رغم فوزه.. ماجد المهندس يغادر حفل "Joy Awards"
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
اضطر النجم ماجد المهندس لمغادرة حفل توزيع جوائز "Joy Awards" لعام 2025 بنسخته الخامسة، الذي أقيم مساء السبت في الرياض، بحضور نخبة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة العرب والعالميين، بجانب إعلاميين عرب ومؤثرين اجتماعيين وشخصيات العامة، وغيرهم.
وحصد ماجد المهندس جائزة الأغنية المفضلة ضمن فئة الموسيقى عن أغنيته "الجو" في الحفل، لكنه لم يتمكن من تسلمها تسلُّم الجائزة شخصياً، وتسلمها بالنيابه عنه المدير التنفيذي لشركة روتانا، سالم الهندي.
وأوضح الهندي أن ماجد اضطر لمغادرة الحفل في وقت مبكر، بسبب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، رغم حضوره في بداية الحدث.
وتصدر اسم ماجد المهندس الترند عقب الحفل مباشرة، حيث أثار الإعلان عن تعرضه لوعكة صحية مفاجئة تفاعلًا واسعاً من جمهوره ومحبيه.
وانهالت عليه الدعوات بالشفاء العاجل عبر منصة إكس، وعبر الجمهور عن قلقه عليه، إلى جانب تقديم التهاني بفوزه المستحق بجائزة "الأغنية المفضلة" عن أغنيته "الجو"، التي حققت نجاحاً كبيراً وجماهيرية واسعة
ماقدامك إلا العافية يارب ♥️????@majidalmohandis #ماجد_المهندس#joyawards pic.twitter.com/giUH2h4wUK
— نوارھ المهندس ???????????? (@No0oar777) January 18, 2025وتنافس ماجد المهندس على فئة أفضل أغنية بين 3 من أفضل الأغاني التي حققت أعلى نسب استماع، وهم أغنية "لمّاح" لعايض، أغنية "هيجيلي موجوع" لتامر عاشور، وأغنية "وين" للشامي.
وأغنية "الجو" من كلمات أحمد علوي، وألحان أحمد الهرمي، وتوزيع موسيقي سريوس، وتم تصوير الأغنية فيديو كليب من إخراج فادي حداد.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نجوم ماجد المهندس
إقرأ أيضاً:
مخرج «لام شمسية» يوضح سبب استخدام أغنية «اسلمي يا مصر» في نهايته
كشف المخرج كريم الشناوي سر استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية مسلسل “لام شمسية” الذي حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في الموسم الرمضاني 2025.
وكتب كريم الشناوي، عبر “فيسبوك”، توضيحا حول استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية مسلسل “لام شمسية”.
وأوضح: "لدي قناعة راسخة بأنه بمجرد خروج أي عمل إبداعي إلى الجمهور، تنتهي علاقة صُنّاعه بتأويله، ويصبح تفسيره حقًا أصيلًا للجمهور. ولهذا، فضّلت عدم التعليق لأطول فترة ممكنة، حتى لا يؤثر رأيي أو رأي أي من فريق العمل على تلقّي المشاهدين للعمل".
وأضاف: “لكن فيما يخص استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية “لام شمسية”، أعتقد أن من واجبي توضيح بعض الأمور المرتبطة بهذا القرار.. استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية”.
وتابع: "لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية، في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأوضح:"أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسماً كبيراً من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع)، وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسئوليته بالكامل، لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وأشار مخرج “لام شمسية” إلى أنه ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام “اسلمي يا مصر” لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها.
واستطرد: "أعترف أننا لم نتوقع إطلاقًا، وبأي صورة، هذا القدر من التفاعل والحماس والانخراط من جانب الجمهور، وطوال رحلة “لام شمسية” الطويلة والمرهقة، كانت لدينا هواجس كثيرة حول مدى تقبل الناس ومؤسسات المجتمع المختلفة للطرح الذي يحمله المسلسل، وما قد يثيره عرضه من اتهامات معتادة قد تطالنا بتشويه سمعة البلد أو تسليط الضوء على جوانب مظلمة قد لا يرغب المجتمع في إظهارها أو نكأ جراحها، وكنا نرى أن العكس هو الصحيح.. كنا نؤمن أن الوطنية الحقيقية تكمن في النظر النقدي للمجتمع، وأن الأجيال القادمة تستحق واقعًا أفضل، وأن التغاضي عن المشكلات لا يخدم الوطن، بل مواجهتها بصدق والتفاعل معها هو ما يصنع التغيير".
وكشف كريم الشناوي:"إن حالة التفاعل والتعاطف والتفهم الكبير من الجمهور أشعرتنا، وبشكل خاص ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الحلقة الأخيرة، بأننا أوصلنا رسالة معينة.. رسالة نعتبرها وطنية – بالمعنى العميق والواسع للكلمة – وأردنا أن نشرك الجمهور في هذا الشعور العفوي والمشحون، الذي تملك منّا جميعًا كصُنّاع. وكان باعثه الأول والأخير هو التفاف الناس وحماسهم ودعمهم".
وقال: "في النهاية، أنا سعيد جدًا بحالة النقاش التي أثارها المسلسل، وآمل أن يكون قد فتح بابًا لنقاشات أوسع، ولأعمال أكثر جرأة، تتناول مواضيع مسكوتًا عنها، لدي قناعة كاملة أن هذا التوضيح قد لا يرضي البعض ولكن الواجب المهني يستوجب التوضيح مهما كانت النتائج".