رحب تحالف الأحزاب المصرية، الذي ينضوي تحت لوائه نحو 43 حزبا سياسيا، بدخول اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الأربعاء الماضي، بين حركة حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ، بعد أكثر من 15 شهرًا من حرب دموية في قطاع غزة، وهو ما أدى لوجود كارثة إنسانية وتدمير واسع وغير مسبوق طال مناحي الحياة كافة.

وقال الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، وكيل لجنة الصناعة بـ مجلس الشيوخ، إن علينا أن نبعث برسالة شكر وتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، على ما بذله من جهود مضنية على مدار الأشهر السابقة وتأكيده عن عدم التخلي عن قضية القضايا والوقوف بحزم أمام مخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، إلى جانب ما قدمته الدولة المصرية من إسهامات تاريخية، سيذكرها التاريخ بأحرف من نور.

80% من حجم المساعدات مصرية

ولفت الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، إن الدور المصري لم يتوقف عند فرض دبلوماسية الحوار والاتفاق بين طرفي الصراع، بل إنه وبالتزامن مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ اصطفت شاحنات المساعدات المصرية أمام معبر رفح لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للأشقاء، في استمرار لدورها التاريخي، حيث أنها وعلى الرغم من التحديات التي تمر بها مصر، إلا أنها قدمت نحو 80% من حجم المساعدات التي تم تقديمها من عدد من الدول طيلة ما يقرب من عام ويزيد.

وبحسب النائب تيسير مطر، فإنه على جميع الأطراف الالتزام ببنود الهدنة وعدم إحداث أية خروقات من شأنها أن تزيد من الأمور لهيبا، مطالبا بالتعقل من جانب طرفي الصراع لتحقيق التهدئة وإحلال السلام بدلا من الحرب والصراع ونزيف الدم المستمر، الذي خسر فيه كافة الأطراف، معبرا عن أمله في وضع حل نهائي لهذا الصراع التاريخي من منطلق مبدأ حل الدولتين ووجود دولة فلسطينية مستقلة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة الشيوخ إسرائيل القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان.. تبادل للقصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تصعيدًا جديدًا، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اعتراض قذيفتين صاروخيتين أُطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.

أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن أحد الصاروخين تم اعتراضه بنجاح، بينما سقط الآخر داخل الأراضي اللبنانية.

وردًّا على هذا الهجوم، قصفت القوات الإسرائيلية عددًا من القرى في جنوب لبنان، مما يزيد من حدة التوتر على الحدود بين البلدين.

يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، تم تمديده حتى 18 فبراير، لكنه لم يوقف الغارات والاشتباكات المتكررة. حيث تتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان لهجمات إسرائيلية شبه يومية، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بمواقع لها داخل الأراضي اللبنانية، مما يفاقم التوتر في المنطقة.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الطرفين. وفي ظل عدم وجود حلول دبلوماسية واضحة، يبدو أن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية مرشحة لمزيد من التوتر في الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان.. تبادل للقصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار
  • المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلب منظمات حقوقية للسماح بدخول المساعدات لغزة
  • الاحتلال يفرج عن خمسة عمال فلسطينيين اعتقلهم سابقًا في غزة
  • صحيفة: مفاوضات غزة قد تشهد إنفراجة خلال الساعات المقبلة
  • بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا
  • الحية: الاحتلال انقلب على الاتفاق الذي وقعه وضمنه الوسطاء
  • سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
  • جهود للوساطة المصرية والقطرية لإعادة وقف إطلاق النار في غزة
  • اتفاق لوقف إطلاق النار في البحر الأسود
  • ملك الأردن يطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بغزة