بايدن تعليقا على دخول وقف النار حيز التنفيذ: لا يوجد خوف من أن تعيد حركة الفصائل الفلسطينية تجميع صفوفها
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن بأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي ينفذ اليوم هو نفسه الذي اقترحه في مايو الماضي.
وأضاف بايدن في تصريحات للصحفيين: “وقف إطلاق النار في غزة اليوم هو ثمرة سياسة مثمرة وفعالة نفذناها منذ شهور”.
وقال الرئيس الأمريكي قبل يوم من نهاية ولايته “اليوم صمتت المدافع في غزة.
وأضاف: “لا يوجد خوف من أن تعيد حركة الفصائل تجميع صفوفها”.
وأشار بايدن إلى أن “بين الأسرى المقرر الإفراج عنهم من غزة مواطنين أمريكيين”.
وأكد أن نحو 700 شاحنة مساعدات ستدخل إلى قطاع غزة اليوم.
وتابع: “لبنان أصبح بدون قيادة حزب الله كما أصبحت إيران في أضعف حالاتها منذ عقود وسوريا أصبحت بدون الأسد”.
هذا ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الفصائل في غزة حيز التنفيذ في تمام الساعة 11:30 بالتوقيت المحلي بعد ساعات على رفض تل أبيب تنفيذه لعدم تسلمها قائمة بأسماء المحتجزات.
وبدأت مساء اليوم الأحد عملية تبادل الأسرى بموجب اتفاق الهدنة الذي تم توقيعه في العاصمة القطرية الدوحة.
المصدر: واشنطن بوست
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأونروا: نزوح 400 ألف شخص في قطاع غزة بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار
أفادت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بأن ما يقرب من 400 ألف شخص في قطاع غزة نزحوا بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الأونروا في تصريحات لها إن النازحين في غزة يعانون من أطول فترة انقطاع للمساعدات والإمدادات التجارية منذ بدء الحرب.
كما دعت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين إلى تجديد وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المختطفين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وفي وقت سابق ، أكد مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية أن حجم النزوح في المنطقة قد وصل إلى مستويات غير مسبوقة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
وأشار إلى أن الظروف الأمنية والمعيشية السيئة تسببت في دفع العديد من العائلات الفلسطينية إلى مغادرة منازلها بحثًا عن الأمان.
وفي سياق متصل، أعرب مدير الأونروا عن قلقه الشديد حيال القوانين الإسرائيلية الجديدة التي قال إنها تقوض عمل الوكالة وتعيق جهودها في تقديم المساعدة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.
وأوضح أن هذه القوانين تعرقل قدرة الأونروا على الوصول إلى المجتمعات المتضررة في المناطق المحتلة، ما يزيد من معاناتهم.
وتابع مدير الأونروا بالضفة الغربية قائلاً إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد فرضت حظرًا على التواصل بين موظفي الأونروا ومسؤوليها عند اقتحام المرافق التابعة لها.
ولفت إلى أن هذه الإجراءات تحد من قدرة الوكالة على العمل بشكل فعال في توفير الخدمات الأساسية للاجئين.
وأضاف أن موظفي الأونروا لا يزالون يتعرضون للمضايقة المستمرة من قبل الجنود الإسرائيليين عند نقاط التفتيش، مما يعرقل حركة العمل ويساهم في زيادة الضغط على فرق العمل الإنسانية. وأشار إلى أن هذه المضايقات تؤثر سلبًا على قدرة الأونروا في تقديم المساعدات الطارئة للمحتاجين في الوقت المناسب.