لحظة دخول ترامب قاعة الكابيتول لاستلام السلطة (فيديو)
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قاعة الكابيتول بمفرده خلال استعداده لأداء اليمين رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وتعد هذه اللحظة تاريخية في أمريكا لأن ترامب أول رئيس منذ أكثر من قرن يفوز بفترتين غير متتاليتين، حسبما ذكرت وكالة «رويترز».
وصافح نائب الرئيس المنتخب جيه دي فانس، الرئيس السابق جو بايدن، أثناء توجهه إلى مقعده.
#عاجل
ترامب يدخل منصة الكابيتول لتأدية القسم . pic.twitter.com/EBtvBy3cjs
ومن المتوقع أن يؤدي فانس، اليمين الدستورية أولاً، ثم يتبعه ترامب ويلقي خطاب التنصيب.
ويكون موضوع الخطاب هو «استعادة الثقة» في أمريكا، وفقًا لمسؤول جديد في البيت الأبيض.
وبعد أن يلقي ترامب خطاب تنصيبه، يودع الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس.
ويشمل برنامج ترامب حضور حفل في غرفة التوقيع الرئاسية، ومأدبة غداء، تليها مراجعة للقوات في قاعة التحرير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دونالد ترامب تنصيب ترامب جو بايدن الانتخابات الأمريكية البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
ترامب : “يجب أن نحصل” على غرينلاند
26 مارس، 2025
بغداد/المسلة: اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء انه “يجب أن نحصل على غرينلاند” بعد قرار واشنطن الذي رحبت به الدنمارك، تعديل برنامج زيارة وفد أميركي إلى هذه الجزيرة الدنماركية التي تتمتع بحكم ذاتي.
وأضاف ترامب قبيل زيارة مثيرة للجدل لنائبه جاي دي فانس إلى الجزيرة الدنماركية “أكره أن أعبّر عن ذلك بهذه الطريقة ولكننا سنحتاج الى الحصول عليها”.
وهي تصريحات قد تثير غضب حكومة غرينلاند والدنمارك، التي انتقدت بشدة الزيارة غير المرغوب فيها لوفد رفيع المستوى مع الإعلان عن وصول زوجة جاي دي فانس لسباق زلاجات الكلاب أو نشر طلائع أمنية مع آليات مدرعة في نوك أو حتى الزيارة المحتملة لمستشار الأمن القومي مايك والتز.
ويبدو أنهم نجحوا في مسعاهم مع اعلان جاي دي فانس أنه سيزور فقط قاعدة بيتوفيك العسكرية. ورحبت الخارجية الدنماركية بتغير الموقف الأميركي وأوضحت أنه من غير الوارد زيارة مواقع اخرى في غرينلاند.
وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن لقناة “دي ار” العامة “أعتقد أن إلغاء الأميركيين زيارتهم لمجتمع غرينلاند أمرٌ إيجابي للغاية. سيزورون فقط قاعدتهم الخاصة بيتوفيك وليس لدينا أي اعتراض على ذلك”.
وقال لوك راسموسن “السيارات (التابعة لوحدة الأمن الأميركية) التي سلمت قبل بضعة أيام قيد الإعادة ولن تزور زوجة نائب الرئيس الأميركي ومستشار الأمن القومي المجتمع الغرينلاندي”.
واضاف “الأمر في طور الانتهاء وهذا أمر إيجابي”.
وتابع “أنا وزير الخارجية لذا يجب أن أتحدث بطريقة دبلوماسية. ومن نواحٍ عدة يعد هذا تلاعبا لجعل الأمر يبدو كأنه تصعيد بينما هو في الواقع خفض للتصعيد”.
ودان رئيس حكومة غرينلاند المنتهية ولايته نيوك إيغده الاثنين “التدخل الأجنبي” وذكّرت الحكومة الموقتة بأنه لا دعوة أو لقاء رسميا في غياب سلطة تنفيذية جديدة.
يأتي ذلك على وقع تقلبات سياسية في غرينلاد إذ ما زالت الأحزاب السياسية في الجزيرة تتفاوض على تشكيل حكومة ائتلاف جديدة بعد انتخابات 11 آذار/مارس العامة.
وانتقدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن “الضغوط غير المقبولة” على غرينلاند والدنمارك ووعدت بالتصدي لها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts