بالتزامن مع قضية حظر تطبيق “تيك توك” في الولايات المتحدة، والتي انتهت بحلها من قبل لرئيس المنتخب دونالد ترامب ولكن بشروط، قامت الصين واستعدادا لأي مشاكل أخرى قد تحدث وتحسبا لأي طارئ، بإطلاق تطبيق آخر يُدعى “ريد نوت” ليصبح حديث المستخدمين، حيث شهد زيادة هائلة في شعبيته، مع تسجيل 700 ألف مستخدم جديد خلال يومين فقط، وتصدّر قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تنزيلاً على متجر “آبل” في الولايات المتحدة.

ما هو تطبيق «ريد نوت» في أمريكا؟

أطلقت شركة “بايت دانس”، “تطبيق “ريد نوت” في عام 2013 تحت الاسم الصيني “Xiaohongshu الكتاب الأحمر الصغير”، وأصبح أحد أسرع منصات التواصل الاجتماعي نمواً في الصين، بقيمة تزيد على 17 مليار دولار”، وفقاً لصحيفة “فاينانشيال تايمز”.

ويُعتبر التطبيق “منصة تواصل اجتماعي شبيهة بـ”بينتريست” و”إنستغرام”، حيث يجمع بين التركيز على المحتوى المرئي القصير والمجتمعات التفاعلية، ومع تزايد شعبية “ريد نوت”، بدأت الشركة المالكة في مواجهة تحديات جديدة تتعلق بإدارة المحتوى بلغات متعددة، ورغم كونه أحد أكبر التطبيقات الاجتماعية في الصين بأكثر من 300 مليون مستخدم، فإن التطبيق كان يفتقر إلى وجود كبير خارج العالم الناطق بالصينية”.

ويتميز «ريد نوت»، “بتصميم مشابه لـ«بينتريست»، وغالباً ما يوصف بأنه نسخة صينية من «إنستغرام»، وساعد تركيز التطبيق على المحتوى قصير المدى، على غرار «تيك توك»، في ظهوره بديلاً قابلاً للتطبيق”.

وأفادت شبكة «سي إن إن»، “بأن عدداً متزايداً من المستخدمين الأمريكيين بدأوا ينشئون حسابات جديدة على «ريد نوت»، وصعد تطبيق «ريد نوت» إلى المركز الأول على متجر تطبيقات «أبل» في الولايات المتحدة.

ووفقاً لصحيفة «يانغشينغ إيفينينغ نيوز»، وهي صحيفة صينية رسمية، نشرت «ريد نوت» إعلانات وظائف عاجلة لمشرفين يركزون على إدارة المنشورات باللغة الإنجليزية، وتبحث الشركة عن «متدربين جدد في مجال عمليات الابتكار» للمساعدة في «تعزيز التنمية الصحية لنظام مجتمع المحتوى» باللغة الإنكليزية”.

آخر تحديث: 20 يناير 2025 - 20:01

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الصين وأمريكا تطبيق ريد نوت حظر تيك توك قانون لحظر تيك توك

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا

حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته غويانا الخميس، جارتها فنزويلا من أن أيّ هجوم على هذا البلد النفطي "لن ينتهي على ما يرام".
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة جورجتاون "إذا ما حاولوا مهاجمة غويانا أو التعرّض لمجموعة إكسون موبيل (النفطية الأميركية)... فسيكون يوما سيّئا جدّا أو أسبوعا سيئا جدّا لهم. ولن تنتهي الأمور على ما يرام".
وأضاف "ستكون للمغامرة تداعيات. ستكون للأعمال العدائية تداعيات".
بعد 10 سنوات من اكتشاف احتياطي كبير للنفط في غويانا، بات هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الناطق بالإنكليزية على وشك أن يصبح هذا العام أكبر منتج للنفط نسبة إلى الفرد الواحد.
ويعيش معظم سكان هذه المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف في الفقر.
وتخشى غويانا، المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف، مطامع فنزويلا  بإقليم "إيسيكيبو" الغني بالنفط والذي يغطّي حوالى ثلثي مساحة البلد بامتداده على 160 ألف كيلومتر مرّبع وتطالب به فنزويلا.
ووقّع روبيو مذكّرة تفاهم مع سلطات غويانا في مجال الأمن.
وأشاد رئيس غويانا عرفان علي بالتعاون القائم مع واشنطن وقال "أنا سعيد جدّا بأن الولايات المتحدة" تعهّدت بضمان "سلامة أراضينا وسيادتنا".

أخبار ذات صلة مصادر: أميركا توقف مساهماتها المالية في منظمة التجارة العالمية قتلى في إطلاق نار بولاية فلوريدا الأميركية المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا
  • الصين: علاقتنا العسكرية المستقرة مع الولايات المتحدة تخدم المصالح المشتركة للبلدين
  • أمريكا تصعد حملتها ضد الصين بالتضييق على شركات التكنولوجيا
  • الولايات المتحدة تتهم الصين بتوسيع قدراتها السيبرانية لاستهداف بيانات حساسة
  • تقرير استخباري: الصين أكبر خطر على مصالح الولايات المتحدة
  • الصين: يجب على أمريكا وقف التعامل منا "بغطرسة"
  • الصين تحث أمريكا التوقف عن التعامل معها “بغطرسة”
  • الأمم المتحدة: إسرائيل رفضت محاولات المنظمات الإنسانية دخول غزة
  • الاستخبارات الأمريكية: الصين أكبر خطر عسكري على الولايات المتحدة
  • ترامب: الأوروبيون يستغلون الولايات المتحدة