الهلال السعودي يتعاقد مع لاعب برازيلي من دبي
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
أكدت تقارير إعلامية أن نادي الهلال السعودي تعاقد مع لاعب برازيلي شاب في صفقة مميزة خلال فترة الانتقالات الشتوية الجاري.
قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية إن الهلال أتم الاتفاق مع اللاعب البرازيلي الشاب كايو سيزار (20 عاماً)، لينضم للفريق قادماً من نادي فيتوريا غيماريش البرتغالي.كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن نادي الهلال أتم الاتفاق مع اللاعب البرازيلي الشاب كايو سيزار (20 عاماً)، لينضم للفريق قادماً من نادي فيتوريا غيماريش البرتغالي.
وأشارت إلى أن كايو سيشغل مركز الجناح في النادي العاصمي، ليكمل الهلال الخانة المتبقية له على مستوى فئة المواليد.
وأكملت: "سافر رئيس نادي الهلال فهد بن نافل، يومي الإثنين والثلاثاء إلى دبي، للالتقاء ببعض وكلاء اللاعبين لحسم الصفقة".
وواصلت: "سافر بن نافل الأربعاء إلى مدينة لندن، وكان من المقرر أن يعود إلى الرياض السبت، إلا أنه بعد أن تم الاتفاق مع سيزار غادر بن نافل مدينة لندن للعاصمة الفرنسية باريس، لإكمال إجراءات التوقيع مع اللاعب البرازيلي الشاب، حيث ينتظر أن يعلن الهلال التعاقد مع اللاعب خلال الساعات القليلة المقبلة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الهلال الهلال السعودي مع اللاعب
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق
بغداد اليوم – بغداد
تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.
وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".
واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".
وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات