إعلان حالة الطوارئ ونشر الجيش على الحدود.. أول قرارات ترامب
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
واشنطن- رويترز
قال مسؤول بالإدارة الجديدة في البيت الأبيض اليوم الاثنين إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيوقع أمرًا تنفيذيًا بإعلان حالة الطوارئ الوطنية على الحدود، وأمر تنفيذي آخر بإعلان حالة طوارئ في قطاع الطاقة، رغم أنه لن يضع هدفًا محددًا لسعر النفط.
وقال المسؤول لوكالة رويترز إن ترامب سيعلق إعادة توطين اللاجئين لأربعة أشهر على الأقل، وأنه سيُصدر 10 أوامر تنفيذية بشأن الحدود اليوم، وسيُنهي حق اللجوء وسيغلق الحدود أمام المهاجرين غير القانونين، وسيُرسل المزيد من القوات إلى الحدود.
وذكر المسؤول في الإدارة الأمريكية الجديدة أن ترامب سيُصنِّف أعضاء العصابات الإجرامية بأنهم "إرهابيون"، كما سيوقع على مذكرة بشأن التضخم.
كما من المقرر أن يوقع ترامب أمرًا تنفيذيًا عند توليه الرئاسة، بعد سويعات من الآن، يُعلن أن الحكومة الأمريكية الاتحادية ستعترف بوجود نوعين (جنسين) فقط.
وذكر المسؤول أن الإدارة المقبلة قالت إن ترامب سيصدر أيضًا أمرًا ينهي برامج التنوع والمساواة والشمول "الجذرية والمسرفة" داخل الحكومة الاتحادية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ
فرضت وزارة الخارجية الأمريكية، عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ، على خلفية اتهامهم بممارسة "الضغوط عبر الحدود" و "تقويض الحكم الذاتي" للمنطقة الإدارية الخاصة.
وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء، أن من بين المسؤولين الـ6 الخاضعين للعقوبات، وزير العدل في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول لام، وقائد شرطة هونغ كونغ ريموند سيو، ورئيس إدارة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ دونغ سينغفي.
وأضافت أن العقوبات "تُظهر التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمطالبة بمحاسبة هؤلاء الذين يحرمون سكان هونغ كونغ من حقوقهم وحرياتهم المحمية أو الذين يرتكبون أعمال قمع عابرة للحدود الوطنية على الأراضي الأمريكية أو ضد أشخاص أمريكيين".
واعتبرت أن المسؤولين الـ6 مرتبطون بـ"حملات قمع عبر الحدود تستهدف المقيمين في الولايات المتحدة"، وأنهم اتبعوا سياسات تقوض الحكم الذاتي لهونغ كونغ، بحجة أنهم "استخدموا قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ" عبر الحدود لإسكات 19 ناشطا "مؤيدا للديمقراطية"، بما في ذلك مواطن أمريكي و 4 مقيمين في الولايات المتحدة.
وأفادت بأنه سيتم مصادرة ممتلكات المسؤولين الـ6 في الولايات المتحدة.
وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية على هونغ كونغ يزداد باضطراد.
واستعادت بكين السيطرة على هونغ كونغ بالقوة، وفرضت قانونا صارما للأمن القومي في عام 2020 أُقر بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة للديمقراطية شابها عنف في بعض الأحيان.
وتؤدي العقوبات إلى تجميد أي أصول قد يملكها هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، وحظر أي معاملات مالية معهم.