40 عملاً فوتوغرافياً من 9 دول برأس الخيمة
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
رأس الخيمة (وام)
انطلقت في رأس الخيمة فعاليات معرض الشتاء للتصوير الفوتوغرافي 2025، ليقدم تجربة فنية مميزة تجمع 40 عملاً إبداعياً لـ 15 فناناً فوتوغرافياً من الإمارات و8 دول.
يضم المعرض، المقام في «ديزاين جاليري» بمنطقة الرفاعة، ويشرف عليه المهندس طارق إبراهيم السلمان مؤسس «ديزاين جاليري»، مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية الفنية التي تعكس رؤى إبداعية ومهارات استثنائية في فن التصوير الفوتوغرافي.
يشارك في المعرض فنانون من الإمارات، ومصر، وباكستان، والفلبين، وكندا، والمملكة المتحدة، والهند، وألمانيا، وأستراليا، مما يخلق ملتقى ثقافياً غنياً يعكس أحدث الاتجاهات في عالم التصوير.
وأشادت الناقدة الفنية الإسبانية راكي ساولاني بالتنوع الثقافي للمعرض، مؤكدة أهمية هذه المنصة في جمع التجارب والرؤى المتنوعة التي تجمع بين الأصالة والحداثة في فن التصوير. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رأس الخيمة التصوير الفوتوغرافي
إقرأ أيضاً:
«مجرد».. أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتفتتح الفنانة اللبنانية روز ماري شمعون معرضها الفردي الجديد بعنوان «مجرد» في فاوندري بدبي، وذلك في العاشر من شهر أبريل المقبل. ويُعد هذا المعرض أول تعاون لها مع صالة «فاوندري» في دبي، حيث تستعرض فيه مجموعة من اللوحات الزيتية على القماش وأعمال النحت المبتكرة المصنوعة من الألياف الزجاجية، مستكشفة من خلالها القوى غير المرئية التي تُشكّل التجربة الإنسانية.
ويضم معرض «مجرد» مجموعة فنية آسرة، تسلط الضوء على مفاهيم المادية، والحضور، والتحوّل، من خلال أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل. وستظهر في اللوحات شخصيات شفافة تنساب وسط عوالم حالمة، بتعابير معلّقة بين الشوق والانبعاث. وتعتمد شمعون في لوحاتها على درجات الأزرق العميق والأحمر النابض، لتضفي طاقة عاطفية قوية. أما المنحوتات، فتبدو وكأنها تحلّق في الهواء بفعل تعليقها مغناطيسياً فوق قواعدها، لتُضفي إحساساً بالتحليق وانعدام الوزن، متجاوزة بذلك المفاهيم التقليدية للجسد والوجود.
وفي تعليقها على المعرض، قالت الفنانة روز ماري شمعون: «أقوم باستكشاف الحدود المتغيرة بين الذات والكون، وأسعى إلى تجسيد التوتر القائم بين الحالة المادية وغير المادية، وأقدّم مساحة تندمج فيها العاطفة مع الروحانية». وأضافت شمعون: «كل عمل في (مجرد) يعكس عملية تحرر من الأشكال الثابتة، وانفتاحاً نحو المجهول. ويهدف التلاعب بالألوان، والملمس، والمساحة، إلى توليد إحساس بالحركة والسكون، والحضور والغياب، في آن واحد» وتابعت شمعون قائلةً: «أنا سعيدة جداً بأن تكون انطلاقة هذا المعرض من دبي، المدينة التي أصبحت اليوم منصةً عالميةً للفن والإبداع. أتطلع بشوق للتعرف على آراء الزوار والنقّاد، وأتمنى أن يشكّل هذا التعاون بدايةً لشراكات فنية أوسع في دولة الإمارات».
الجدير بالذكر، أن آخر معارض شمعون الفردية بعنوان «ذا سيكريت» قد أُقيم في «غاليري جانين ربيز» في بيروت، ولاقى حينها تفاعلاً واسعاً من النقاد وجامعي الأعمال الفنية. ومع معرض «مجرد»، تواصل شمعون رحلتها الفنية في كسر التقاليد البصرية، إذ تمزج فيه بين تقنيات الرسم التقليدي بالزيت مع ممارسات رقمية ونحتية معاصرة، داعيةً الجمهور إلى التحرّر من المفاهيم الجامدة والانغماس في تجربة بصرية وروحية أعمق.