الصادرات الزراعية المصرية تحقق رقمًا قياسيًا في 2024.. نواب: يعزز ثقة الأسواق بالمنتجات
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
قال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، إن الصادرات الزراعية المصرية حققت رقمًا قياسيًا غير مسبوق خلال عام 2024، حيث تجاوزت 8.6 مليون طن من المنتجات الزراعية، بزيادة قدرها أكثر من مليون و172 ألفًا و705 أطنان عن عام 2023.
وتلقى وزير الزراعة تقريرًا من الدكتور محمد المنسى رئيس الحجر الزراعي حول إجمالي الصادرات الزراعية في 2024 والذي أشار إلى أن أهم الصادرات الزراعية هي الموالح، البطاطس الطازجة، البصل الطازج، عنب، فاصوليا (طازجة و جافة)، بطاطا، مانجو، طماطم طازجة، ثوم طازج، فراولة طازجة، جوافة، رمان.
وبلغ إجمالي الصادرات الزراعية من الموالح 2 مليون و392 ألف 266 طن، بالإضافة إلى تصدير 977 ألفًا 233 طنًا من البطاطس الطازجة، لتحتل المركز الثاني في الصادرات الزراعية بعد الموالح، بينما تم تصدير 321 ألفًا و1 طن من البصل، ليحتل المركز الثالث من الصادرات.
وذكر التقرير أن الفاصوليا (طازجة + جافة) احتلت المركز الرابع بإجمالي 291 ألفًا و920 طنًا، واحتلت البطاطا على المركز الخامس بإجمالي 267 ألفًا و 743 طنًا، واحتل العنب على المركز السادس في الصادرات الزراعية بإجمالي 181 ألفًا و981 طنًا، في حين احتلت المانجو على المركز السابع في الصادرات بإجمالي 148 ألفًا و18 طنًا.
واحتلت صادرات مصر من الرمان على المركز الثامن بإجمالي كمية بلغت 125 ألفًا و168 طنًا، بينما احتلت صادرات مصر من الطماطم على المركز التاسع بإجمالي 52 ألفًا و242 طنًا، يليه في المركز العاشر الفراولة بإجمالي 47 ألفًا و164 طنًا، بينما حصل الثوم على المركز الحادي عشر في الصادرات بإجمالي كمية بلغت 25 ألفًا و545 طنًا، في حين احتلت الجوافة على المركز الأخير في الصادرات بإجمالي 20 ألفًا و480 طنًا.
ووجه وزير الزراعة، الشكر إلى المزارعين والمصدرين المصريين، واصفا إياهم بأنهم العنصر الأساسي في تحقيق هذا الإنجاز والطفرة الكبيرة في الصادرات،
كما وجه الشكر إلى المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية والتمثيل التجاري المصري وسفارات مصر في الخارج، مشيدا بجهود الحجر الزراعي المصري ورجاله الذين يواصلون العمل ليلا ونهارا وتحت كل الظروف وفي جميع المناسبات.
وأشاد النائب أحمد البلشي، عضو مجلس الشيوخ، بالرقم غير المسبوق الذي حققته الصادرات الزراعية المصرية خلال عام 2024، والذي تجاوز 8.6 مليون طن من المنتجات الزراعية.
ووصف “البلشي” هذا الإنجاز بأنه انتصار جديد للقطاع الزراعي المصري يعكس جهود الدولة والمزارعين في تطوير هذا المجال الحيوي.
وأكد "البلشي" لـ صدى البلد أن وصول الموالح والبطاطس والبصل إلى مراكز متقدمة في قائمة الصادرات يعكس جودة المنتجات الزراعية المصرية التي أصبحت تنافس بقوة في الأسواق العالمية.
وأضاف النائب أن التوسع في إنتاج الفواكه والخضروات، مثل العنب والمانجو والطماطم، يظهر مدى التنوع الكبير في المحاصيل المصرية، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز ثقة الأسواق العالمية في المنتجات المصرية.
وأشاد “البلشي” بالدور المحوري الذي لعبه المزارعون والمصدرون في تحقيق هذه الطفرة، ووجه تحية تقدير لكل من ساهم في هذا الإنجاز، مؤكدًا أن المزارع المصري يمثل العمود الفقري لاقتصاد الدولة.
وثمّن النائب شحاتة أبو زيد، وكيل لجنة الصناعة بمجلس النواب، ما حققته الصادرات الزراعية المصرية خلال عام 2024، والذي بلغ 8.6 مليون طن، مشيرا إلى أن هذا الرقم يعكس جودة المنتجات الزراعية المصرية ومكانتها المتميزة في الأسواق العالمية.
ووصف أبو زيد لـ صدى البلد هذا الإنجاز بأنه أحد ثمار رؤية الدولة نحو تطوير القطاع الزراعي.
وثمن تصدر الموالح والبطاطس والبصل قائمة الصادرات الزراعية لافتا إلى أن هذا حيث يعكس توافر معايير الجودة والمواصفات الدولية في هذه المنتجات.
وأوضح أن التنوع الكبير في الصادرات، الذي شمل الفراولة والمانجو والطماطم والرمان، يعزز من فرص مصر في التوسع بأسواق جديدة حول العالم.
وأضاف وكيل لجنة الصناعة أن هذه الطفرة في الصادرات تساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية، مما يعكس أهمية الزراعة كقطاع استراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة الصادرات الزراعية المصرية علاء فاروق المزيد الصادرات الزراعیة المصریة المنتجات الزراعیة فی الصادرات هذا الإنجاز على المرکز
إقرأ أيضاً:
الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي يتفوقان على النفط والفحم.. رقم قياسي سنوي جديد
يوجد شيء إيجابي في كل نوع من أنواع الطاقة في أحدث مراجعة عالمية أجرتها وكالة الطاقة الدولية، لكن الهتافات الأعلى ستكون من مصادر الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي.
توقعت وكالة الطاقة الدولية، أن ينمو الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 2.2% في عام 2024، وهي وتيرة وصفتها بأنها “أسرع من المتوسط” في تقريرها العالمي عن الطاقة.
وقادت الاقتصادات الناشئة والنامية هذا التسارع، حيث شكلت أكثر من 80% من النمو، في حين كان القطاع الرائد هو الكهرباء، الذي نما بنسبة 4.3% في عام 2024، أو ما يقرب من ضعف المتوسط السنوي للعقد الماضي.
أظهر تقرير وكالة الطاقة الدولية ارتفاع سعة الطاقة المتجددة بنحو 700 جيجاواط في عام 2024، مسجلةً رقمًا قياسيًا سنويًا للعام الثاني والعشرين على التوالي.
وإلى جانب زيادة الطاقة النووية، نتج عن ذلك أن 80% من الزيادة في الكهرباء العالمية تأتي من مصادر منخفضة الانبعاثات.
تبرز من مراجعة وكالة الطاقة الدولية موضوعان رئيسيان:
الأول هو أن الطاقة المتجددة هي القوة الدافعة في القدرة الكهربائية الجديدة.
السبب الثاني هو أن الاقتصادات الناشئة، وخاصة تلك الموجودة في آسيا، سوف تحدد مصادر الطاقة التي ستشهد أكبر قدر من النمو، وأكبر قدر من التراجع، في السنوات المقبلة.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن توليد الكهرباء العالمي ارتفع بنحو 1200 تيراوات في الساعة في عام 2024، وهي زيادة قدرها 4%، مع ارتفاع الطاقة الشمسية بنحو 480 تيراوات في الساعة وطاقة الرياح بنحو 180 تيراوات في الساعة.
وارتفعت الطاقة الكهرومائية أيضا بنحو 190 تيراواط ساعة، لكن وكالة الطاقة الدولية قالت إن هذا يرجع إلى حد كبير إلى الطقس الرطب في العديد من الأسواق الكبرى وليس إلى إضافات القدرة.
ومرة أخرى، سيطرت الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، على إضافات القدرة المتجددة، حيث تمثل ثلثي إجمالي الطاقة المتجددة العالمية المتصلة بالشبكة، مع 340 جيجاوات من الطاقة الشمسية و80 جيجاوات من طاقة الرياح.
وأضافت الهند، أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم، نحو 30 جيجاوات من قدرة الطاقة الشمسية، وهو ما يزيد ثلاثة أمثال عن النمو في العام السابق.
ولكن إضافات الطاقة الشمسية في الهند كانت أقل من 10% مما حققته الصين في عام 2024، مما يؤكد مدى السرعة التي تمضي بها الصين قدماً في مجال الطاقة المتجددة.
الفحم الثابت
ولعل من المثير للسخرية أن الصين والهند تشكلان أيضاً محور الطلب العالمي على الفحم، حيث تحصل الصين على نحو 60% من احتياجاتها من الكهرباء من الوقود، بينما تحصل الهند على ما يقرب من ثلاثة أرباع احتياجاتها.
من المتوقع أن يرتفع الطلب على الفحم بنسبة متواضعة تبلغ 1% في عام 2024 إلى مستوى قياسي، مع استهلاك الصين للفحم بنسبة 40% أكثر من بقية العالم مجتمعاً.
من المتوقع أن تنخفض حصة الفحم في مزيج الكهرباء العالمي إلى 35% بحلول عام 2024، وهو أدنى رقم منذ تأسيس وكالة الطاقة الدولية في عام 1974.
ورغم أن الفحم يظل مصدراً مهماً للطاقة، فإن استخدامه أصبح محدوداً بشكل متزايد في الصين والهند وبعض بلدان جنوب شرق آسيا وبعض الدول في أفريقيا، مثل جنوب أفريقيا.
ولكن هذا التركيز لا يبشر بالخير بالنسبة لسوق النقل البحري العالمي، حيث أصبح المستهلكون الرئيسيون للفحم الآن هم المنتجون الرئيسيون للوقود، وجميعهم لديهم شكل من أشكال السياسة أو الالتزام بتفضيل المصادر المحلية بدلاً من الواردات.
وتعتبر الصين والهند أيضا أكبر مستوردين للفحم في العالم، ولكن كل منهما تسعى إلى الاعتماد بشكل أكبر على الوقود المحلي، باستثناء اعتماد الهند المتزايد على الفحم المعدني المستورد لصناعة الصلب.
دروس الغاز
وبالإضافة إلى مصادر الطاقة المتجددة، كان الفائز الكبير الآخر في عام 2024 هو الغاز الطبيعي، حيث ذكرت وكالة الطاقة الدولية أن الطلب على الغاز الطبيعي بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق، حيث ارتفع بنسبة 2.7% في عام 2024 ليصل إلى 115 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل ارتفاعا من معدل النمو البالغ 1% بين عامي 2019 و2023.
مرة أخرى، كان المحرك الرئيسي هو آسيا، مع الطلب في الصين بسبب موجات الحر والتحول إلى شاحنات الغاز الطبيعي المسال، مما أدى إلى تغذية النمو.
مصادر الطاقة المتجددة تتوسع بسرعة أكبر ويتزايد أنتشارها في المناطق سريعة النمو
ولكن في القصة الإيجابية، هناك ملاحظة تحذيرية، حيث أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن معدل النمو في الصين بأكثر من 7% في عام 2024 تم بناؤه حول الجزء الأول من العام، ثم تحول الطلب إلى السلبية في الشهرين الأخيرين من العام.
يرجع هذا إلى حد كبير إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية نحو نهاية العام، وهو ما أدى إلى كبح شهية الصين للوقود.
والدرس هنا هو أن البلدان في آسيا حريصة على استخدام المزيد من الغاز الطبيعي المسال، ولكنها لن تفعل ذلك إلا إذا كان السعر تنافسيا، وهو ما يعني أن منتجي الغاز الطبيعي المسال يجب أن يختاروا بين النمو في الحجم أو الأسعار القوية.
وإذا كان هناك خاسر في تقرير وكالة الطاقة الدولية فهو النفط الخام، حيث أشارت الوكالة إلى أن الطلب ارتفع بنسبة 0.8% فقط في عام 2024، وكان مدفوعًا بشكل رئيسي بقطاع البتروكيماويات.
ويبدو أن معظم التباطؤ في الطلب على النفط يعود إلى أسباب هيكلية، وذلك بسبب التحول المستمر نحو المركبات الكهربائية، وخاصة في الصين، ونمو شاحنات الغاز الطبيعي المسال، وزيادة السكك الحديدية عالية السرعة للنقل بين المدن.
وسوف يشير أنصار الوقود الأحفوري إلى أن تقرير وكالة الطاقة الدولية يظهر أن الطلب عليه لا يزال ينمو، لكن هذا يتجاهل الاتجاه الرئيسي، وهو أن مصادر الطاقة المتجددة تتوسع بسرعة أكبر وتتزايد أيضا انتشارها في المناطق سريعة النمو في العالم.