الأنبا توما حبيب يترأس قداس عيد الغطاس المجيد بكنيسة سيدة الانتقال بجرجا
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
ترأس نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، قداس عيد الغطاس المجيد، وذلك بكنيسة السيدة العذراء سيدة الانتقال، بجرجا.
قداس عيد الغطاسشارك في الصلاة الأب يوحنا زكريا، راعي الكنيسة، والأب بطرس طانيوس، حيث تأمل صاحب النيافة في عظة الذبيحة الإلهية في الأعياد التي احتفلنا بها قائلًا: يتسأل البعض لماذا دُعي عيد عماد المخلص بعيد الظهور وليس عيد الميلاد؟: لأن المسيح قد ظهر للجميع في عماده، وليس في ميلاده.
وأكد الأب المطران حتى ذلك اليوم الذي تعمد فيه المسيح قليلون كانوا يعرفونه، وكثيرون كانوا يجهلون وجوده ومن هو. وهذا ما عبر عنه يوحنا المعمدان "يوجد بينكم شخص لا تعرفونه" (يو ١/ ٢٦).
واستكمل راعي الإيبارشيّة: لا نتعجب من جهل الكثيرين للمسيح، فيوحنا السابق نفسه كان يجهل حقيقة المسيح، "أنا لم أكن أعرفه، لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء هو قال لي أن الذي ينزل ويستقر عليه هو الذي يعمد بالروح القدس" (يو ١/ ٣٣).
واختتم الأنبا توما اليوم بتهنئة الجميع، متمنيًا لهم عامًا مباركًا، مليئًا بالرجاء الذي لا يُخَيِبْ صاحبه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاثوليك عيد الغطاس الأنبا توما حبيب الغطاس المزيد عید الغطاس
إقرأ أيضاً:
ربان الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر ينعى شيخ مطارنة "القبطية الأرثوذكسية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نعى الأب فيلبس عيسي كاهن الكنيسة السريانية في مصر، الراحل الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ، والذي رحل أول أمس الأحد، وجاء نص النعي كالآتي: بقلوب يملؤها الحزن والتسليم لمشيئة يسوع له المجد، تنعى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر وعلى رأسها الأب فيلبس عيسى كاهن الكنيسة، الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، وشيخ مطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، نودعه على رجاء القيامة بعد مسيرة عامرة بالعطاء، قضاها في خدمة الكنيسة وأبنائها، مقدمًا نموذجًا مضيئًا في الرعاية والتواضع والعمل الدؤوب من أجل خلاص النفوس.
ويكر أن الراحل الأنبا باخوميوس وُلد في 17 ديسمبر 1935، ونشأ في بيئة روحية أهلته ليكرس حياته بالكامل لخدمة الرب والكنيسة، التحق بالرهبنة في دير السريان بوادي النطرون، حيث ترهبن باسم الراهب أنطونيوس السرياني يوم 11 نوفمبر 1962، ثم سيم أسقفًا يوم 12 ديسمبر 1971، مع الأنبا يوأنس، مطران الغربية السابق، وكانا أول من تمت سيامتهما كأساقفة على يد البابا شنودة الثالث عقب أقل من شهر من تجليسه على كرسي مار مرقس الرسول. وفي 2 سبتمبر 1990، رُقي إلى رتبة مطران، ليواصل خدمته في إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية بكل أمانة وإخلاص.
ولم يكن الأنبا باخوميوس مجرد راعٍ لإيبارشيته، بل كان أبًا روحيًا للكثيرين، تخرج على يديه أجيال من الخدام والرهبان والأساقفة، وكان من أبرزهم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي تتلمذ على يديه ونهل من خبرته الروحية والإدارية.
وفي عام 2012، وبعد رحيل البابا شنودة الثالث، تم اختيار الأنبا باخوميوس ليكون القائم مقام البطريرك، حيث قاد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال مرحلة فارقة من تاريخها، بكل حكمة ومحبة، حتى تم انتخاب البابا تواضروس الثاني ليخلف البابا شنودة على الكرسي المرقسي وقد شهد الجميع، داخل مصر وخارجها، لكفاءته وحكمته في إدارة هذه الفترة الدقيقة من تاريخ الكنيسة.
لم يكن الراحل مجرد مسؤول كنسي، بل كان مثالًا للتواضع والبذل والتفاني، حيث كرس حياته بالكامل لخدمة الكنيسة، فكان قريبًا من الجميع، مشاركًا في أفراحهم وأحزانهم، وناصحًا أمينًا في كل ما يخص حياتهم الروحية.
إن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر، إذ تنعى هذا الأب الجليل، فإنها ترفع الصلوات من أجل أن ينيح الرب نفسه الطاهرة في فردوس النعيم، مع القديسين والأبرار، وأن يمنح التعزية لكل محبيه وأبنائه الروحيين، راجين من الله أن يرسل للكنيسة دائمًا رعاة أمناء يسيرون على خطى هذا الأب المبارك في المحبة والخدمة والتضحية.