اتهمته بالتجسس على قواعد عسكرية..الفلبين تعتقل مهندساً صينياً
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
كشفت سلطات الفلبين الإثنين اعتقال مهندس كمبيوتر صيني، بتهمة التجسس على قواعد للجيش والشرطة.
وتزامن ذلك مع تصاعد المواجهات البحرية بين مانيلا وبكين حول الشعاب المرجانية والمياه في بحر الصين الجنوبي الذي تطالب به الدولتان.وتطالب الصين بمعظم هذه المنطقة الاستراتيجية، رغم حكم من القضاء الدولي فى 2016 قضى بأن ليس لمطالبها أي أساس قانوني.
وقال رئيس مكتب التحقيقات الوطني في مانيلا، خايمي سانتياغو خلال مؤتمر صحافي إن مهندس الكمبيوتر الصيني دينغ يوان تشينغ، وسائقيه الفيليبينيين، اعتقلوا الأسبوع الماضي في إطار عمليات مكافحة التجسس التي بدأت الشهر الماضي. وأضاف أن دينغ ينتمي إلى جامعة للجيش الصيني، وكان ضمن فريق أرسل "للتجسس على أراضينا".
ورفضت السفارة الصينية في مانيلا حتى الآن التعليق على الموضوع.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الصين الفلبين
إقرأ أيضاً:
إيفوجاو.. روعة مصاطب الأرز في الفلبين
باناوي "د.ب.أ": تشتهر منطقة إيفوجاو في شمال الفلبين بمصاطب الأزر، التي تندرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو منذ عام 1995. وتعكس هذه المصاطب الزراعية المتناسقة بين الجبال والوديان أسلوب حياة السكان المحليين وعلاقتهم الوثيقة بالطبيعة.
وتقع منطقة إيفوجاو الجبلية في شمال الجزيرة الرئيسية "لوزون"، وتمتد التضاريس على مساحة تقرب من 400 كلم مربع من مصاطب الأرز، والتي تتم زراعتها منذ 2000 عام.
وتعتبر مصاطب الأرز قطعة من التاريخ الحي. وعللت منظمة اليونسكو العالمية سبب إدراجها بأنها "منظر طبيعي بديع يعبر عن الانسجام والتناعم بين الإنسان والبيئة".
وتستغرق رحلة الصعود إلى حقول الأزر ساعة واحدة، وساعة أخرى أثناء العودة عبر التضاريس الصعبة. وتعتبر بلدة "باناوي" هي نقطة الانطلاق الرئيسية في هذه المنطقة الجبلية؛ حيث تبدأ منها الرحلات السياحية لعدة أيام للتجول والمشي لمسافات طويلة، وغالبا ما تتكون "المجموعة السياحية" من فردين.
ويشاهد السياح مصاطب الأرز الممتدة على المنحدرات لأول مرة بكل عظمتها، ويمر المدخل الوحيد للقرية عبر درج شديد الانحدار. وأوضح المرشد للسياح أن الأحمال الثقيلة مثل مواد البناء اللازمة للمنازل يتم رفعها بواسطة أنظمة حبال آلية، وبخلاف ذلك يتعين على كل شخص حمل أغراضه الخاصة سواء كانت أحذية أو ورق التواليت أو زجاجات المشروبات.
وقد قام سكان إيفوجاو القدماء بتصميم هذه المناظر الطبيعية البديعة؛ حيث قاموا ببناء كل شيء بأيديهم بما في ذلك الجدران الحجرية والقنوات المائية، والسلالم العمودية تقريبا، والتي يسلكها السياح حاليا، والتي تتسبب في إصابة بعضهم بالدوار، وعلى طول الطريق يوجد اثنان من الأكشاك، حتى يتمكن السياح من شراء بعض البسكويت والكولا.