الرهبانية اللبنانية المارونية تحتفل بعيد مار أنطونيوس الكبير في غزير
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
احتفلت الرهبانية اللبنانية المارونية بعيد مار انطونيوس الكبير "أب الرهبان"، بقداس أقيم في كنيسة الرئاسة العامة للرهبنة في دير مار انطونيوس البادواني في غزير، ترأسه الأب العام للرهبنة هادي محفوظ، حيث جدد الأب العام وجمهور الدير نذورهم الرهبانية المؤبدة بمشاركة المطرانين انطوان بو نجم وبولس مطر والمدبرين العامين والمسؤولين العامين ورئيس الدير و البلدة أهالي البلدة والجوار.
والقى محفوظ عظة أشار فيها إلى "اننا نعيش هذه الأيام فرحا روحيا كبيرا في لبنان مع انتخاب فخامة الرئيس العماد جوزاف عون على رأس جمهوريتنا، ونرى الأحداث تتابع بشكل جيد مما يدعونا إلى التفاؤل والتبشر بأمور إيجابية كثيرة ندعو المؤمنين الى مواكبتها بروح إيجابية وشفافية تامة".
وقال: "إيماننا المسيحي يدعونا دائما، بالعمق والجوهر والأساس، إلى الكثير من الفرح والرجاء، حيث الفرح والرجاء شهد لهما مار انطونيوس طوال حياته وعمل من أجلهما بقوله "الله رجاؤنا"، وهذا القول هو الانطلاقة للمفهوم المسيحي العميق: يا رجاء الابرار والصديقين".
أضاف: "أحببت أن أتوقف معكم عند هذه الفكرة لأن الله هو رجاؤنا، وهذا ما اختاره قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس ليكون عنوان هذه السنة اليوبيلية تحت اسم "يوبيل الرجاء".
وعن القديس أنطونيوس قال: "جميع المسيحيين يعرفون قصة ايمانه وكيف اختار لحياته أن يعيش في الصحراء بطريقة صعبة في تقشف وزهد. وقد يتساءل البعض كيف لإنسان في الصحراء أن يعيش بسلام دون مشاكل وفي رجاء. بهذا الأسلوب الذي اختاره مار انطونيوس للعيش أراد أن يعبر عن حبه وشغفه ليسوع، طريقة العيش بقساوتها أن يعبر عن حبه ليسوع، يسوع المحبة والسلام والرجاء، من أجل ذلك، الدعوة لكل واحد منا اينما كان في الكهنوت أو في الحياة اليومية أو في المجتمع اينما كان عليه أن يدرك السبل الآيلة إلى تعلقه بالله حيث السلام في القلب والفرح والخير والإرادة في نقلهم إلى الاخرين، انه المقياس الحقيقي ليعرف الإنسان مدى وجود الله في حياته وعلاقته به. وليكن جوهر محبتنا في مجتمعنا كجوهر محبة مار انطونيوس وقوة الشغف به. ومهما كان أسلوب حياتنا علينا أن ندرك اسلوب اختيارنا ليسوع في طرق عيشنا كما في الرهبان الذين استولوا من أسلوب عيشه جوهر محبة الله للإنسان".
وختم محفوظ: "نفرح بوجودكم معنا اليوم حيث نتأكد على أهمية التعلق بالايمان وبرهبانيتنا وبالعلاقة الإنسانية، ومن أجل ذلك نشعر بأهمية أن تبقى هذه العلاقة - الرسالة ، رسالة مار انطونيوس هي رسالة الرجاء والايمان الحقيقي، وان يكتنز هذا الرجاء في قلوبنا فرحا ومحبة وإيمان".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، ما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بـ مرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بالوكجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.