«السيسى» والصقور أمناء على مقدرات الوطن
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
يبدأ اليوم الأحد تنفيذ الاتفاق التاريخى لوقف إطلاق النار فى غزة، والتى يأتى بعد أكثر من عام على الحرب البربرية على الفلسطينيين الأبرياء حرب راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء وما يزيد على 110 آلاف مصاب، ناهيك عن الخراب والدمار الذى حل فى هذه الحرب التى لا مثيل لها وفاقت فى بشاعتها المذابح والحروب التتارية والبربرية.
الاتفاق الذى أعلنه الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة والذى سيبدأ على مراحل له دلالات كبيرة، أولاها أنه أنهى أكبر أزمة وأكبر معاناة فى التاريخ الحديث وهى حرب غزة، ثانيا أنه أكد على بعض الاعتبارات التى لا يجب أن تمر مرور الكرام، أن هناك قراءة واقعية للمشهد، أولاها بات واضحاً للجميع صدق الرؤية الثاقبة للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى أكد أن استمرار الحرب سيفتح باب الصراع ليتخطى حدود غزة، وقد كان باشتعال الحرب فى كل مكان فى الشرق الأوسط الملتهب والمشتعل.
التأكيد على الدور المصرى العظيم، والتى باتت بلا جدال رمانة الاستقرار فى المنطقة، وحجر الزاوية، مصر التى سعى رئيسها الى تعزيز قدرات جيشها العظيم بدعم غير محدود للتسليح وشراء الطائرات والفرقاطات وحاملات الطائرات، وتحديث كل أفرع القوات المسلحة المصرية، التى باتت رقماً صعباً فى المعادلة الإقليمية والعالمية.
جهود الرئيس السيسى فى الجمهورية الجديدة مكنت مصر من التواجد فى المعادلة الدولية واستطاعت بقدراتها التفاوضية التى لها فيها باع كبير مع الكيان الصهيونى منذ أكثر من 75 عاماً أن تجد خطوات جيدة يمكن البناء عليها لإقرار السلام العادل فى المنطقة.
دلالة مهمة أخرى وهى تقديم التحية من 120 مليون مصرى الى الرئيس السيسى وإلى صقور المخابرات المصرية، الذى كان لهم دور كبير فى إقرار الهدنة ووقف إطلاق النار.
رسالتى للمصريين اطمئنوا خلفكم رئيس بطل شجاع وطنى الرئيس عبدالفتاح السيسى، وصقور من رجال المخابرات المصرية رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، أمناء على مقدرات الوطن وشعب مصر العظيم.
وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية
المحامى بالنقض
رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شعب مصر العظيم المخابرات المصرية القوات المسلحة المصرية كلمة حق طارق عبدالعزيز غزة
إقرأ أيضاً:
ده مش جديد على المصريين.. الرئيس السيسي يوجه رسالة قوية للشعب
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن " احترامي وتقديري للشعب المصري كبير جدًا، لأنه خلال الفترة الأخيرة الصعبة التي تمر على المنطقة وعلى المواطنين في مصر، نجد قوة الشعب وتماسكه، وهذا أمر بالغ يستحق التقدير والاحترام".
وأضاف الرئيس السيسي، خلال احتفال وزارة الأوقاف، بليلة القدر، والذي أقيم بمدينة الفنون والثقافة (قاعة الأوبرا) بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن ما يتم من قبل المصريين أمر ليس بجديد، موضحًا:" المصريين في المواقف الصعبة يكون لهم شكل مختلف".
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الله اختصّ "ليلة القدر" الليلة المباركة، بنزول القرآن الكريم، ليكون منهجا لبناء المجتمع وإعماره وتنميته، وإن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان .. لذلك جعلت الدولة المصرية، الإستثمار في الإنسان نهجا أساسيا، تسعى من خلاله إلى إعداد جيل واع، مستنير، قادر على مواكبة تحديات العصر، ومؤهل للمساهمة فى مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية واضحة، تضع الإنسان فى مقدمة الأولويات.
وأضاف الرئيس السيسي، أن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على هويتنا، وتعزيز القيم الأخلاقية مسئولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات بناء الوعى، من الأسرة إلى المدرسة، ومن المسجد والكنيسة إلى وسائل الإعلام.
إننا بحاجة إلى خطاب دينى وتعليمى وإعلامى واع، يرسخ هذه القيم، ويؤسس لمجتمع متماسك، قادر على مواجهة السلوكيات الدخيلة بثبات ورشد.
شعب مصر العظيم لا يسعنى فى هذا المقام، إلا أن أتقدم لكم، بأسمى عبارات الشكر والتقدير، على مواقفكم الصادقة والتصدى بشجاعة وثبات، للتحديات الإستثنائية التى تواجه منطقتنا.
واسمحولي ان اتوقف هنا أمام هذه العبارة لأعرب عن إحترامي وتقديري للشعب المصري خلال هذه الفترة الصعبة التي مرت وما زالت على المنطقة ومصر … تماسك الشعب المصري امر له بالغ التقدير والإعجاب والإحترام.. والحقيقة هذا ليس بجديد على المصريين .. هم في المواقف الصعبة شكل مختلف.. يتجاوزون أي شئ … من أجل ذلك بأسمى وأسمكم أتوجه للشعب المصري بكل الإحترام والإعتزاز … هذا الأمر حقيقة ليس تقدير وإحترام مني فقط ولكن كانت نقطة أثارت إعجاب الكثيرين… لقد أعتقد البعض ان هذه الظروف الصعبة قد نكون لها تأثيرات سلبية، لكن ما حدث هو المتوقع من المصريين…أن موقفكم وصلابتكم أمر مقدر جدا عند الله تعالى… ربنا يقدرنا ويوفقكم أن نعمل كل شئ طيب من أجل مصر والإنسانية.
وإنني على يقين راسخ، بأن وحدتنا التى لا تعرف الإنكسار، وصلابتنا المتأصلة فى نفوسنا، وتمسكنا بقيمنا ومبادئنا الخالدة، ستكون هى المفتاح لعبور كل التحديات، وتجاوز كل الصعاب التى تعترض طريقنا.
ومن هذا المنبر، أجدد التأكيد على أن مصر، ستظل تبذل كل ما فى وسعها، لدعم القضية الفلسطينية العادلة، والسعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار، والمضى فى تنفيذ باقى مراحله، وندعو الشركاء والأصدقاء، لحشد الجهود من أجل وقف نزيف الدم، وإعادة الهدوء والإستقرار إلى المنطقة.
ختاما، وفى رحاب هذه الليلة المقدسة، التى تنزل فيها القرآن الكريم، رحمة وهداية للعالمين، أدعو الله ﴿سبحانه وتعالى﴾ أن يوفقنا لما فيه خير بلدنا وأمتنا والإنسانية جمعاء، وأن يكلل مساعينا بالنجاح والتوفيق.
وقال الرئيس إننا بحاجة إلى خطاب دينى وتعليمى وإعلامى واع، يرسخ هذه القيم، ويؤسس لمجتمع متماسك، قادر على مواجهة السلوكيات الدخيلة بثبات ورشد.
وأضاف أن تماسك الشعب المصري أمر له بالغ التقدير والإعجاب والإحترام.. والحقيقة هذا ليس بجديد على المصريين .. هم في المواقف الصعبة شكل مختلف.. يتجاوزون أي شئ … من أجل ذلك بأسمى وأسمكم أتوجه للشعب المصري بكل الإحترام والإعتزاز.
وأضاف الرئيس السيسي: إنني على يقين راسخ، بأن وحدتنا التى لا تعرف الإنكسار، وصلابتنا المتأصلة فى نفوسنا، وتمسكنا بقيمنا ومبادئنا الخالدة، ستكون هى المفتاح لعبور كل التحديات، وتجاوز كل الصعاب التى تعترض طريقنا.
وتحتفل وزارة الأوقاف، بليلة القدر، وتكرم حفظة كتاب الله من الفائزين فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم، صباح غد الأربعاء في مركز المنارة الدولى للمؤتمرات، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من الوزراء والمسؤولين.