عرض محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، في جلسة الحوار الوطني مع رؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الصحف والمواقع والإعلاميين، مقترح نظام شهادة البكالوريا المصرية، بحضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

نظام البكالوريا المصرية

وأوضح وزير التعليم أنَّ نظام البكالوريا المصرية يتضمن 4 مسارات علمية، هي (الطب وعلوم الحياة - الهندسة وعلوم الحاسب - إدارة الأعمال - الآداب والفنون)، ويؤهل الطلاب إلى عدة كليات كل حسب مساره.

وفيما يلي نستعرض كليات كل مسار بكالوريا المصرية:

1 - مسار الطب وعلوم الحياة:- 

كليات الطب.

كليات الأسنان.

كليات الصيدلة.

كليات التمريض.

كليات العلوم.

كليات العلاج الطبيعي.

كليات الطب البيطري.

كليات الزراعة.

المعاهد العليا (التخصصات الزراعية- التمريض).

لمعاهد الفنية (الصحية- التمريض).

والتخصصات الصحية بالجامعات التكنولوجيا.

2 - مسار العلوم الطبيعية الهندسة والتكنولوجيا:- 

الهندسة

التخطيط العمران

الحاسبات والذكاء الاصطناعي. 

الفنون التطبيقية

الفنون الجميلة (عمارة)

شعبة الرياضيات (علوم وتربية)

الشعبة الهندسية (زراعة)

المعاهد

حاسب آلي

نظم ومعلومات

المعاهد الهندسية

المعاهد الفنية (الحكومية المتوسطة)

التخصصات الفنية بالجامعات التكنولوجيا

3 - مسار اداره الاعمال والعلوم الاجتماعية:- 

الاقتصاد والعلوم السياسية

التجارة وإدارة الأعمال

الحقوق

الآداب

الآثار

المعاهد العالية

المحاسبة

الإدارة

الاقتصاد

نظم المعلومات الإدارية

المعاهد الفنية

الحكومية المتوسطة

4 - مسار الآداب والعلوم الإنسانية:- 

جميع الكليات

الإعلام

الأدبية والنظرية.

الحقوق

الخدمة الاجتماعية - الألسن

السياحة والفنادق - الآثار

الفنون الجميلة

فنون التربية التخصصات

الأدبية والنظرية

المعاهد العالية

جميع المعاهد العالية في التخصصات النظرية والأدبية واللغات

المعاهد الفنية

الحكومية المتوسطة

والتخصصات النظرية بالجامعات التكنولوجية.

جاء ذلك خلال جلسة الحوار المجتمعي لمناقشة مقترح البكالوريا بحضور رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير بحضور مصطفى عمار رئيس تحرير جريدة الوطن.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التعليم المسارات الكليات وزير التربية والتعليم البكالوريا المصرية

إقرأ أيضاً:

تفاصيل المباحثات المصرية السيراليونية بالقاهرة.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم،  بقصر الاتحادية، الرئيس السيراليوني د. جوليوس مآدا بيو، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد عقد مباحثات ثنائية تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، كما شهد الرئيسان التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.


وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين عقدا مؤتمراً صحفياً في ختام الاجتماعات، وفيما يلي نص كلمة  الرئيس في المؤتمر الصحفي:

أود فى البداية، أن أرحب بأخى العزيز، فخامة الرئيس الدكتور "جوليوس مآدا بيو"، فى بلده الثانى مصر، وأن أشيد بالعلاقات الأخوية التاريخية، التى تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتى تبلورت فى تعاون بناء منذ ستينيات القرن الماضى .. متمنيا لفخامته إقامة طيبة وزيارة مثمرة.

لقد أجرينا اليوم، مباحثات ثنائية بناءة، عكست إرادتنا المشتركة، نحو تعزيز التعاون بين بلدينا، بما يخدم تطلعاتنا نحو الاستغلال الأمثل لقدراتنا، فى خدمة المصالح التنموية لشعبينا الشقيقين.

ولقد اتفقنا خلال المباحثات، على أهمية تعزيز التعاون، فى بناء القدرات فى المجالات المختلفة؛ وبالأخص فى مجالات الزراعة والرى، والبنية التحتية، والثروة السمكية، والأمن الغذائى.

كما أكدنا على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.. بوتيرة أسرع.

تناولنا كذلك، الدور المهم الذى تلعبه سيراليون، باعتبارها رئيسة لجنة الدول العشر، المعنية بالترويج للموقف الإفريقى الموحد، بشأن توسيع وإصلاح مجلس الأمن الدولى .. حيث أكدنا على تمسكنا بالموقف الإفريقى الموحد، القائم على "توافق أوزولوينى"، و"إعلان سرت" .. وشددنا فى هذا الإطار على أهمية تصويب الوضع الراهن للقارة الإفريقية، وضرورة حصولها على العضوية الدائمة بمجلس الأمن الدولـى.

وقد أكدت خلال لقائى مع فخامة الرئيس السيراليونى، على أهمية الحفاظ على تماسك لجنة الدول العشر، واستمرارها فى القيام بدورها، بما يمثل حائط الصد الأول.. للموقف الإفريقى الموحد.

تطرقت مباحثاتنا أيضا، إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأوضاع فى منطقة غرب إفريقيا والساحل ..حيث أكدت على التزام مصر، بدعم استقرار وأمن منطقة الساحل، وأهمية تبنى مقاربة شاملة فى مكافحة الإرهاب .. لا تقتصر فقط على الحلول العسكرية؛ بل تشمل أيضا معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية.. المسببة للإرهاب.

كما تناولنا، تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى، حيث اتفقنا على ضرورة احترام سيادة الدول، وبذل كافة الجهود، لحماية استقرار هذا الجزء المهم من قارتنا الإفريقية .. وشملت المباحثات ملف مياه النيل، حيث أكدت على ما يمثله هذا الملف، من أهمية وجودية لمصر، وشددت على ضرورة تعزيز التوافق بين دول حوض النيل، بالشكل الذى يحقق المصالح المشتركة لشعوبنا.

تباحثنا كذلك، بشأن مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة، والحاجة الماسة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، واستئناف الحوار والعودة إلى التفاوض، لتحقيق سلام عادل ومستدام للقضية الفلسطينية، فى إطار حل الدولتين، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بما فى ذلك إقامة دولته المستقلة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما اتفقنا على مواصلة التنسيق والتشاور، بين "القاهرة" و"فريتاون"، فى مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

أسعدنى لقاؤكم اليوم، وأتطلع لمزيد من التعاون الوثيق بين بلدينا، بما يحقق المصلحة المشتركة لشعبينا ولقارتنا الإفريقية العريقة ..وأتمنى لسيراليون ولشعبها الشقيق، كل الخير والاستقرار والرفاهية ..

وأجدد ترحيبى بكم، وبالوفد المرافق لفخامتكم، فى بلدكم الثانى "مصر".
 

مقالات مشابهة

  • جدول امتحانات شهر أبريل 2025 لطلاب المدارس .. تفاصيل عاجلة بشأنه
  • وظائف المدارس المصرية الألمانية | التعليم تعلن عن المستندات المطلوبة للتقديم
  • خيانة زوجية.. تفاصيل العثور على طفلة رضيعة ملقاة بجوار مسجد في الفيوم
  • التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يصل إلى جميع المحافظات المصرية| تفاصيل
  • التعليم العالي تُعلن عن تفاصيل جائزة اليونسكو اليابان لعام 2025
  • الطب الشرعي يكشف سبب وفاة مارادونا
  • تفاصيل المباحثات المصرية السيراليونية بالقاهرة.. شاهد
  • التعليم العالي: نستهدف أن تكون مصر ضمن أفضل 50 دولة في مؤشر الابتكار العالمي بحلول2030.
  • اللجنة الفنية الزراعية المصرية التونسية المشتركة تبحث تعزيز التعاون بين البلدين
  • التعليم العالي: ورشة عمل لعرض السياسة الوطنية للابتكار المستدام والمبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية"