الذهب يرتفع قبيل عودة ترامب إلى البيت الأبيض
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
عكست أسعار الذهب اتجاهها إلى الارتفاع، الاثنين، مع هبوط الدولار وسط ترقب السوق لبدء ولاية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في وقت لاحق، وخطاب التنصيب لاستيضاح تأثير سياسات الإدارة الجديدة على الاقتصاد ومسار أسعار الفائدة.
تحركات الأسعار
بحلول الساعة 09:24 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.1 بالمئة إلى 2747.10 دولارا للأونصة.
ومن المتوقع أن يقل التداول عن المعتاد نظرا لغلق سوق الأسهم الأميركية اليوم بمناسبة يوم "مارتن لوثر كينغ".
ويجري تنصيب ترامب ظهر اليوم بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أو 17:00 بتوقيت غرينتش.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى بنك "يو.بي.إس": "أعتقد أن رئاسة دونالد ترامب ستؤدي إلى زيادة التقلب في السوق، في حين أن بعض سياساته قد تبقي التضخم مرتفعا لفترة أطول. ومن شأن هذا أن يستمر في دعم أصول الملاذ الآمن مثل الذهب".
ويُستخدم الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، ولكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته.
ومن المتوقع أن تتسبب سياسات ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية في أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول، مما يقلل الإقبال على الذهب الذي لا يدر عائدا.
وسجل الذهب الشهر الماضي أعلى مستوى منذ 12 كانون الاول، بعد بيانات تضخم أمريكية أضعف من المتوقع.
وانخفض مؤشر الدولار 0.2 بالمئة. ومن شأن تراجع الدولار جعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة للمشترين حائزي العملات الأخرى.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 30.29 دولارا للأونصة. وانخفض البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 936.35 دولار.
وتراجع البلاتين 0.6 بالمئة إلى 942.25 دولار.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
ترامب يقيم مأدبة إفطار رمضاني في البيت الأبيض
واشنطن – أقام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس، مأدبة إفطار رمضاني في البيت الأبيض، للجالية الأمريكية المسلمة وممثلي بعض الدول.
وفي كلمة خلال المأدبة، هنأ ترامب بشهر رمضان، قائلا إن المسلمين الأمريكيين دعموه خلال الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، معربًا عن امتنانه لذلك.
وأشار إلى وجود ممثلين عن السعودية ومصر والإمارات وقطر ولبنان وباكستان وبلدان مختلفة عديدة أخرى في مأدبة الإفطار.
وقال: “أود أيضًا أن أتقدم بشكر خاص جدًا لمئات الآلاف من المسلمين الأميركيين الذين دعمونا بأعداد قياسية في الانتخابات الرئاسية عام 2024، كان هذا لا يصدق”.
وأضاف: “نحن نحافظ على وعودنا للمجتمع الإسلامي، نواصل جهودنا الدبلوماسية الدؤوبة لإحلال السلام الدائم في الشرق الأوسط، استناداً إلى اتفاقيات إبراهيم التاريخية، التي قال الجميع إنها مستحيلة”.
وأردف: “أشكر أصدقائي المسلمين كثيرًا، وأتطلع إلى العمل معكم لتحقيق مستقبل أكثر إشراقا وأملا”.
الأناضول