قطر تدشن جسرا بريا لإمداد غزة بأكثر من 12 مليون لتر من الوقود
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
دشنت قطر، الاثنين، جسرا بريا لإمداد قطاع غزة بأكثر من 12 مليون لتر وقود خلال 10 أيام، تنفيذا لتوجيه أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وأفادت الخارجية القطرية، في بيان، بأنه "تنفيذا لتوجيه أمير البلاد دشنت قطر جسرا بريا لإمداد قطاع غزة بـ12.
ووصلت اليوم الاثنين إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم جنوبا، 25 شاحنة محملة بالوقود ممولة من دولة قطر، وفق المصدر ذاته.
وأشارت الخارجية القطرية إلى أن الوقود المرسل للقطاع سيستخدم في إنارة المستشفيات ومراكز إيواء النازحين والخدمات الأساسية.
ونقلت الخارجية عن مريم بنت علي المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بقطر، تأكيدها ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية في تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة.
وجددت الوزيرة القطرية حرص الدوحة على التعاون مع كافة الشركاء الدوليين، من أجل ضمان تدفق المساعدات إلى القطاع.
ويفرض الجيش الإسرائيلي قيودا صارمة على دخول الإمدادات إلى قطاع غزة، ومنذ 24 مايو/أيار الماضي تدخل مساعدات شحيحة جدا عبر معبر كرم أبو سالم، بعدما سيطر جيش الاحتلال على معبر رفح البري ودمر وأحرق أجزاء منه بعملية بدأها بالمدينة في السابع من الشهر ذاته.
إعلانوتأتي الخطوة القطرية غداة دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل فلسطينية بغزة حيز التنفيذ، والذي يشمل في مرحلته الأولى دخول 600 شاحنة من المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل يومي، وفتح معبر رفح بعد 7 أيام من تطبيق الاتفاق.
ويتكون اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما.
وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل بين السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الأول الجاري، إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت أكثر من 157 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات اتفاق وقف إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
اتفاق لوقف إطلاق النار في البحر الأسود
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد ثلاثة أيام من محادثات السلام في السعودية، توصلت روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في البحر الأسود، لكن بشروط متباينة من الطرفين. الاتفاق جاء عبر صفقات منفصلة بين كل دولة والولايات المتحدة، مما يعكس التعقيدات التي تحكم هذا النزاع. ورغم إعلان واشنطن عن الاتفاق، أكدت موسكو أن التنفيذ مشروط برفع عدد من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، لا سيما تلك المتعلقة بصادراتها من الأغذية والأسمدة.
شروط متباينة وتحديات التنفيذ
أعلنت الولايات المتحدة في بيان رسمي أن جميع الأطراف ستواصل العمل على تحقيق "سلام دائم ومستقر"، مؤكدة أن الاتفاق يهدف إلى إعادة فتح طريق تجاري استراتيجي. كما تعهدت موسكو وكييف بوضع تدابير لحظر الهجمات على البنية التحتية للطاقة لكل منهما، وفقًا لما أفاد به البيت الأبيض.
لكن روسيا أكدت أن وقف إطلاق النار لن يصبح ساريًا إلا إذا تم رفع العقوبات المفروضة على البنوك الروسية وشركات تصدير الأغذية والأسمدة. ووضعت موسكو شروطًا إضافية، أبرزها:
إعادة ربط البنوك الروسية بنظام SWIFT للدفع الدولي.
رفع القيود المفروضة على السفن التي ترفع العلم الروسي والمشاركة في تجارة الأغذية.
إزالة العقوبات عن توريد المعدات الزراعية اللازمة لإنتاج الغذاء.