رحلة عمر مرموش.. من وادي دجلة إلى مانشستر سيتي
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
بدأ عمر مرموش مسيرته الكروية في أكاديمية نادي وادي دجلة، حيث نال إشادة الجميع في قطاع الناشئين بفضل موهبته.
الانتقال إلى فولفسبورج
جذب مرموش أنظار نادي فولفسبورج الألماني، الذي سارع بالتعاقد معه ليبدأ رحلته الاحترافية في أوروبا.
التكيف مع الأجواء الأوروبية واختلاف أساليب اللعب كان نقطة تحول أساسية في مسيرة مرموش، حيث مهدت له الطريق نحو القمة.
خاض مرموش عدة تجارب على سبيل الإعارة من فولفسبورج، حيث لعب لناديي سانت باولي وشتوتجارت. كانت فترة الإعارة مع سانت باولي بدوري الدرجة الثانية الألماني نقطة تحول حقيقية، إذ شارك في 21 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 3 أخرى، ليُساهم في 10 أهداف إجمالًا.
التألق مع المنتخب
قدمه كارلوس كيروش، المدير الفني للمنتخب الوطني آنذاك، للجماهير المصرية، في ظل تجاهل المدربين المحليين، مما منحه فرصة الظهور على الساحة الدولية.
آينتراخت فرانكفورت
شكلت خطوة انتقاله إلى آينتراخت فرانكفورت نقطة فارقة في مسيرته، حيث واصل تطوير مهاراته واكتساب الخبرات.
تألقه مع فرانكفورت لفت أنظار بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، الذي قرر التعاقد معه.
أرقام مذهلة مع فرانكفورت
في الموسم الحالي، سجل مرموش 20 هدفًا وصنع 14 تمريرة حاسمة في 26 مباراة بجميع المسابقات، ليُثبت جدارته باللعب على أعلى المستويات.
رحلة مرموش الاحترافية الآن انتقلت الى مرحلة جديدة بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي، لينضم إلى أحد أفضل الأندية في العالم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرموش فرانكفورت أوروبا وادي دجلة دجلة أكاديمية فولفسبورج الاحترافية
إقرأ أيضاً:
البرازيل والأرجنتين.. «حان وقت الكلاسيكو»
عواصم (د ب أ)
يتجدد اللقاء بين قطبي كرة القدم اللاتينية عندما يحل منتخب البرازيل ضيفاً على غريمه الأرجنتين، فجر الأربعاء، في مباراة ستقام على ملعب مونيمونتال، ضمن منافسات الجولة 14 من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
يدخل الفريقان اللقاء بمعنويات مرتفعة للغاية، حيث حقق منتخب الأرجنتين فوزاً ثميناً في الجولة الماضية خارج أرضه، بإسقاط أوروجواي، ليضمن بقاءه في صدارة الترتيب برصيد 28 نقطة، بينما فاز المنتخب البرازيلي على ملعبه ووسط جماهيره على كولومبيا بنتيجة 2/ 1 بشق الأنفس، بعد هدف سجله فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد في الوقت بدل الضائع.
ورفع المنتخب البرازيلي رصيده بهذا الفوز إلى 21 نقطة ليحتل المركز الثالث، وينعش آماله في التأهل، ويتجاوز أيضاً كبوة التعادل في مباراتين متتاليتين بالتصفيات خلال شهر نوفمبر الماضي. يدخل المنتخب الأرجنتيني الكلاسيكو من دون نجمه وقائده ليونيل ميسي الذي تعرض لإصابة عضلية مع فريقه إنتر ميامي الأميركي، وكذلك نيكولاس جونزاليس الذي تعرض للطرد في المباراة الماضية. ولكن ليونيل سكالوني مدرب أبطال كأس العالم 2022 لديه خيارات أخرى مميزة، أمثال جوليان ألفاريز وجوليانو سيميوني وآنخيل كوريا وناهويل مولينا ورودريجو دي بول خماسي أتلتيكو مدريد، إضافة إلى ثنائي الوسط إنزو فيرنانديز وأليكسيس ماك أليستر وصخرة الدفاع كريستيان روميرو، والموهبة الشابة تياجو ألمادا صاحب هدف الفوز على أوروجواي، وكذلك حارس المرمى إيمليانو مارتينيز، الذي خرج بشباك نظيفة 36 مرة خلال 50 مباراة مع منتخب بلاده.
ويريد المنتخب الأرجنتيني تحقيق فوز جديد على البرازيل، بعدما أسقط غريمه التقليدي بهدف على ملعبه ووسط جماهيره في ملعب «ماراكانا» خلال مباراة الدور الأول في نوفمبر2023، ويتسلح سكالوني ولاعبو الأرجنتين بأفضلية نفسية وسجل خال من الهزائم أمام منتخب البرازيل في آخر أربع مباريات، حيث يعود آخر فوز لراقصي السامبا على الأرجنتين قبل ما يقرب من ست سنوات، عندما تفوق بهدفين دون رد في نصف نهائي كوبا أميركا عام 2019.
وعن هذه العقدة، قال ماركينيوس، مدافع منتخب البرازيل وقائد فريق باريس سان جيرمان الفرنسي: «لن نعتاد أبداً على عدم الفوز على الأرجنتين، هدفنا هو الفوز في كل المباريات، ونحن جاهزون بأفضل طريقة ممكنة، لقد حان الوقت للفوز عليهم».
وشدد ماركينيوس على أن «البرازيل والأرجنتين لا تبقى مجرد مباراة ودية أو تصفيات كأس العالم، بل ستبقى مباراة نهائية وكلاسيكو مهماً لنا، وبنفس لهجة الثقة، تحدث رافينيا نجم برشلونة الإسباني، قائلاً: «سنسحق الأرجنتين بلا شك، وسأحاول أن أسجل هدفاً في مرماه بكل ما أوتيت من قوة». ويتوهج رافينيا بشدة هذا الموسم، حيث ساهم في 50 هدفاً مع برشلونة ومنتخب البرازيل، وكان كلمة السر في الفوز على كولومبيا بهدف وتمريرة حاسمة.
وبخلاف رافينيا وفينيسيوس، يراهن دوريفال جونيور مدرب منتخب البرازيل على عناصر أخرى بارزة مثل حارس المرمى أليسون بيكر، والثنائي الهجومي لريال مدريد رودريجو وإندريك، إضافة إلى برونو جيمارايش لاعب وسط نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. وبعيداً عن أجواء الكلاسيكو اللاتيني، تفتتح منافسات الجولة مساء غد الثلاثاء، عندما يحل منتخب أوروجواي رابع الترتيب برصيد 20 نقطة على بوليفيا سابع الترتيب (13 نقطة). وفي نفس توقيت الكلاسيكو، ستقام ثلاث مباريات أخرى، وهي كولومبيا ضد باراجواي، تشيلي ضد إكوادور، وفنزويلا ضد بيرو.