ميتسوبيشي باجيرو قريبا في الأسواق بـ نسخة جديدة.. فيديو
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
ظهرة سيارة ميتسوبيشي باجيرو لأول مرة باسم سيارة Montero Sport و Shogun Sport ، وتم إنتاجها لأول مرة عام 1996 ، وجاءت سيارة ميتسوبيشي باجيرو بـ جيلها الثالث عام 2015 .
جاءت سيارة ميتسوبيشي باجيرو عام 2015 بـ محركات مكونة من 4 او 6 أسطوانات ، ونالت سيارة باجيرو علي عملية تحديث للمقدمة عام 2019 ، والان عملت شركة ميتسوبيشي علي تحديث سيارة ميتسوبيشي باجيرو لتقدميها بالأسواق بنسخة جديدة .
يتم تصنيع سيارة ميتسوبيشي باجيرو المحدثة الآن في تايلاند، وسيتم بناءها علي نفس منصة سيارة Triton، وتصنع في نفس مكان تصنيع سيارة Triton الجديدة كليا .
- محرك ميتسوبيشي باجيرو بـ نسختها الجديدةتستمد سيارة ميتسوبيشي باجيرو قوتها من محرك سعة 2400 سي سي تيربو، ينتج قوة 200 حصان، وعزم أقصي للدوران 470 نيوتن/متر، وستصل القوة الي العجلات عبر ناقل حركة أوتوماتيك مكون من 8 سرعات.
الجدير بالذكر أن سيارة ميتسوبيشي باجيرو سيتم طرحها في الأسواق في أواخر عام 2024 .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عام 1996
إقرأ أيضاً:
عمليات جديدة لـ"أنصار الله"ومصادر أمريكية تكشف تكلفة الضربات.. (فيديو)
صنعاء- الوكالات
قالت جماعة أنصار الله في اليمن إن قواتها ضربت هدفا عسكريا إسرائيليا بطائرة مسيّرة في منطقة يافا وسط إسرائيل، وأسقطت "طائرة استطلاع أميركية" بصاروخ محلي الصنع.
وفي إشارة للمسيرة اليمنية على ما يبدو، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن "الدفاعات الإسرائيلية اعترضت مسيّرة معادية في منطقة العرابا شمال إيلات والجيش يفحص إن كانت قد أطلقت من اليمن".
وأعلن المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع استهداف حاملة الطائرات الأميركية "ترومان" بالبحر الأحمر في اشتباك هو الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال إن جماعة أنصار الله تمكنت من إفشال هجومين جويين ضد اليمن.
في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام يمنية إن غارتين للطيران الأميركي استهدفتا منطقة كهلان شرق مدينة صعدة شمال غربي اليمن.
وأمس الجمعة، قال زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي إن عمليات استهداف القطع البحرية الأميركية مستمرة بفعالية عالية، مضيفا في كلمة مصورة أن حاملة الطائرات الأميركية ترومان "في حالة مطاردة باستمرار، وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر"، مشيرا إلى أن جماعته في موقف وصفه بالمتقدم على المستوى البحري.
في شأن متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية ضد الحوثيين تقترب من مليار دولار في أقل من 3 أسابيع، رغم أن تأثير الهجمات كان محدودا في تدمير قدرات الجماعة، حسب مسؤولين أميركيين.
وقالت المصادر للشبكة إن الضربات الجوية التي بدأت في الـ15 من الشهر الماضي استخدمت بالفعل ذخائر بمئات ملايين الدولارات، منها صواريخ كروز بعيدة المدى وقنابل موجهة بنظام جي بي إس.
وذكرت "سي إن إن" أن مسؤولين أميركيين أقروا أن جماعة الحوثي لا تزال قادرة على تحصين مخابئها، والحفاظ على مخزونات أسلحتها تحت الأرض، مثلما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام، وأنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الجماعة.