“الأونروا” تحدد ثلاثة مطالب لاستمرار مهامها الإنسانية في غزة
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
يمانيون../
دعا المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليب لازاريني، إلى تحقيق ثلاثة مطالب أساسية لضمان استمرار الوكالة في أداء مهامها الإنسانية في غزة، وذلك بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، تشمل هذه المطالب منع تشريع الكنيست الصهيوني الذي يهدد عمل الوكالة، وضمان التقدم السياسي الذي يُعزز دور “الأونروا” كمقدمة للخدمات الأساسية، لا سيما في مجالي التعليم والرعاية الصحية، بالإضافة إلى ضمان عدم تأثير الأزمة المالية على استمرار عمليات الوكالة الإنسانية.
رحب لازاريني، خلال كلمته أمام مجلس الأمن، باتفاق وقف إطلاق النار، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بتطبيقه، وشدد على أهمية الوصول الإنساني العاجل وغير المقيد لمواجهة المعاناة في قطاع غزة.
وأوضح أن وقف إطلاق النار يمثل بداية الطريق، مشيرًا إلى استعداد “الأونروا” لدعم الاستجابة الدولية عبر توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، والمساهمة في جهود إعادة إعمار غزة من خلال استئناف خدمات التعليم وتقديم الرعاية الصحية الأولية.
وحذر لازاريني من تشريع الكنيست الصهيوني، الذي يهدد بإنهاء عمل “الأونروا” في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرًا إلى أن تنفيذه سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة ويضعف الاستجابة الدولية، ما سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية.
وأكد أن تفكيك “الأونروا” خارج إطار العملية السياسية سيضر بالاستقرار ويقوض جهود إعادة الإعمار في غزة، مشددًا على أن تفكيك الوكالة بشكل فوضوي سيترك آثارًا سلبية دائمة على حياة ومستقبل الفلسطينيين، وسيقوض ثقتهم في المجتمع الدولي.
وأشار إلى حملة التضليل الدولية التي تستهدف “الأونروا”، والتي تتضمن ضغوطًا من حكومة العدو الصهيوني ومنظمات داعمة لها، بهدف التأثير على حكومات وبرلمانات الدول المانحة. وأضاف أن هذه الحملات تعرض حياة موظفي “الأونروا” للخطر، في ظل مقتل 269 موظفًا في غزة والضفة الغربية، وتخلق بيئة تشجع على المضايقات ضد ممثلي الوكالة في مختلف أنحاء العالم.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
تاريخ يعيد نفسه… أوروبا تلبس ثوب “الرجل المريض” الذي خاطته للعثمانيين
استخدمت أوروبا اليوم نفس العبارة التي كانت قد أطلقتها على الدولة العثمانية قبل 150 عامًا، وهي “الرجل المريض”، ولكن هذه المرة في وصف نفسها. فقد نُشر تحليل لافت في وسائل الإعلام الأوروبية تناول الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، حيث تم وصف أوروبا بـ”الرجل المريض”.
وأشار التحليل إلى أنه في عام 2008، كان الاتحاد الأوروبي يُعد أكبر اقتصاد في العالم، بينما أصبحت اليوم الاقتصاد الأمريكي أكبر من اقتصاد الاتحاد الأوروبي بفارق 9.5 تريليون دولار.
وقد نُشر هذا التحليل على موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، المؤسسة الإعلامية الرسمية للمملكة المتحدة، تحت عنوان “أوروبا: الرجل المريض؟”، حيث سلط الضوء على تراجع مكانة الاتحاد الأوروبي أمام الولايات المتحدة في ظل الحرب الاقتصادية القائمة بين الطرفين.
اقرأ أيضارجل أعمال تركي يتبرع بفيلا لغزة