بوعيدة يثير زوبعة بين نواب الأغلبية إثر حديثه عن شعوره بـ"الملل من البرلمان"
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
رغم انتمائه لأحد أحزابها، وجه البرلماني عبد الرحيم بوعيدة، انتقادا قويا لأحزاب الأغلبية كما المعارضة في مجلس النواب، معتبرا بأنها وقعت في المزايدة ونسيت موقعها، وأصبحت تتماهى مع الحكومة.
وقال بوعيدة، المنتمي إلى الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، خلال نقاش في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حول التضامن مع القضية الفلسطينية، إن برلمانيي الأغلبية صاروا لا يفرقون بين الأغلبية الحكومية والأغلبية البرلمانية التي ينتمون إليها، مؤكدا أن البرلمانيين هم ممثلو الأمة ومعنيون بقضاياها، وليست وظيفتهم الدفاع عن الحكومة.
وأضاف: بأن البرلمان أصبح مملا، وصارت وظيفة البرلمانيين هي الجلوس وأخذ الصور حسب وصفه، داعيا البرلمانيين إلى ممارسة صلاحياتهم.
وأكد بوعيدة أن القضية الفلسطينية هي قضية الشعب المغربي قاطبة، داعيا إلى عدم الزج بها في المزايدات بدافع انتخابي.
كلمات دلالية المغرب برلمان بوعيدة حكومةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب برلمان بوعيدة حكومة
إقرأ أيضاً:
تنسيقية شباب الأحزاب: الشعب المصري يدعم القيادة السياسية في موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابعت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ما عبرت عنه جموع المصريين اليوم من التأكيد على دعمها للقيادة السياسية في موقفها الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
وأكدت التنسيقية على تأييدها لموقف الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لمخطط تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، كما أيدت التنسيقية أي إجراءات أو تدابير تتخذها القيادة السياسية في هذا الشأن.
وأوضحت، أنها باعتبارها جزء أصيل من نسيج شعب مصر العظيم تؤكد على الرسالة التي وجهها أبناء مصر من حضرها وريفها وهي إعادة استلهام لروح الاصطفاف الوطني الملحمي في الثلاثين من يونيو.
وأكدت التنسيقية أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحدا خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات من شأنها أن تؤجج مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم.
كما أعلنت التنسيقية موقفها الراسخ المطالب بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف.