مستشفيات جامعة أسيوط تشهد اليوم البيئي لكلية الطب حول الأمراض الفيروسية للجهاز التنفسي
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
شهدت مستشفيات جامعة أسيوط انطلاق فعاليات اليوم البيئي الثالث لكلية الطب حول الأمراض الفيروسية للجهاز التنفسي نظرة علمية ومجتمعية، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور عاطف القرن أستاذ أمراض الصدر ومقرر اليوم، وبحضور الأستاذة الدكتورة أماني عمر وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
في البداية أكد الأستاذ الدكتور محمود عبد العليم على الدور المحوري لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة باعتباره الركيزة الأساسية في أي جامعة تسعى إلى تحقيق التميز والريادة، من خلال مساهمته الفعالة المجتمع وسعيه لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن موضوع الندوة حول الأمراض الفيروسية للجهاز التنفسي من الموضوعات الهامة لنشر الوعي حول الوقاية منها.
من جانبها أوضحت الأستاذة الدكتورة أماني عمر أهمية تبني قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة للعديد من الفعاليات التوعوية للوصول إلى نمط حياة صحي، وأضافت أن للإعلام دورا بارزا في تحقيق التوعية الشاملة لكافة أفراد المجتمع، وتوجيه سلوكهم، ورفع مستوى الوعي حول كل القضايا المتعلقة بالصحة.
الأمراض الصدريةوذكرت الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف أن اليوم البيئي هو ثمرة تعاون بين قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب، وقسم الأمراض الصدرية، والطب الوقائي، ومكافحة العدوى، وهذا التعاون بدوره بين مختلف التخصصات يؤكد على أهمية التكامل وتبادل الخبرات والرؤى بما يساهم بالخروج بتوصيات تعود بالنفع على المجتمع.
ونوه الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز إلى أن مستشفيات جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم ندوات تثقيفية انطلاقا من دورها المجتمعي، مضيفا أنه تم تنظيم العديد من الفعاليات في إطار المبادرات الرئاسية، مشيدا بالمحاضرات التي تضمنها اليوم البيئي.
وأشار الأستاذ الدكتور عاطف القرن أن الندوة شهدت عده محاضرات متنوعة منها، حيث قمت بالحديث عن الأمراض الفيروسية للجهاز التنفسي وطرق الوقاية منها، كما شهدت الندوة محاضرة بعنوان ترصد الأمراض التنفسية، للدكتور أحمد سيد موسى وكيل مديرية الصحة للطب الوقائي، ومحاضرة حول الإلتهاب الرئوي الفيروسي وطرف تشخيصه وعلاجه، للأستاذة الدكتورة لمياء شعبان أستاذ الصدر بكلية الطب، ومحاضرة عن دور إدارة مكافحة العدوى بالمستشفيات الجامعية في مواجهة الفيروسات التنفسية، للدكتورة أسماء عبد العزيز الدروي مدير إلإدارة المركزية لمكافحة العدوى بالمستشفيات الجامعية، موجها الشكر لإدارة الجامعة والمستشفيات لدعمهم المستمر لمختلف الفعاليات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطب الوقائى مستشفيات جامعة أسيوط جامعة أسيوط الأمراض الفيروسية محمود عبد العليم خدمة المجتمع وتنمیة البیئة والأستاذ الدکتور الأستاذ الدکتور الیوم البیئی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية يكرم الكليات الفائزة في مسابقة التميز البيئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كرم الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية والدكتور صبحى شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور إكرامى جمال أمين عام الجامعة، الكليات الفائزة فى مسابقة التميز البيئى التى ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقد أسفرت النتائج عن فوز كل من: معهد الكبد القومى وكلية التربية للطفولة المبكرة وكلية طب الأسنان وكلية الاقتصاد المنزلى بالمركز الأول، وجاءت كلية الذكاء الاصطناعي وكلية العلوم وكلية التمريض فى المركز الثانى، بينما حققت كلية الحاسبات والمعلومات وكلية الزراعة وكلية التربية النوعية وكلية التجارة المركز الثالث، وتسلم شهادات التكريم العمداء ووكلاء الكليات الفائزة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وجه رئيس الجامعة التهنئة للكليات الفائزة فى المسابقة، معربا عن شكره لجميع من قام بتنظيم المسابقة، والشكر الخاص لجميع الكليات الفائزة وحرصهم على تنفيذ كافة المعايير اللازمة للفوز بالمسابقة الهامة التى تُعدُّ مبادرةً هامة لتعزيز الوعي البيئي وتحقيق الاستدامة في الكليات، خاصةً في ظل التحديات البيئية العالمية مثل التغير المناخي، ندرة الموارد، والتلوث، بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، ونشر ثقافة المسؤولية البيئية بينهم، مؤكدا أن مسابقة التميز البيئي ليست مجرد منافسة، بل هي خطوة عملية لبناء جيل واعٍ بيئيًّا وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية، مما يُسهم في تحقيق تنمية مستدامة شاملة.
وأكد الدكتور صبحي شرف أن تنظيم هذه المسابقة بشكل دورى يستهدف تشجيع فهم التحديات البيئية المختلفة، وتعزيز روح التعاون والانتماء لدى الطلاب، وتشجيع الابتكار والإبداع في حل المشكلات البيئية، وتشجيع تطبيق مشاريع صديقة للبيئة مثل إعادة التدوير، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، واستخدام مصادر طاقة متجددة بهدف تحويل الكليات إلى نماذج للاستدامة البيئية مما يسهم فى خلق بيئة جامعية صحية ونظيفة.