تابع فرع ثقافة المنيا برئاسة الدكتورة رانيا عليوة ، تنفيذ حيث  بيت ثقافة ديرمواس جنوب  المحافظة ، مناقشة كتاب بعنوان "الوحدة الوطنية بديلا عن الفتنة الطائفية" تأليف جمال بدوي، وناقشه عاطف عبد الجليل، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيونى، فى تقديم العديد من الأنشطة الثقافية والفنية، بفرع ثقافة المنيا برئاسة دكتورة رانيا عليوة، التابع لإقليم وسط الصعيد الثقافى برئاسة الكاتب محمد نبيل.

وتناول الكتاب فكرة الوحدة الوطنية وأهميتها، في مواجهة الفتن الطائفية ، والتي تغذيها قوى داخلية وخارجية؛ لتحقيق أهدافها الخاصة  وزعزعة الإستقرار الداخلي ، ويتناول أسباب هذه الدعوات ، وكذلك الاوضاع الداخلية وطبيعة العلاقة بين المسلمين والأقباط ، منذ دخول الإسلام إلى مصر ، وحتى العصر الحديث، وتم خلال المناقشة التنويه على ضرورة التلاحم والتكاتف الوطني لعنصري الأمة من المسلمين والأقباط، وتزكية روح المواطنة والولاء والإنتماء للوطن الأم مصر ، لدحض كافة المؤامرات من بعض قوى خفافيش الظلام في الداخل والخارج ، لينعم الجميع بسلام وإستقرار إجتماعي وبناء مصر الحديثة ، وكذلك دور المساجد والكنائس والمدارس التعليمية ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام في تزكية روح المواطنة والوحدة الوطنية .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مناقشة الوحدة الوطنية الفتنة الطائفية ديرمواس كتاب ثقافة

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • محافظ المنيا يوجه بالاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين ووضع حلول عاجلة
  • فرقة "التحدي" لذوي الهمم تتألق في احتفالية عيد الفطر بثقافة وادي النطرون
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
  • فقرات من كتاب العار
  • كيف يمكننا تلافي آثار الحرب الكارثية على وحدة بلادنا وتماسك نسيجها المجتمعي؟
  • العفو الدولية: المجازر الطائفية في الساحل السوري جرائم حرب
  • محفوظ: المطلوب في الاعلام اللبناني الالكتروني تعزيز الوحدة الوطنية
  • صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
  • المنيا تواصل حملاتها لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية خلال عيد الفطر
  • المنيا تواصل حملاتها لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية