يمانيون:
2025-03-27@15:44:58 GMT

“بنوك صنعاء” في دائرة الاستهداف الأمريكي

تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT

“بنوك صنعاء” في دائرة الاستهداف الأمريكي

يمانيون../
تواصل الإدارة الأمريكية وبلا هوادة حربها الاقتصادية الشعواء على اليمن بحثاً عن انتصار وهمي يحفظ لها مكانتها بعد أن أسقط اليمنيون هيبتها، وتحولت حاملات طائراتها واساطيلها وبوارجها الحربية وسلاحها البحري الأقوى، اضحوكة لدى شعوب العالم بسبب تعرضها لضربات موجعة من قبل القوات اليمنية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

تواصل الإدارة الأمريكية وبلا هوادة حربها الاقتصادية الشعواء على اليمن بحثاً عن انتصار وهمي يحفظ لها مكانتها بعد أن أسقط اليمنيون هيبتها، وتحولت حاملات طائراتها وأساطيلها وبوارجها الحربية وسلاحها البحري الأقوى، أضحوكة لدى شعوب العالم.

يأتي هذا بعد أشهر قليلة من افشال حكومة صنعاء للمؤامرة الاقتصادية الكبرى التي كانت تستهدف ملايين اليمنيين خدمة لصالح الكيان الصهيوني، وفي محاولة لثني القوات المسلحة عن أداء واجبها الديني والأخوي تجاه نصرة شعب غزة الذي يتعرض لأبشع جرائم العصر.

لم تصمد المؤامرة التي أحاكتها حكومة المرتزقة بإيعاز أمريكي سعودي إسرائيلي كثيراً، ففي منتصف العام المنصرم 2024، أصدر المرتزق أحمد غالب المعبقي المعين من تحالف العدوان والاحتلال محافظاً للبنك المركزي في عدن المحتلة، قراراً يهدف إلى تعطيل عمل البنوك التجارية في المحافظات “الحرة”، وقد تضمن القرار وقف التعامل مع 6 بنوك تجارية تتخذ من صنعاء مقراً رئيسياً لها، وهي: [بنك التضامن، بنك اليمن والكويت، مصرف اليمن والبحرين الشامل، بنك الأمل للتمويل الأصغر، بنك الكريمي للتمويل الأصغر، بنك اليمن الدولي]، وهو ما دفع السيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- إلى اطلاق تحذيرات شديدة اللهجة لدول العدوان، مهدداً بأنه سيتم استهداف بنوك الرياض، مقابل بنوك صنعاء، واصفاً تلك المؤامرة الاقتصادية بأنها لعبة خطيرة.

وعاودت واشنطن من جديد شن الحرب القذرة واللاإنسانية على الاقتصاد اليمني، لتعويض خسارتها عسكرياً بعد أن تعرضت لأكبر هزائمها في التاريخ على يد قوات صنعاء، حيث تحولت الخزانة الأمريكية إلى ورقة ابتزاز سياسية وسيف مسلط يستهدف الشعوب الحرة المناهضة للهيمنة الغربية والاستكبار العالمي.

وفي قرار مفاجئ أصدرت الخزانة الأمريكية مساء الجمعة 17 يناير 2025 عقوبات جديدة استهدفت من خلالها أحد أهم وأبرز البنوك التجارية في العاصمة صنعاء، وهو “بنك اليمن والكويت” تحت مسميات وذرائع عارية من الصحة ومجافية للحقيقة.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، فرض عقوبات على بنك اليمن والكويت للتجارة والاستثمار (Y.S.C) ومقره الرئيس صنعاء، تحت مزاعم الدعم المالي الذي يقدمه لجماعة “الحوثيين”.

وتضمنت مزاعم واتهامات الخزانة الأمريكية، لبنك اليمن والكويت، “مساعدة الحوثيين في استغلال القطاع المصرفي اليمني لغسل الأموال وتحويل الأموال إلى حلفائهم، بما في ذلك حزب الله اللبناني”.

وأضافت الخزانة الأمريكية، أنه تم إدراج “بنك اليمن والكويت” بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، المعدل، لمساعدته أو رعايته أو تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات لأنصار الله أو دعمهم”.

و قال وكيل وزارة الخزانة بالوكالة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية “برادلي تي سميث”: “يعتمد الحوثيون على عدد قليل من المؤسسات المالية الرئيسية مثل بنك اليمن والكويت للوصول إلى النظام المالي الدولي وتمويل هجماتهم المزعزعة للاستقرار في المنطقة”، مؤكداً أن بلاده ملتزمة بتعطيل هذه القنوات غير المشروعة والعمل مع حكومة المرتزقة التابعة لتحالف العدوان والاحتلال، لضمان بقاء القطاع المصرفي في البلاد معزولًا عن نفوذ حكومة صنعاء.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطوات واشنطن وتحركاتها لتضييق الخناق على القطاع الخاص، فالعقوبات التي فرضتها الخزانة الأمريكية على “بنك اليمن والكويت”، تأتي ضمن محاولات واشنطن لاستهداف الاقتصاد اليمني بعد الفشل الأمريكي في إيقاف الحظر المفروض من قبل قوات صنعاء على الكيان الصهيوني وشل الاقتصاد الإسرائيلي.

ولذا، فإن العقوبات التي طالت “بنك اليمن والكويت” أو أي عقوبات مستقبلية قد تطال البنوك الأخرى في مناطق سيطرة حكومة التغيير والبناء، يجب أن يتحمل مسؤوليتها بشكل مباشر ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فقرار الخزانة الأمريكية يؤكد المضي نحو تضييق الخناق على القطاع الخاص في اليمن واستخدام تلك العقوبات لتصفية حسابات مع كيانات تجارية واقتصادية.

وسبق لوزارة الخزانة الأمريكية أن وضعت “بنك اليمن والكويت” في دائرة الاستهداف منذ عام، وذلك بناء على بيانات وتقارير كيدية وكاذبة قدمتها حكومة الفنادق، للجانب الأمريكي في إطار التعاون الاستخباراتي بينهما.

هاني أحمد علي المسيرة

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الخزانة الأمریکیة بنک الیمن والکویت

إقرأ أيضاً:

المشاط يحذر السعودية وأمريكا ويؤكد: “اليمن سيبقى صامداً وسيواصل دعم غزة”

الجديد برس|

وجّه رئيس “المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، الثلاثاء، رسائل جديدة إلى السعودية والولايات المتحدة، مؤكداً على الموقف الثابت تجاه القضايا الوطنية والإقليمية.

وفي خطاب متلفز بمناسبة الذكرى العاشرة للحرب على اليمن، شدد المشاط على أن “الشعب اليمني، بفضل الله، حقق انتصاراته في الماضي، وسيواصل تحقيقها اليوم وغداً وفي المستقبل”، مؤكداً أن “الوضع الذي يعيشه أبناء الشعب في المناطق المحتلة لا يمكن السكوت عنه، وأن تحرير كل شبر من اليمن هدف لا تراجع عنه”.

وحث المشاط، النظام السعودي على الالتزام بتنفيذ الاتفاقات التي تفضي إلى تحقيق سلام شامل ودائم، قائلاً: “إذا كان النظام السعودي جاداً في دعواه للسلام والأمن، فعليه المضي قدماً في تنفيذ متطلبات السلام، بما في ذلك وقف العدوان، ورفع الحصار، والانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من اليمن”. وأضاف أن “تحقيق السلام يقتضي أيضاً معالجة ملفات العدوان، بما يشمل الأسرى، والتعويضات، وجبر الضرر، وإعادة الإعمار”.

وجدد المشاط التأكيد على موقف اليمن الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وأهل غزة، مؤكداً أن “عمليات الإسناد ستستمر مهما كانت التبعات، ولن يثنينا العدوان الأميركي عن ذلك”.

وفي رسالة تحذيرية لواشنطن، خاطب المشاط، الرئيس الأميركي ترامب قائلاً: “قرارك بالاعتداء على اليمن لإثنائنا عن دعم غزة لن ينجح، ولن نتوقف حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عنها”، مضيفاً: “فترتك الرئاسية، بل حتى ما تبقى من عمرك، لن يكون كافياً لإجبارنا على تغيير موقفنا، فحروبكم ليست جديدة علينا، وقد واجهناها عبر عقود، وسنواصل المواجهة عبر الأجيال”.

وختم المشاط خطابه بالتأكيد على أن “اليمن كان عبر التاريخ ميدان انهيار الإمبراطوريات المتغطرسة، ومن يراهن على كسر إرادة اليمنيين سيجد نفسه في مأزق كبير”.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي يقصف “داعش” في الصومال
  • مجدداً.. العدوان الأمريكي يشن 15 غارة على العاصمة ومحافظة صنعاء (أماكن الاستهداف)
  • وزير الخزانة الأمريكي: ترامب مستعد لزيادة العقوبات على روسيا لتعزيز موقفه التفاوضي
  • “ستهزمون ولن تنجحوا”.. ناشط أمريكي يخاطب من صنعاء جنود وبحارة حاملات الطائرات
  • اختتام أعمال المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية” في العاصمة صنعاء
  • المشاط يحذر السعودية وأمريكا ويؤكد: “اليمن سيبقى صامداً وسيواصل دعم غزة”
  • مجلة “EV Magazine” البريطانية: التدخل الأمريكي وشن غارات على اليمن تسبب في اضطرابات واسعة بسلاسل التوريد العالمية
  • السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: نشيد بالمؤتمر الدولي الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية” في صنعاء
  • تسريب خطير لخطة الحرب الأمريكية: “بعد وقت قصير، بدأت القنابل تتساقط”
  • تأكد أمريكي على نجاح قوات صنعاء في استهداف القاذفات الاستراتيجية “بي -52”