بوابة الوفد:
2025-03-29@07:34:45 GMT

لا تتدخل فيما لا يعنيك.. فضيلة أخلاقية وهدي نبوي

تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT

"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، حديث نبوي شريف يحمل في طياته درسًا عظيمًا في السلوك الإنساني والوعي الاجتماعي.

 يدعو هذا الحديث إلى الالتزام بما ينفع الفرد والمجتمع، والابتعاد عن التدخل في شؤون الآخرين أو الانشغال بما لا يخص الإنسان، وهو مبدأ أخلاقي يعزز التوازن النفسي والاجتماعي.

التوجيه النبوي في الحديث

جاء هذا الحديث ليؤكد أن الإسلام دين يهتم بجوهر الأخلاق، ويركز على ما يُصلح حياة الإنسان.

فـ"ترك ما لا يعنيك" يعني:

الامتناع عن التدخل في شؤون الآخرين دون سبب مشروع.التركيز على ما ينفع الإنسان في دينه ودنياه.تجنب الفضول والتطفل الذي يؤدي إلى المشكلات والخلافات.أبعاد الحديث في حياة المسلم1. تعزيز الهدوء النفسي

الانشغال بما يخصك فقط يجنبك القلق والتوتر الناتج عن الخوض في أمور الآخرين. فالتركيز على الذات يمنحك فرصة للتطور وتحقيق السلام الداخلي.

2. حفظ العلاقات الاجتماعية

التطفل غالبًا ما يؤدي إلى سوء التفاهم والمشاحنات. وعندما يلتزم الإنسان بترك ما لا يعنيه، تصبح علاقاته بالآخرين أكثر ودية واحترامًا.

3. بناء مجتمع متماسك

الالتزام بهذا المبدأ يحد من انتشار القيل والقال، ويعزز ثقافة الخصوصية واحترام حدود الآخرين، مما يساهم في استقرار المجتمع.

تطبيق الحديث في حياتنا اليومية- ضبط النفس على وسائل التواصل

في عصر السوشيال ميديا، بات الفضول سمة شائعة، لكن المسلم مطالب بالامتناع عن التدخل في حياة الآخرين أو نشر الشائعات.

- الانشغال بما ينفع

استثمر وقتك في تطوير نفسك، سواء كان ذلك من خلال التعلم، العمل، أو العبادة.

- التماس العذر للآخرين

إن رأيت ما يثير فضولك، فتذكر دائمًا أن لكل شخص خصوصيته، وترك الأمر لله أولى.

دعوة للتأمل والعمل

إن هذا الحديث النبوي يعكس عمق رسالة الإسلام في بناء الفرد والمجتمع على أساس من الأخلاق والوعي. 

فعندما يلتزم المسلم بترك ما لا يعنيه، فإنه يحقق حسن إسلامه، ويزرع في نفسه السكينة، وفي مجتمعه السلام.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العذر حديث نبوي الإسلام حياة المسلم

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس الثاني يهنئ فضيلة الإمام الأكبر بعيد الفطر المبارك

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعث قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، برقية تهنئة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وهذا نصها:

فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب

شيخ الجامع الأزهر

يسعدني بالإصالة عن نفسى وباسم الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية أن أهنئ فضيلتكم وجميع العاملين في الأزهر بكافة قطاعاته، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعين الله أن يوفق جهودكم المخلصة لإعلاء شأن وطننا العزيز في نشر الوعي والفكر المستنير وترسيخ ثقافة الحوار والعيش المشترك في كافة ربوع البلاد دمتم محروسين بعناية الله وحفظه.

البابا تواضروس الثاني.

مقالات مشابهة

  • محافظة الزبير وإقليم البصرة.. المرجعية تتدخل وسط مخاوف من تفجر الأوضاع
  • حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم وتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل
  • مفتي الجمهورية: تدمير البيئة ظلم للأجيال القادمة واعتداء على حقوق الآخرين
  • أحمد نبوي: زكاة الفطر تزرع الفرحة وتعزز التكافل المجتمعي في العيد
  • البابا تواضروس الثاني يهنئ فضيلة الإمام الأكبر بعيد الفطر المبارك
  • بزشكيان: إسرائيل تقتل علنا وتتهم الآخرين بالإرهاب
  • التكيّف مع ديناميكيات عمل الجيل القادم في العصر الحديث
  • كاريكاتير.. فيما الاحتلال يواصل إبادة غزة أحذية التطبيع تواصل الانحطاط
  • مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط خلال المؤتمر: في ‏لحظة فارقة وخاصة فيما يتعلق بواحدة من أهم وأصعب التحديات التي ‏نواجهها وهي نقص أدوية السرطان وتأثيره الكارثي على حياة آلاف ‏المرضى وعائلاتهم في مختلف أنحاء البلاد؛ لقد أصبح هذ
  • هل تحكم العالم اليوم أسوأ نخبة سياسية في تاريخه الحديث؟