تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن هناك جهودًا كبيرًا يتم بذلها منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، حيث يتم العمل على توفير كافة الاحتياجات الأساسية والعاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني للتخفيف من المعاناة التي استمرت لأكثر من 15 شهرا.

وأضاف "الشوا" في مداخلة لقناة "النيل للأخبار" اليوم الاثنين، أن المعاناة التي مر بها الفلسطينيين خلال الفترة الماضية كانت في إطار استخدام التجويع كسلاح حرب، وعرقلة إيصال المساعدات والتعمد في تدمير المنازل والمراكز الصحية، ما أدى إلى انتشار المجاعة والأمراض والاوبئة، فضلا عن خروج أغلب المستشفيات عن الخدمة.

وتابع، أن هناك جهودا كبيرة تبذل لاحتواء تداعيات العدوان الإسرائيلي على كافة القطاعات في غزة، مشيرا إلى تكثيف العمل للنهوض بالمنظومة الصحية وتوفير كافة المستلزمات الطبية لإنقاذ حياة المرضى والمصابين.

وأردف، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الدمار الهائل الذي لحق بجميع قطاعات غزة جراء العدوان الإسرائيلي، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود من أجل توفير الإيواء المناسب لأهالي شمال القطاع خاصة بعد تدمير أكثر من 70% من منازلهم.

وأشار إلى أن هناك متابعة حثيثة من جميع الجهات من أجل توزيع المساعدات الإنسانية بشكل فوري وعادل وإيصالها إلى مستحقيها من أبناء الشعب الفلسطيني".. معربا عن أمله في استمرار تدفق المساعدات للحد من المجاعة المنتشرة في القطاع خاصة بين أطفال غزة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية وقف اطلاق النار غزة لشعب الفلسطيني المجاعة المستلزمات الطبية المساعدات الإنسانية

إقرأ أيضاً:

«حكومة غزة»: نحن أمام لحظة إنسانية فارقة.. مجاعة في القطاع وعلى أحرار العالم التحرك

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة غزة أن القطاع أمام لحظة إنسانية فارقة تتطلب موقفا واضحا من أحرار العالم لوقف هذا الظلم الإسرائيلي، وإنقاذ أرواح الأبرياء من براثن الجوع والموت البطيء.

وحذرت حكومة غزة من كارثة إنسانية وشيكة تهدد أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في القطاع، بعد توقف جميع المخابز بشكل تام نتيجة منع إسرائيل إدخال الطحين والوقود منذ أكثر من شهر.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الإجراءات تُعرض حياة المدنيين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن، للخطر الشديد، وسط استمرار القصف والحصار المشدد.

واتهمت الحكومة الإسرائيلية بارتكاب «جريمة مركبة» تهدف إلى استكمال فصول الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، عبر سياسات تجويع ممنهجة وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم الإنسانية. وأكدت أن منع إدخال المساعدات الغذائية والطبية والوقود يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تجرّم استخدام التجويع كأداة حرب ضد السكان المدنيين.

وحملت حكومة غزة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الجريمة، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية والطحين دون قيود أو شروط.

وأكدت الحكومة أن هذا الحصار الخانق لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل سيزيده صلابة وصمودًا في وجه محاولات الإبادة والعدوان. وشددت على أن الفلسطينيين سيظلون متمسكين بحقوقهم المشروعة، رغم كل الجرائم التي تُرتكب بحقهم.

اقرأ أيضاًسكتة قلبية.. استشهاد الإعلامية «هيا مرتجى» بعد قصف إسرائيلي على غزة

أزمة غذاء في إسرائيل وتدهور الزراعة بسبب حرب غزة

بكري يحذر من تعيين بلستن رئيسا لوكالة الهجرة الطوعية لسكان غزة: الموقف خطير جدا

مقالات مشابهة

  • أستراليا توسع مساعداتها للمتضررين من الزلزال في ميانمار
  • برلمانيون فرنسيون يطالبون بالرقابة على المساعدات الأوروبية لدمشق.. مدير المخابرات العسكرية الفرنسية السابق: المشاعر الطيبة لا تصنع سياسة أو استراتيجية.. والوضع يتطلب يقظة كبيرة
  • «حكومة غزة»: نحن أمام لحظة إنسانية فارقة.. مجاعة في القطاع وعلى أحرار العالم التحرك
  • المنظمات الأهلية الفلسطينية: أوضاع غزة تتدهور والمجتمع الدولي متخاذل
  • استشهاد 322 طفلاً في غزة خلال عشرة أيام من القصف الإسرائيلي
  • إسرائيل تخطط لاحتلال ربع غزة خلال أسابيع.. وتصاعد مخاوف التهجير القسري | تقرير
  • إغلاق كافة مخابز غزة بسبب نفاد الدقيق
  • محافظ الإسماعيلية يتفقد أعمال التطوير بنادي الفيروز ويشدد على رفع كفاءة كافة المنشآت السياحية
  • كتائب القسام تعلن تفجير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة شرق خانيونس
  • الاتحاد الأوروبي: يجب العودة إلى وقف النار واستئناف المساعدات إلى غزة