الجزيرة:
2025-04-06@02:27:37 GMT

أفريكا إنتلجنس: اكتمال فريق عمل ترامب لأفريقيا

تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT

أفريكا إنتلجنس: اكتمال فريق عمل ترامب لأفريقيا

نشر موقع "أفريكا إنتلجنس" تقريرا يسلط فيه الضوء على أهم المرشحين لشغل مناصب رئيسية تتعلق بأفريقيا في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، قائلا إن فريق ترامب لأفريقيا قد اكتمل.

وقال الموقع إن المبعوث الأميركي الخاص السابق لمنطقة البحيرات العظمى ولاحقا لـ منطقة الساحل خلال ولاية دونالد ترامب الأولى ج.

بيتر فام، قد تواصل في الأسابيع الأخيرة مع أشخاص مقربين من الرئيس القادم؛ ويعد هذا الأكاديمي هو المرشح الأوفر حظا لتولي منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، وهو المنصب الذي لم ينجح في توليه في عام 2016.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2واشنطن بوست: هذا حجم الدمار الذي أحدثته إسرائيل بلبنان بعد الهدنةlist 2 of 2نيويورك تايمز: هذه سيناريوهات ما سيؤول إليه اتفاق غزةend of list

في 8 يناير/كانون الثاني، تحدث فام مع دونالد ترامب الابن، الذي يبدي اهتماما متزايدا بمسائل السياسة الخارجية، حيث أثارت رحلته الأخيرة إلى غرينلاند المزيد من التكهنات حول خطط والده بشأن المنطقة الغنية بالموارد وذات الأهمية الإستراتيجية. وباعتباره صيادا شغوفا، فقد قام هو وشقيقه إريك ترامب برحلات سفاري في العديد من البلدان الأفريقية على مدى العقد الماضي، بما في ذلك زيمبابوي وزامبيا.

وقد سعى فام أيضا إلى تعزيز العلاقات مع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، التي يرأسها الجمهوري جيم ريش من ولاية أيداهو، حيث يتطلب أي ترشيح لمنصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية موافقة مجلس الشيوخ.

إعلان الجمهوريون الأفارقة

وأفاد الموقع أن عملية الموافقة هذه لن تنطبق على جو فولتز، وهو مسؤول كبير سابق في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وقد تم ترشيحه لإدارة شؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، ويعمل فولتز حاليا في اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي المعنية بأفريقيا، والتي يرأسها الجمهوري جون جيمس، وفي ديسمبر/كانون الأول، عرض فولتز رؤيته لسياسة ترامب تجاه أفريقيا على مايكل والتز، مستشار الأمن القومي القادم، خلال اجتماع خاص.

وحتى قبل تأكيد تعيينهما رسميا، استقبل كل من فولتز وفام، وفودًا من الكونغو أرسلها الرئيس فيليكس تشيسيكيدي إلى واشنطن في ديسمبر/كانون الأول.

وقد يتم إعادة تعيين تيبور ناجي كوكيل لوزارة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية، وهو المنصب الذي شغله سابقا بين عامي 2018 و2021.

شخصيات مرتبطة بأفريقيا

وأضاف الموقع أن هناك شخصيات أخرى مرتبطة بالدوائر الأفريقية الجمهورية يجري النظر في توليها مناصب في الإدارة الجديدة، ومن بينهم كاميرون هدسون، الذي شغل منصب مدير مجلس الأمن القومي الأميركي في أفريقيا في عهد جورج دبليو بوش بعد أن عمل في وكالة الاستخبارات المركزية، كما أن جوشوا ميسيرفي يعد مرشحا قويا لنفس المنصب، وهو حاليا زميل أقدم في معهد هدسون وخبير لمدة 7 سنوات في مؤسسة التراث المحافظ.

ومن المتوقع أن يظل جون توماشوسكي، وهو صوت جمهوري آخر يحظى بالاحترام في القضايا الأفريقية، مستشارا لشؤون أفريقيا لدى عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أيداهو جيم ريش، الذي سيلعب، بصفته رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، دورا محوريا في تشكيل السياسة الخارجية الأميركية، بدءا من الموافقات على السفراء إلى قرارات العقوبات.

التأثير الإنجيلي

ويرى الموقع أن دونالد ترامب، المعروف بعدم اهتمامه بأفريقيا، قد يسند بعض جوانب سياسته في القارة السمراء إلى أقاربه المقربين كجزء من دبلوماسيته "العائلية"، ومن بين الأسماء التي يتكرر ذكرها مسعد بولس، والد مايكل زوج تيفاني ترامب، الرابعة بين أبناء الرئيس المنتخب، وباعتباره مستشارا خاصا لشؤون الشرق الأوسط، يتمتع مسعد بولس بعلاقات تجارية قوية مع الجالية اللبنانية في غرب ووسط أفريقيا.

إعلان

ويملك والد زوجة بولس، الفرنسي البوركيني ميشيل زهير فضول، شركة فضول أفريقيا منذ عام 1966، وتدير المجموعة حوالي 12 شركة في بوركينا فاسو وساحل العاج وبنين وتوغو والكاميرون، وهي متخصصة في البناء والصناعة والإعلام وتوزيع السيارات، كما يدير فضول أيضا شركة سكوا نيجيريا، وهي شركة لبيع السيارات مقرها لاغوس ويديرها بولس منذ عدة سنوات. ورغم أن مهمته الحالية تقتصر رسميا على الشرق الأوسط، فإن تقارير أفادت أن بولس ألمح لمقربين منه أنه قد يهتم بالشؤون الأفريقية في المستقبل.

وختم الموقع بأنه بغض النظر عن الشبكات الدبلوماسية التقليدية، سيحتاج فريق ترامب في أفريقيا أيضا إلى التعامل مع تأثير الحركة الإنجيلية، وهي كتلة تصويتية رئيسية للجمهوريين؛ فقد انتقد القادة الإنجيليون في السنوات الأخيرة العناصر "المستيقظة" التي يرونها في آلية السياسة الخارجية للرئيس، خاصة في أفريقيا. ومن بين المؤسسات المرتبطة بهذه الحركة، أظهرت جامعة ليبرتي في فرجينيا اهتماما متزايدا بأفريقيا، حيث استضافت الجامعة تجمعات رفيعة المستوى حضرتها شخصيات أفريقية بارزة، بما في ذلك الرئيس الغاني السابق نانا أكوفو أدو ونائب الرئيس الليبيري السابق جويل تايلور.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ترجمات دونالد ترامب مجلس الشیوخ فی مجلس

إقرأ أيضاً:

جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب

قالت حكومة جنوب أفريقيا إنها لا تملك خططا عاجلة للرد على الولايات المتحدة بسبب التعريفات الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي، وستسعى بدلا من ذلك إلى التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاقيات وإعفاءات على الحصص التجارية.

وكان ترامب قد فرض رسوما جمركية بنسبة 31% على جميع الواردات من جنوب أفريقيا الأربعاء الماضي، عندما أعلن إجراءات ضريبية استهدفت عشرات البلدان من جميع أنحاء العالم.

وفي تصريحات للصحافة، قال وزير تجارة جنوب أفريقيا باركس تاو إن "القول بأننا سنفرض تعريفات جمركية متبادلة من دون فهم كيفية وصول الولايات المتحدة إلى نسبة 31% ستكون له نتائج عكسية".

وأشار باركس تاو إلى أن متوسط التعريفات التي تفرضها بلاده على ورادات الولايات المتحدة في حدود 7.6%.

وفي السياق، قال وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا إن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تلغي الفوائد التي تتمتع بها الدول الأفريقية بموجب قانون النمو والفرصة في أفريقيا.

وتعد الولايات المتحدة الأميركية ثاني أكبر شريك تجاري لدولة جنوب أفريقيا بعد الصين، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما العام الماضي 20.5 مليار دولار، شكلت منها الصادرات الأميركية إلى جوهانسبرغ نسبة 5.8 مليارات دولار، في حين شكلت واردات السلع الأميركية من جنوب أفريقيا نسبة 14.7 مليار دولار.

إعلان البحث عن بديل

وقال وزيرا التجارة والخارجية في جنوب أفريقيا إنه يتعين على بلادهما تسريع الجهود لتنويع أسواق الصادرات، وخاصة نحو آسيا والشرق الأوسط.

مشاريع الطاقة المتجددة تكتسب زخما كبيرا في جنوب أفريقيا (شترستوك)

وأكد الوزيران أن الحكومة ستسعى لدعم الصناعات الأكثر تضررا من الرسوم الجمركية، ومن ذلك صناعة السيارات والأغذية المصنعة والمعادن والزراعة.

وتتوقع جنوب أفريقيا أن تتسبب قرارات ترامب في تخفيض نموها الاقتصادي بأقل من 0.1%.

رغبة في التقارب

وكانت جنوب أفريقيا -التي تصنف من أكبر المصنعين في أفريقيا- قد أعلنت سابقا رغبتها في إبرام اتفاق تجاري ثنائي مع فريق ترامب.

وعندما تم طرد سفيرها من واشنطن نهاية الشهر الماضي، قالت الحكومة إنها تأمل في تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة عبر بوابة الاتفاقيات التجارية التي تجمع بين البلدين، ولكن بعد هجمات الرئيس ترامب المتكررة على حكومة الرئيس سيريل رامافوزا، وفرض الرسوم الجمركية الجديدة أصبح التقارب التجاري أمرا قد يبدو صعب المنال.

ومنذ أن رجع ترامب للحكم، توترت العلاقة بين واشنطن وبريتوريا لدرجة طرد السفير الجنوب أفريقي إبراهيم رسول نهاية الشهر الماضي، واتهامه بعداء أميركا وكره الرئيس الجديد.

مقالات مشابهة

  • جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب
  • ما الذي يحاول ترامب تحقيقه من خلال فرض الرسوم الجمركية؟
  • حقيقة مشهد عائلة سيمبسون الذي يتنبأ بموت ترامب
  • بغداد.. اكتمال جميع التصاميم الخاصة بأنفاق طريق قناة الجيش
  • ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟
  • لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"
  • الخارجية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف حرب غزة
  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • رسوم ترامب الجمركية ستقضي على مملكة ليسوتو الأفريقية
  • هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟