أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم السبت، أن وقف إطلاق النار في غزة سيبدأ الساعة 08:30 صباح الأحد بالتوقيت المحلي.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في تغريدة على منصة إكس اليوم السبت: “بناء على التوافق بين أطراف الاتفاق والوسطاء سيبدأ وقف إطلاق النار في قطاع غزة في تمام الساعة 30ر8 صباح غد بالتوقيت المحلي في غزة”.

وأضاف: “نوصي الأشقاء بأخذ الحيطة وممارسة أقصى درجات الحذر وانتظار التوجيهات من المصادر الرسمية”.

وكان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أعلن مساء الأربعاء الماضي التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس.

وحينها، قال وزير الخارجية القطري إن تطبيق الاتفاق سيبدأ الأحد المقبل، مشيرا’ آنذاك، إلى أنه سيتم لاحقا تحديد ساعة البدء بالضبط.

بدورها، نشرت وزارة العدل الإسرائيلية، اليوم السبت، قائمة تضم أسماء 735 أسيرا فلسطينيا من المقرر الإفراج عنهم في المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، مقابل الإفراج عن أول دفعة من المحتجزين الإسرائيليين.

وقالت وزارة العدل الإسرائيلية، في بيان، “إنه في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة “تُوافق الحكومة (الإسرائيلية) على إطلاق سراح 737 سجينا ومعتقلا لدى إدارة السجون”.

وذكرت الوزارة أن الأسرى الفلسطينيين لن يجري إطلاق سراحهم قبل الساعة الرابعة من مساء الأحد، وهو اليوم الذي من المقرر أن تبدأ فيه عملية التبادل.

وتشمل القائمة أعضاء من حركات حماس والجهاد وفتح، وبعضهم يقضي أحكاما بالسجن مدى الحياة وأدينوا بجرائم مثل القتل، بحسب الوزارة. ومن بين هؤلاء زكريا الزبيدي، القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح، الذي كان جزءا من عملية هروب من سجن من منشأة احتجاز شديدة الحراسة شمالي إسرائيل عام 2021 قبل أن يتم القبض عليه هو والفارين الآخرين مرة أخرى.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صدقت، ليلة الجمعة/السبت، على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، وذلك بعد ساعات من تصديق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية على الاتفاق ذاته.

اليونيسف: 35 طفلا قتلوا يوميا في غزة

وفي سياق متصل، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، إن 35 طفلا فلسطينيا قتلوا يوميا في قطاع غزة نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم اليونيسف جيمس إلدر، أمس الجمعة، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عقده في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، “إنه بحسب البيانات الطبية فإن 15 ألف طفل قتلوا منذ 7 أكتوبر 2023”.

وأوضح: “هذا يعني قتل 35 طفلا في اليوم الواحد طوال 14 شهرا”.

من ناحيتها، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الجمعة، “إن نحو 15 طفلا أصيبوا يوميا بإعاقات قد تستمر مدى الحياة نتيجة أسلحة متفجرة استخدمها الجيش الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة خلال 2024”.

وذكرت الأونروا أن “نحو 475 طفلا كل شهر، أو 15 طفلا يوميا، أصيبوا بإعاقات قد تستمر مدى الحياة، تشمل جروحا خطيرة في الأطراف وضعفا في السمع، نتيجة استخدام الأسلحة المتفجرة بقطاع غزة خلال 2024”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة غزة وإسرائيل وقف إطلاق النار غزة وقف إطلاق النار فی فی قطاع غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

مصر ترفض تهجير الفلسطينيين وتدين السياسات الإسرائيلية.. ودعوة لتحرك دولي حاسم| تفاصيل

أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة لإعلان إسرائيل عن إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والمصادقة على الاعتراف بـ 13 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن المزاعم المتعلقة بقبول مصر لاستقبال فلسطينيين هي محاولة لإعادة طرح فكرة التهجير، خاصة في ظل التأكيد المصري المستمر على رفض تهجير أي فلسطيني.

وأضاف فهمي، في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن معنى أن تظل فكرة التهجير كامنة في ذهن الاحتلال الإسرائيلي، ويُوجه هذا المخطط إلى دول الجوار، تحديدًا مصر والأردن، وليس لبنان أو سوريا، هذا يشير إلى أن الهدف الأساسي هو التأثير على هاتين الدولتين، في محاولة لإيجاد حل لهذه القضية على حساب الفلسطينيين.

وأشار إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع فكرة تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ولا سيما من قطاع غزة، ومصر تواصل تأكيد موقفها الثابت في دعم الحقوق الفلسطينية، مُظهرة التزامها القوي بالقضية الفلسطينية.

وأكدت مصر انتفاء أساس ما يسمى "المغادرة الطوعية"، والتي يدعي الجانب الإسرائيلي استهدافها من خلال تلك الوكالة، مشددة على أن المغادرة التي تتم تحت نيران القصف والحرب وفي ظل سياسات تمنع المساعدات الإنسانية وتستخدم التجويع كسلاح يعد تهجيرا قسريا، وجريمة ومخالفة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

ودعت جمهورية مصر العربية المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتبني وقفة حازمة تجاه تلك الخروقات والاستفزازات الإسرائيلية المستمرة والتحلي بالجدية والحسم اللازمين لتطبيق مقررات الشرعية الدولية واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. 

في السياق نفسه، عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، أكد خلال لقائه برئيس وزراء إسبانيا، أنه يجب تكثيف الجهود لوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.


وقال إنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار بغزة بكل مراحله.

وجدد ملك الأردن موقف بلاده الرافض لتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

جدير بالذكر أن ما يحدث في غزة يعد ذروة العمليات العسكرية التي تهدف إلى تدمير حركة حماس بشكل كامل، ورغم التصعيد الكبير، فإنه قد يكون هناك أيضا مبادرات دولية ومصرية غير معلنة تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح المجال للحديث مع حماس لإيجاد مخرج من الأزمة.

وحركة حماس في الوقت الحالي تتمسك بورقة الرهائن في محاولة للضغط على إسرائيل، لكن في ظل التصعيد الكبير، لم تعد هذه الورقة مجدية، حيث أن حياة الرهائن لم تعد ذات قيمة لدى نتنياهو وحكومته. 

وهدف إسرائيل الأسمى الآن هو تدمير قدرات حماس بالكامل ومسحها من الوجود، ثم الانتقال إلى مرحلة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة قسرا أو طوعيا، ما يمثل جزءا من خطة إسرائيلية أوسع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية نهائيا.

أحمد الشحات: صمود الفلسطينيين هو الرادع الوحيد لمخطط إسرائيل بتهجيرهم من غزةالصحة الفلسطينية: الاحتلال دمر معظم مراكز الرعاية الأولية في قطاع غزةأونروا: 284 شهيدًا من موظفي الوكالة في غزة والمساعدات على وشك النفاد

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يفرج عن خمسة عمال فلسطينيين اعتقلهم سابقًا في غزة
  • وفد أمني مصري إلى الدوحة لمواصلة المباحثات بشأن غزة وصفقة الأسرى.. مؤشرات إيجابية
  • موعد وعدد أيام إجازة عيد الفطر 2025 للحكومة والقطاع الخاص
  • “أونروا”: استشهاد أكثر من 180 طفلا في غزة بيوم واحد جراء عودة الإبادة الإسرائيلية
  • صحيفة: مفاوضات غزة قد تشهد إنفراجة خلال الساعات المقبلة
  • نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى
  • بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا
  • سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
  • ترقب للتحركين الاميركي والفرنسي لاستكمال تنفيذ تفاهم وقف اطلاق النار
  • مصر ترفض تهجير الفلسطينيين وتدين السياسات الإسرائيلية.. ودعوة لتحرك دولي حاسم| تفاصيل