رضا ضراب يتزوج في ميامي
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تزوج رضا ضراب، رجل الأعمال التركي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، من ديلارا ألتينتوب، وهي مساعدة تنفيذية في إحدى الشركات، في ميامي.
رضا ضراب، الزوج السابق لإيبرو جونديش، حضر زفافه شخصيات مشهورة من عالم الفن، وكان للحفل صدى كبير في الصحافة.
وأقيم حفل الزفاف بمشاركة 150 مدعوًا واستمر ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
وتم تحذير المدعويين عبر البريد الإلكتروني من التقاط الصور والفيديوهات، وخلال الحفل تم جمع هواتف المشاركين.
وحصلت ديلارا ألتنتوب على شهادة المساعدة القانونية في جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية. ألتنتوب، كانتا سباحة محترفة في نادي فنربخشة الرياضي، هي أيضًا عضو سابق في الفريق الوطني التركي للسباحة.
وفي عام 2017، تصدر رجل الأعمال التركي الإيراني الأصل، رضا ضراب، الأخبار على الساحة الإعلامية الدولية بعد اعترافه أمام محكمة في نيويورك، بكونه جزءًا من عمليات للاتفاف على العقوبات المالية الأمريكية المفروضة على إيران، تورط فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتبين أنه دفع رشاوى تزيد قيمتها عن خمسين مليون يورو لوزير الاقتصاد السابق، ظافر شاجليان، بين آذار/مارس 2012 وآذار/مارس 2013. هذا الإجراء سمح له بترسيخ نفسه كوسيط أساسي في تجارة إقليمية معقدة ومربحة، حيث سمح لإيران، عبر بنك “خلق” الحكومي التركي، بضخ مليارات اليورو من إيرادات محروقاتها في النظام المصرفي الدولي، رغم العقوبات الأمريكية المفروضة على التعامل مع طهران.
Tags: بنك خلقتركيارضا ضرابميامي
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: بنك خلق تركيا ميامي
إقرأ أيضاً:
تطورات البرنامج النووي الإيراني.. مطالب داخل طهران بامتلاك قنبلة نووية.. ومخاوف من العقوبات الأمريكية والضربات الإسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، اليوم الثلاثاء، أن إيران لا تقوم حاليًا بتطوير أسلحة نووية، لكن تصاعد الخطاب داخل طهران المطالب بامتلاك قنبلة نووية يعزز نفوذ المؤيدين لهذا التوجه داخل دوائر صنع القرار.
وقالت جابارد خلال جلسة استماع في الكونجرس: "لا تزال أجهزة الاستخبارات الأمريكية تقيّم أن إيران لا تقوم بتطوير سلاح نووي، وأن المرشد الأعلى علي خامنئي لم يصدر أي تفويض باستئناف البرنامج النووي العسكري الذي تم تعليقه عام 2003."
وأضافت: "نراقب عن كثب أي قرار محتمل من طهران بإعادة تفويض برنامج الأسلحة النووية. خلال العام الماضي، شهدنا تآكلًا في المحرمات طويلة الأمد داخل إيران بشأن الحديث العلني عن الأسلحة النووية، مما يعزز موقف المؤيدين لهذا الخيار داخل دوائر صنع القرار."
تهديدات وجودية قد تدفع إيران لإعادة النظر
وكان كمال خرازي، المستشار البارز لخامنئي ووزير الخارجية الأسبق، قد صرّح العام الماضي بأن إيران تمتلك القدرة على إنتاج أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن التهديدات الوجودية قد تدفع القيادة الإيرانية إلى إعادة النظر في الفتوى الدينية التي تحظر امتلاك هذه الأسلحة.
وتُعدّ تصريحات خرازي من بين أوضح المواقف الصادرة عن مسؤول إيراني بارز بشأن إمكانية تطوير قدرة ردع نووية، خاصة بعد أكثر من عام من المواجهات المباشرة وغير المباشرة مع إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، والتي كبّدت طهران بعضًا من أكبر الخسائر العسكرية في تاريخها.
وفيما تواصل إيران نفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، يطالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالتوصل إلى اتفاق جديد حول برنامجها النووي، مهددًا بعمل عسكري في حال عدم امتثالها.
تصعيد ضد إسرائيل والقوات الأمريكية
وحذرت جابارد من أن إيران ستواصل جهودها لمواجهة إسرائيل والضغط لسحب القوات الأمريكية من المنطقة، وذلك من خلال دعم وتسليح شبكة من الجماعات المسلحة المتحالفة معها، والتي تطلق عليها طهران اسم "محور المقاومة".
وقالت: "على الرغم من ضعف هذا المحور، إلا أنه لا يزال يمثل مجموعة واسعة من التهديدات"، مشيرة إلى أن إسرائيل، والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، والملاحة التجارية قد تكون أهدافًا محتملة.
جدل حول تسريبات استخباراتية
تأتي هذه التصريحات وسط جدل في واشنطن حول مشاركة صحفي بارز في مناقشات حساسة حول خطط عسكرية أمريكية. فقد أثيرت انتقادات بعد الكشف عن مشاركة جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، في محادثة عبر تطبيق "سيغنال" مع مسؤولين استخباراتيين حول الهجمات الأمريكية المرتقبة ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وفيما يتعلق بتأثير العقوبات المشددة التي فرضها ترامب على إيران، قالت جابارد إن حملة "الضغط الأقصى" لم تصل بعد إلى تأثيرها الكامل.
وأضافت: "هذه العقوبات بدأت تُعاد فرضها للتو، لذا لم تظهر نتائجها بشكل كامل بعد. لكن الرسالة التي بعث بها الرئيس من خلال حملته القصوى قد تم سماعها بوضوح."