رغم وعوده..ترامب لا يفرض رسوماً جديدة في أول أيام رئاسته
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
لم يفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جديدة على الواردات الأمريكية كما هدد بذلك أثناء وبعد حملته الانتخابية، في أول أيام رئاسته اليوم الإثنين، في الوقت الذي يراهن فيه على قدرة الأوامر التنفيذية الرئاسية على خفض أسعار الطاقة وكبح التضخم في الولايات المتحدة.
ومع تنصيبه اليوم، أصدر ترامب عدة أوامر تنفيذية منها أمر يهم ألاسكا لتخفيف شروط إنتاج النفط والغاز الطبيعي في الولاية.كما يعتزم إعلان حالة طوارئ الطاقة على أمل زيادة إنتاج الكهرباء في الولايات المتحدة، ومنافسة الصين في التقنية المعتمدة على مراكز البيانات مثل الذكاء الاصطناعي، التي تستهلك كميات ضخمة من الطاقة. إنفوغراف24| أبرز السياسات التي يعتزم ترامب تطبيقها بعد توليه منصبه - موقع 24قد تكون لولاية دونالد ترامب الرئاسية الثانية تداعيات هائلة على سياسة التجارة الأمريكية وتغير المناخ والحرب في أوكرانيا والمركبات الكهربائية وضرائب الأمريكيين والهجرة غير الشرعية.
ويعتزم ترامب توقيع مذكرة رئاسية لوضع نهج حكومي واسع النطاق لخفض معدل التضخم.
وكشف مسؤول جديد في البيت الأبيض هذه التفاصيل، لكنه رفض كشف هويته، وأضاف المسؤول أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستنهي في أول أيامها في الحكم، ما أسماه ترامب بشكل غير صحيح "تفويضاً" للسيارات الكهربائية.
وفي حين أنه لا يوجد تفويض من الرئيس الديمقراطي المنتهية ولايته جو بايدن لفرض شراء المركبات الكهربائية، فإن سياساته سعت إلى تشجيع الأمريكيين على شرائها، وشركات السيارات على التحول من إنتاج المركبات التي تعمل بالوقود التقليدي إلى السيارات الكهربائية.
يذكر أن ترامب هدد في حملته الانتخابية، وبعد فوزه في الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بفرض رسوم على واردات الولايات المتحدة من الصين، وكندا، والمكسيك ودول أخرى. لكن يبدو أنه أرجأ هذه الخطوة.
وأشار المسؤول أيضاً إلى تقرير لوول ستريت جورنال عن توقيع ترامب مذكرة تطالب الوكالات الاتحادية بدراسة قضايا التجارة الأمريكية.
في الوقت ذاته يعتبر قرار ترامب تأجيل فرض الرسوم وتكليف المؤسسات الحكومية بدراسة الملف، إشارة للحكومة الكندية لتكون مستعدة للاحتمالات جميعها تقريباً في التجارة مع الولايات المتحدة.
وقال وزير المالية الكندي دومينيك لو بلان: "ربما اتخذ ترامب قرارات بتعليق التهديد بفرض رسوم جمركية على مجموعة كاملة من البلدان. سننتظر ونرى.. كان السيد ترامب في ولايته الأولى شخصية لا يمكن توقع قراراتها، لذلك فإن مهمتنا هي التأكد من استعدادنا لأي سيناريو".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عودة ترامب الولايات المتحدة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يُصعد حربه التجارية ويفرض رسوما على السيارات المستوردة
ويرجح أن تطبيق الرسوم الجديدة لفترة طويلة قد يرفع تكلفة شراء سيارة أميركية من الفئة المتوسطة بآلاف الدولارات ويعرقل إنتاج المركبات في أميركا الشمالية بالكامل.
يعود ذلك إلى تضافر عمليات الإنتاج بين شركات صناعة السيارات في كندا والمكسيك والولايات المتحدة على مدى العقود الثلاثة الماضية.
تشير بيانات من شركة الأبحاث غلوبال داتا بأن ما يقرب من نصف السيارات التي بيعت في الولايات المتحدة العام الماضي كانت مستوردة.
وإثر قرار ترامب، انخفضت أسهم شركة جنرال موتورز (عملاق منتج السيارات الأميركية) 8% في التعاملات بعد إغلاق السوق، وتراجعت أسهم فورد وستلانتس المدرجة في السوق الأميركية بنحو 4.5% لكل منهما، وفي اليابان، انخفضت أسهم شركات تويوتا موتور وهوندا موتور وهيونداي موتور بما يتراوح من 3 إلى 4%.
وانخفض سهم شركة تسلا (مصنعة السيارات الكهربائية) التي تصنع جميع سياراتها التي تباع في الولايات المتحدة محليا لكنها تستورد بعض المكونات، بما يعادل 1.3%.
وقال ترامب إن الرسوم الجمركية التي أُعلن عنها قد تؤثر سلبا على تسلا أو ربما تفيدها، وأضاف أن الرئيس التنفيذي للشركة وحليفه المقرب إيلون ماسك لم يقدم له أي نصيحة بشأن الرسوم الجمركية على السيارات.
وفي منشور على موقع التواصل إكس عقب إعلان القرار، قال ماسك إن الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على تسلا.
وذكر في منشور منفصل على إكس "سيؤثر ذلك على أسعار قطع غيار سيارات تسلا المستوردة من دول أخرى… التأثير على التكلفة ليس بسيطا".
وتسببت رسوم ترامب الجمركية وتهديداته المرتبطة بفرضها منذ بدء ولايته الثانية في حالة من الضبابية لدى الشركات وأثارت اضطرابا في الأسواق العالمية، ويوم الأربعاء، أكد مجددا أنه يتوقع أن تدفع هذه الرسوم الجمركية شركات صناعة السيارات إلى زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة بدلا من كنداأو المكسيك.
وقالت مجموعة أوتو درايف أميركا التي تمثل كبرى شركات صناعة السيارات الأجنبية مثل هوندا وهيونداي وتويوتا وفولكس فاغن "الرسوم الجمركية المفروضة اليوم ستزيد من تكلفة إنتاج وبيع السيارات في الولايات المتحدة، مما سيؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار، وتقليص الخيارات المتاحة للمستهلكين، وتراجع وظائف قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة".
وتتمتع شركات صناعة السيارات في أميركا الشمالية بوضع التجارة الحرة إلى حد كبير منذ 1994، ووضعت اتفاقية 2020 بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا التي قادها ترامب قواعد جديدة تهدف إلى زيادة إنتاج المكونات بالمنطقة. وبعد فرض رسوم جمركية 25% على المكسيك وكندا في أوائل مارس/ آذار الجاري، منح ترامب مهلة شهرا للسيارات المنتجة وفقا لشروط الاتفاقية، مما كان له أثر إيجابي على الشركات الأميركية.
غير أن القواعد الجديدة لا تنطوي على تمديد هذه المهلة. وأضاف البيت الأبيض أن مستوردي السيارات بموجب الاتفاقية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا سيحظون بفرصة التصديق على مكوناتهم المصنوعة محليا، كي لا تطبق الرسوم إلا على المكونات غير الأميركية.
وقبل إعلان الرسوم الجمركية الجديدة توقعت شركة كوكس أوتوموتيف، وهي شركة متخصصة في خدمات السيارات، أن يضيف القرار 3 آلاف دولار إلى تكلفة السيارات المصنوعة في الولايات المتحدة، وستة آلاف دولار إلى تكلفة السيارات المنتجة في كندا أو المكسيك.
وفي حال تطبيق الرسوم الجمركية تتوقع كوكس حدوث خلل في إنتاج السيارات في أميركا الشمالية "بالكامل تقريبا" بحلول منتصف أبريل/ نيسان، مما سيؤدي إلى انخفاض الإنتاج 20 ألف سيارة يوميا، أو بما يعادل نحو 30%.
وأشادت نقابة عمال السيارات المتحدين، التي تمثل عمال المصانع في شركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى في ديترويت، بقرار ترامب.
وقال شون فاين رئيس النقابة في بيان "بفضل تلك الرسوم الجمركية، يمكن إعادة آلاف الوظائف ذات الأجور الجيدة في قطاع صناعة السيارات إلى الطبقة العاملة في جميع أنحاء الولايات المتحدة في غضون أشهر قليلة