بواسطة «روبوت».. أول عملية في الإمارات لزراعة مزدوجة لكليتين
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
نفذ مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أول عملية في دولة الإمارات لزراعة مزدوجة لكليتين باستخدام الروبوت، وذلك ارتقاء بمعايير الابتكار الطبي إلى آفاق غير مسبوقة.
ويوظّف هذا الإجراء الثوري، أحدث التقنيات الروبوتية؛ ليُسهم في تحسين وظائف الكلى للمرضى الذين يعانون مرض الكلى في مراحله الأخيرة، مع ضمان تقليص الفترة اللازمة لتعافيهم وتقليل معدل المخاطر الناجمة عن العمل الجراحي.
وأكد مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، حرصه على مواصلة التزامه بتوفير حلول طفيفة التوغّل تنقذ حياة المرضى، وتحسّن من مخرجاتهم العلاجية، وترتقي بمعايير الرعاية الصحية بشكل عام.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات أبوظبي
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يهدد زراعة الموز في أميركا اللاتينية
قد تواجه زراعة الموز انخفاضا دراماتيكيا في المساحة المناسبة للزراعة نتيجة تغير المناخ خلال السنوات الـ55 القادمة في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي المسؤولة عن 80% من صادرات الموز بالعالم، بحسب دراسة حديثة.
ووجدت الدراسة المنشورة بمجلة "نيتشر فود" أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى انخفاض بنسبة 60% في مساحة الأرض المناسبة حاليا لمزارع الموز بالمنطقة، لا سيما في كولومبيا وفنزويلا، بحلول عام 2080.
ومع انكماش المساحة المناسبة لمزارع الموز، سيحتاج المزارعون إلى التكيف من خلال تنفيذ الري وتنفيذ أصناف الموز المقاومة للجفاف وتحويل مناطق زراعتهم، كما تقول الدراسة.
ولفتت الدراسة إلى أن إصلاح البنية التحتية للري بما يتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يوسع المنطقة المناسبة لزراعة الموز في المستقبل.
وأوضحت أن إضافة هذا الإجراء التكيفي يعني أن تغير المناخ في المستقبل لن يؤدي إلا إلى انكماش المساحة الحالية من الأراضي المناسبة لزراعة الموز بنسبة 41%.
وحذرت الدراسة من أن المزارعين في الدول النامية قد يكونون أقل قدرة على التكيف مقارنة بنظرائهم في البلدان الأكثر ثراء.
وبينما تعد آسيا أكبر منتج للموز، فإن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مسؤولة عن حوالي 80% من صادرات الموز العالمية، خاصة من الإكوادور وكوستاريكا.
ويعد قطاع الموز صناعة متنامية تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار عالميا، كما تؤمن فرص عمل لأكثر من مليون شخص حول العالم.
إعلان