لماذا لم ينتفض بنكيران ضد تجاهل خليل الحية قيادي حماس لدور المغرب في نصرة غزة قيادةً وشعباً ؟
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
أثار تجاهل رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية للدور المغربي الشعبي والرسمي في نصرة أهل غزة ، سخطا عارما وسط المغاربة.
الحية، و في كلمة مصورة قدم الشكر لدول بعينها و ذكرها بالإسم، وهي تركيا وجنوب إفريقيا والجزائر وروسيا والصين وماليزيا وإندونيسيا ، متجاهلا دولا عربية قدمت العون و المساعدة و النصرة الشعبية من قبيل المغرب و الأردن.
و في الوقت الذي تعبر ساكنة قطاع غزة عن تقديرها للمساعدات و الدور الذي يلعبه المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، أبت قيادة حماس إلا أن تثير القلاقل و تتجاهل دور العديد من الدول العربية التي لعبت أدوارا حاسمة في وقف الحرب و نصرة الفلسطينيين قولا وفعلا.
و لعل الجميع تابع كيف أن المغرب قام بإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع برا في عز الحرب و من داخل إسرائيل، ناهيك عن المساعدات التي لا تتوقف و المبادرات التي تطلقها لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس ، و التظاهرات الشعبية المستمرة المساندة للفلسطينيين في أغلب المدن المغربية، وهو ما لا نشاهده في دول شكرها الحية.
الغريب وفق متتبعين ، أن الأحزاب الإسلامية المتعاطفة مع حماس في الاردن انتفضت ضد تجاهل الحية لدور بلادها في نصرة الغزاويين، إلا أن الإسلاميين بالمغرب ظلوا صامتين ولم يقدروا على معاتبة حركة حماس.
وبحسب هؤلاء ، فإن عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة و التنمية كان لا يفلت اي مناسبة لربط الإتصال بقادة حماس لتهنئتهم و شكرهم وتعزيتهم ، إلا أنه في هذه القضية ربما ضاع منه رقم هاتف خليل الحية يعلق أحدهم.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
محمد الدويش: ما سر تجاهل الـVAR بعض المخالفات؟
ماجد محمد
وجّه الناقد الرياضي محمد الدويش انتقادات للتحكيم، متسائلًا عن أسباب تجاهل تقنية الفيديو (VAR) لبعض المخالفات التي تستوجب الطرد، بينما تتكرر حالات الطرد غير المستحقة بحق فرق أخرى.
وكتب الدويش عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “ما سر تجاهل الـVAR لمخالفات وتصرفات تستوجب الطرد من لاعبي فريق، بينما يتكرر طرد غير مستحق لبقية الفرق؟”.
وأضاف الناقد الرياضي: “هذا ليس طارئًا، بل يحدث منذ فترة طويلة وما زال مستمرًا، وقد يظل كذلك”، في إشارة إلى وجود جدل مستمر حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو في المنافسات المحلية.