أدلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بتصريحات قبل ساعات من تنصيبه لولاية ثانية للولايات المتحدة الأمريكية. 

قادة التكنولوجيا يحتشدون خلف ترامب.. تبرعات قياسية ومشاركة واسعة "تيك توك" تشكر ترامب بعد استئناف عملها في الولايات المتحدة

وترصد بوابة الوفد الالكترونية ابرز تصريحات ترامب كالاتي: 

 سنوقف الانتهاكات التي تحدث على الحدود

ستكون هناك بداية جديدة للولايات المتحدة

 سأنهي حرب بايدن ضد مصادر الطاقة الأميركية

سنبدأ أوسع عملية ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة

معدلات الجريمة ارتفعت بشكل مذهل بسبب الإدارة السابقة

سأصدر أمرا تنفيذيا لحماية حدودنا من العصابات

اتفاق غزة بداية لسلسلة من الأمور الجيدة التي ستحدث في عهدي

ما يحدث على حدودنا "غزو"

الصراع الحالي في الشرق الأوسط لم يكن ليحدث لو كنت رئيسا

 سنسيطر على الحدود بسرعة وسنطرد العصابات من البلاد

 أشكر "ستيف ويتكوف" على نجاحه في التوصل لاتفاق الرهائن

إدارتنا المقبلة هي التي أنجزت اتفاق غزة

 تدفق المهاجرين على حدودنا سيتوقف سريعا

 اتفاق غزة بداية لسلسلة من الأمور الجيدة التي ستحدث في عهدي

 إدارتنا المقبلة هي التي أنجزت اتفاق غزة

أشكر "ستيف ويتكوف" على نجاحه في التوصل لاتفاق الرهائن

 الصراع الحالي في الشرق الأوسط لم يكن ليحدث لو كنت رئيسا

حققت فوزا تاريخيا في نوفمبر

 سأصلح النتائج الكارثية للإدارة السابقة

 أحببت "تيك توك" وسنجد حلا للأزمة

سأصدر العديد من الأوامر التنفيذية في اليوم الأول من الرئاسة

سأواجه بقوة سياسات اليسار الراديكالي

 سأعيد للولايات المتحدة احترامها وكرامتها

.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بايدن تيك توك

إقرأ أيضاً:

الصين في "العصر الترامبي" 

يختبئ الرئيس ترامب وهو يعمق من صناعة قرارته وراء الدوافع الاقتصادية

         

تجد الصّين نفسها مثل كثيرٍ من دول العالم في حيرة من أمرها لجهة التعاطي مع القرارات والمواقف الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع أنها كانت تتوقع منه ذلك مسبقاً على خلفية ما صدر منه في عهدة حكمه الأولى (2017 ـ 2021)، وأيضا ما روّج له خلال حلمته الانتخابية.

يختبئ الرئيس ترامب وهو يعمق من صناعة قرارته وراء الدوافع الاقتصادية بما تحمله من تنافس وصراع محموم بين بلاده والصين، لكنه في حقيقة الأمر ينطلق أيضا من دوافع سياسية، تتعلق أساساً بالمحافظة على قيادة الولايات المتحدة الأمريكية للعالم، من خلال فرض القوة والتوحش والتغول، بعيداًً عن القوة النّاعمة.

وعلى الطرف الآخر، تدرك الصين جيَداً أن دوافع التهديد الأمريكي ليست اقتصادية خالصة، إنما تحمل داخلها تهديداً لجبهتها الداخلية من خلال تعطيل التنمية، وبالتالي تراجع دورها كما ذهب إلى ذلك وانغ شياو هوي (كبير المحللين في شبكة الصين في مقاله، الذي حمل عنوان: عصا الرسوم الجمركية الأمريكية لن تعيق مسيرة تقدم الصين في 19 مارس الجاري ــ موقع الصين اليوم). 

لا شك أن من بين أسباب فرض رسوم جديدة على المنتجات الصينية من طرف ترامب، هو محاولة تطويع الصين وإخضاعها أمام التهديدات الأمريكية واجبارها على التفاوض على غرار ما فعل مع كندا والمكسيك، بحيث ترجح الكفة فيها لجهة تحقيق المصالح الأمريكية على خلاف نتائج الحروب التجارية العديدة السابقة بين الدولتين، وهذا يعد عملاً تكتيكياً، وإن بدا هدفاً استراتيجيّاً، ذلك لأن فرض مزيد من الضرائب على السلع الصينية يضر بمصالح المواطن الأمريكي.. إذن ما هو الهدف الإستراتيجي الأمريكي من الضغط على بكين في العصر الترامبي؟.

تشير بعض التقرير والتحليلات، وكذلك المعطيات الحالية المعلنة، إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب، تعمل من أجل منع الصين من سيرها نحو تحديد موقعها في نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب تسعى إليه جاهدة مع دول أخرى منذ عقود، خاصة بعد أن تراجعت الدول المتحالفة معها، ومنها على الخصوص مجموعة "بريكس"، وكذلك بعد أن دخلت الولايات المتحدة في حوار مباشر مع موسكو، هدفه بالأساس ابعاد أي تحالف، أو حتى تعاون هذه الأخير، مع بكين.

من ناحية أخرى، فإن واشنطن، تضغط على الصين لإجبارها على التنازل في قضيتي بحر الصين الجنوبي وتايوان، وهذا لن يتحقق لأنه مضر بالأمن القومي للصين ووحدتها الترابية، لذا يتعذر تطويعها بهذا الخصوص، مع أنه هدف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية.

الصراع بين الدولتين ـ رغم قرارات ترامب ـ ظاهره الاقتصاد وباطنه السياسية، مع أن الولايات المتحدة تضغط لأجل شراء الصين مزيدا من المنتجات الأمريكية، كما تحاول شراء حصص شركة "تيك توك" بأسعار زهيدة، في وقت تصر فيه الصين على موقفها.. يبقى السؤال هنا هل ستنجح سياسة ترامب في تحقيق ذلك؟.

من غير الواضح ما ستؤول إليه مواقف الصين من خلال رد فعلها على ضغوط ترامب المتواصلة، لكن المعروف أن الصين والولايات المتحدة هما أكبر اقتصادين في العالم، وهما متكاملان في سلاسل الصناعة والتوريد بشكل كبير، وبالتالي فإن الحرب التجارية بينهما ـ ذات الطابع السياسي الخفي والمعلن ـ لا تقوض التعاون بينهما فقط ولكنها تشكل تهديدا للاقتصاد العالم، ولا شك أن الرئيس ترامب يعرف ذلك، لكنه يصرُّ على تحكم الولايات المتحدة في العالم حتى لو أدى ذلك إلى كوارث.. إنها حرب مفتوحة من ترامب على دول العالم كلها بالقوتين الاقتصادية والعسكرية، والصين من الدول المعنية بذلك، لكن مهما كانت النتائج السلبية للحرب الأمريكية عليها ستكون الأقل ضررا مقارنة بالدول الأخرى.

مقالات مشابهة

  • أكسيوس: سلطنة عمان أطلعت واشنطن على الرسالة التي تلقتها من إيران وستسلمها للبيت الأبيض خلال أيام
  • طهران ترد رسميا على رسالة ترامب عبر سلطنة عمان
  • ترامب مستعد لتسويات جمركية مع الصين مقابل اتفاق بشأن تيك توك
  • الصين في "العصر الترامبي" 
  • ترامب يلمح لإمكانية خفض الرسوم الجمركية للصين مقابل صفقة تيك توك
  • الجيش الأوكراني: إسقاط 56 مسيرة من أصل 117 أطلقتها روسيا ليلًا
  • مبعوث ترامب للمهام الخاصة: الأسلحة النووية التي تخلت عنها كييف كانت ملكا لروسيا
  • الطيار نسي جوازه..رحلة دولية تتأخر 6 ساعات
  • تقرير استخباراتي أميركي: الصين تشكل أكبر تهديد عسكري وإلكتروني للولايات المتحدة
  • الطيار نسي جواه..رحلة دولية تتأخر 6 ساعات