كريسي تيغن تدعو لتقليل استخدام السوشيال ميديا وسط أزمة حظر TikTok
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
طرحت كريسي تيغن، البالغة من العمر 39 عامًا، فكرة غير تقليدية تهدف لتغيير طريقة تعاملنا مع وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك نفسها، في ظل الجدل المحيط بحظر تطبيق TikTok .
وفي سلسلة من الفيديوهات التي نشرتها عبر إنستجرام أول أمس، علّقت تيغن على الأزمة قائلة:
“الجميع محبط، الكل يقول: ‘يا إلهي، سيتم إغلاقه، لكن الأمر مجرد توقف مؤقت.
وفي فيديو آخر، اقترحت عارضة الأزياء إيقاف تشغيل جميع وسائل التواصل الاجتماعي يوميًا من الساعة 6 مساءً حتى 6 صباحًا، وأضافت:
“أتيت من زمن لم تكن فيه هذه الأشياء موجودة، ثم ظهرت فجأة، الحياة كانت رائعة من قبل، أعلم أن من الصعب رؤية ذلك الآن، لكنها كانت حياة ممكنة، ويمكن أن تكون كذلك مجددًا”.
وأكدت تيغن أن هذا الاقتراح ينطبق عليها شخصيًا أيضًا، حيث قالت:
“أعلم أنني هنا الآن أستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن لا يجب أن تعرّفنا أو تكون كل حياتنا”.
جاءت تصريحات تيغن بعد ساعات من توقف تطبيق TikTok عن العمل في الولايات المتحدة استعدادًا للحظر الوطني الذي بدأ الأحد، 19 يناير، وعند محاولة فتح التطبيق، واجه المستخدمون رسالة تفيد بأن TikTok لم يعد متاحًا بسبب قانون الحظر.
لكن الخدمة عادت لاحقًا في نفس اليوم، حيث أعلنت TikTok في بيان:
“بالتعاون مع شركائنا في الخدمة، نحن في طور استعادة العمل”.
وخلال انقطاع الخدمة، شاركت العديد من المشاهير ردود أفعالهم، من بينهم المغنية كيشا، التي ذكّرت متابعيها بفكاهة أن أغنيتها الشهيرة لعام 2010، “TiK ToK”، ستظل موجودة بغض النظر عن مصير التطبيق.
وفي فيديو نشرته عبر إنستجرام، ظهرت كيشا مرتدية هودي سوداء بينما تُشغِّل مقطعًا من أغنيتها الشهيرة، وكتبت تعليقًا على الفيديو:
“TikTok قد يكون مؤقتًا، لكن TiK ToK إلى الأبد.”
يُذكر أن أغنية “TiK ToK” كانت نجاحًا ساحقًا وقت صدورها، حيث تصدرت قائمة Billboard Hot 100 لمدة تسعة أسابيع متتالية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تيك توك توك تيك المزيد
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: أزمة داخل جيش الاحتلال بسبب النقص الكبير في قوات الاحتياط
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك قلقًا متزايدًا داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن النقص الكبير في عدد جنود الاحتياط، حيث أظهرت التقارير أن المزيد من أوامر الاستدعاء للخدمة العسكرية قد يتسبب في "سحق" للوحدات العسكرية.
وفقًا للهيئة، فإن العديد من الجنود لا يستطيعون تحمل الضغوط المستمرة التي تفرضها الخدمة العسكرية، خاصة وأنهم قد أمضوا نحو عامين في الخدمة، وهو ما يؤثر بشكل كبير على قدرتهم على الاستمرار في أداء واجباتهم.
وفي سياق متصل، أشار الضباط في الجيش الإسرائيلي إلى أن النسبة الحقيقية للملتزمين بالخدمة العسكرية تبلغ حوالي 60% فقط، مما يزيد من تعقيد الوضع على الأرض.
وقالت مصادر عسكرية إنه بسبب هذا النقص الكبير في عدد الجنود الاحتياطيين، فإن قدرة الوحدات العسكرية على العمل بشكل فعال أثناء الحرب أصبحت مهددة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على العمليات العسكرية المقبلة.