يمانيون../

أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، أن نشر العدو الصهيوني قائمة الأسرى المتفق عليهم للمرحلة الأولى في صفقة التبادل ضمن وقف إطلاق النار هو إجراء يخص كيان الاحتلال.

وقال المكتب في بيان له، اليوم السبت إن آلية الإفراج عن الأسرى ترتبط بعدد أسرى العدو المنوي الإفراج عنهم وضمن أي فئة منهم، وهي عملية ستمتد طيلة فترة المرحلة الأولى من الاتفاق.

وذكر أنه سيتم نشر القوائم قبل كل يوم تبادل ضمن آلية متفق عليها في بنود وقف إطلاق النار.

وأعلنت ما تسمى بوزارة العدل الصهيونية اليوم السبت، أنه سيتم الإفراج عن 737 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق أول دفعة من الأسرى الصهاينة، وذلك في إطار المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما كشفت قناة “كان” أن “إسرائيل” قد تضطر إلى الإفراج عن خمس شخصيات فلسطينية ثقيلة.

ووفق نص الاتفاق، يضاف إلى هؤلاء 1000 معتقل فلسطيني غزة ممكن تقل أعمارهم عن 19 عامًا واعتقلتهم قوات الاحتلال في قطاع غزة.

من جهته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، قدورة فارس: إن الاحتلال سيفرج عن 1737 معتقلاً فلسطينيًا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال فارس: إن العدو الصهيوني “مصمم على إبعاد عدد من الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم”.. لافتًا إلى أن “التعنت الصهيوني أدى إلى تأجيل إطلاق سراح القادة في المرحلة الأولى”.

وأوضح، في تصريحات لقناة “العربي” مساء الجمعة، أن “الأسرى الذين سيتحررون في المرحلة الأولى هم 1737 أسيرًا، بينهم 296 من أصحاب الأحكام العالية”.

وأشار إلى أن “عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم تحريرهم، مرتبط بالتأكد من ظروف الأسرى الصهاينة في غزة، ومعرفة عدد الأحياء منهم والقتلى”، وهو ما لم تفصح عنه حركة “حماس”، بسبب ظروف الإبادة والدمار الهائل في القطاع.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: المرحلة الأولى من إطلاق النار الإفراج عن

إقرأ أيضاً:

سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان

شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، على أن لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، مشيرا إلى أن هذا الأمر مرفوض من كل اللبنانيين.

وأوضح سلام أن النقاط الخمس التي تتمسك إسرائيل بالبقاء فيها لا قيمة لها عسكريا ولا أمنيا سوى إبقاء ضغطها على لبنان قائما."

وقال إن الوضع في الجنوب اللبناني مقلق في ظل تواصل الضربات الاسرائيلية داعيا إلى مواصلة الضغط على تل أبيب لوقف اعتداءتها على لبنان.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر بوساطة أميركية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، لا تزال إسرائيل أيضا تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه.

وأبقت إسرائيل رغم انتهاء المهلة لسحب قواتها من جنوب لبنان في 18 فبراير بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، على وجودها في 5 نقاط استراتيجية في جنوب لبنان على امتداد الحدود، مما يتيح لها الإشراف على بلدات حدودية لبنانية والمناطق المقابلة في الجانب الإسرائيلي.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية، قد وضع حدا للأعمال القتالية بين حزب الله وإسرائيل، ونص على سحب الأخيرة قواتها من جنوب لبنان وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، أي على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا
  • وسط مراوغات الاحتلال.. القاهرة تسارع الزمن لإنقاذ غزة.. خطة مصرية جديدة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار.. حماس توافق على الإفراج عن 5 رهائن أسبوعيًا
  • “هيئة الأسرى”: 16 أسيرا يواجهون العزل والجوع في سجن “مجدو”
  • سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
  • نتنياهو يعلق على فيديو أسيرين إسرائيليين
  • نتنياهو يعلق على فيديو أسيرين إسرائيليين وتصاعد المطالب بصفقة تعيد المحتجزين
  • رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. العدو الصهيوني يواصل ارتكاب الخروقات في لبنان
  • القسام تبث فيديو لأسيرين إسرائيليين ينتقدان استئناف حرب غزة
  • حصار إسرائيلي على المدنيين في حي تل السلطان في رفح
  • مقترح مصري جديد لوقف إطلاق النار و حماس ردّت بإيجابية