بعد تنصيب ترامب.. نص القسم الدستوري للولايات المتحدة الأمريكية
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
أدى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، رسميًا، اليمين الدستورية، وأصبح الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في مراسم رسمية.
وقال ترامب في القسم: «أقسم أنني سأقوم بتنفيذ واجبات منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بأمانة، وأسعى بكل جهدي للحفاظ على الدستور وحمايته والدفاع عنه».
وجرى تحديد القسم الرئاسي في المادة الثانية من الدستور الأمريكي، ولكن الأيمان الخاصة ببعض المسؤولين الفيدراليين الآخرين، بما في ذلك نائب الرئيس، لم ترد في الدستور، بل جاءت بناء على قوانين الكونجرس.
ولم تظهر عبارة «لذا ساعدني يا الله» في القسم الدستوري لترامب، التي يضيفها بعض الرؤساء بعد أداء اليمين، والتي لم ترد في النص الدستوري.
ويقال إن الرئيس الأول جورج واشنطن هو من أضافها بشكل غير رسمي خلال تنصيبه الأول، ما جعلها سابقة للرؤساء الذين تلوه.
ومع ذلك، لا يوجد دليل تاريخي قاطع يؤكد أن واشنطن قد قال تلك العبارة بالفعل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دونالد ترامب تنصيب ترامب جو بايدن الانتخابات الأمريكية البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأمريكي يعين مات ويتكر سفيراً لدى الناتو
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي، في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء، على تعيين مات ويتكر سفيراً للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في خطوة تعد حاسمة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن التزام واشنطن بتحالفاتها الدولية.
ويتمتع ويتكر، الذي شغل منصباً في وزارة العدل خلال الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب، بخلفية في إنفاذ القانون أكثر من كونه خبيراً في السياسة الخارجية أو الأمن القومي. وتمت المصادقة على تعيينه بأغلبية 52 صوتاً مقابل 45.
Congratulations to Matt Whitaker, former AFPI Co-Chair for the Center for Law & Justice, on his confirmation as U.S. Ambassador to NATO! His leadership and experience will serve America well on the world stage. ???????? #NATO #Leadership@MattWhitaker46 pic.twitter.com/rjRKInyVAY
— America First Policy Institute (@A1Policy) April 2, 2025وخلال جلسة الاستماع لتأكيد ترشيحه، أكد ويتكر لأعضاء مجلس الشيوخ أن التزام إدارة ترامب بحلف الناتو "راسخ لا يتزعزع".
ويعرف ترامب بمواقفه المشككة وأحياناً العدائية تجاه الحلف، الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية بقيادة الولايات المتحدة، لمواجهة التهديدات المحتملة من الاتحاد السوفيتي آنذاك.
وأثيرت تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بالحلف، خاصة بسبب انتقادات ترامب الحادة لحلفائه الأوروبيين وسعيه لتعزيز علاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما ضغط ترامب على الدول الأعضاء في الناتو لزيادة إنفاقها الدفاعي بدلاً من الاعتماد على الدعم الأمريكي.