كيف ينام القحاتة هذه الأيام؟
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
يبكون ، يتألمون يواسون بعضهم وينتظرون فرجاً من حليفهم ليبعث فيهم أملاً بعودتهم واستعادة صيحاتهم ونعيقهم في الميديا “لا للحرب، من أشعل الحرب، لا سلام إلا بالجلوس مع الميليشيا، هذه حرب إجرامية سلطوية، وعودة النظام البائد” وغيرها من الشعارات الدعائية للجنجويد.
المؤكد أن القحاتة لا ينامون وإن ناموا فهم يهلوسون بكوابيس انتصار الجيش وعودة المواطنين وأفراحهم.
القحاتة يمثلون أقبح الرغبات وأسوأها على الإطلاق، رغبات شيطانية تتمنى خسارة المواطنين وإذلالهم ليضمنوا لأنفسهم مكاناً في السلطة، رغبات تتوارى خلف البيانات الكاذبة والمؤتمرات المتواطئة، فإن كان الجنجويد هم مغول العصر، فإن القحاتة هم طوسيين العصر، أحفاد نصير الدين الطوسي، الذين باعوا دماء شعبهم وأعراضهم وضميرهم.
ألا لعنة الله على الجنجويد، ألا لعنة الله على حلفائهم .
#السودان
#القوات_المسلحة_السودانية
حسبو البيلي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
التكيّف مع ديناميكيات عمل الجيل القادم في العصر الحديث
في هذا العالم المتغير، يجب على الشركات التكيّف مع ديناميكيات العمل للجيل القادم. كما يحتاج الموظفون الحاليون إلى التكيّف وتطوير مهاراتهم لمواكبة الأجيال الجديدة التي تدخل سوق العمل. من خلال تبني تقنيات جديدة واتباع مناهج مرنة، يمكن للجميع العمل معًا لخلق بيئة عمل مزدهرة تلبي الاحتياجات المستقبلية.
في هذه الحلقة من برنامج The Exchange، تكشف ليلى حميرة مستقبل العمل من خلال طرح رؤيتي كل من بيدرو مورينو دي فونسيكا من منظمة العمل الدولية، ورايان باتل من كلية دراكر للإدارة. في حين يقدم سيريل فورنيريس تقريره من باريس، حيث يلتقي بالرئيس التنفيذي لباريس لا ديفونس لمناقشة مساحات العمل المبتكرة. كما سنكشف لكم عن التوجهات الرئيسية التي تحدد شكل القوى العاملة اليوم، وأهمية تطوير المهارات بالنسبة للنمو الإنتاجي.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالعالم العملوظائفالتكنولوجيات الحديثة ظروف العمل