أفادت مديرية التربية والتعليم بالشرقية، بأنه تم استبعاد وإلغاء ندب 3 رؤساء لجان، و3 مراقبين أدوار، و6 ملاحظين، وإحالتهم للتحقيق بمعرفة الشئون القانونية بالوزارة، وذلك لقيام 3 طلاب بمحاولة تصوير امتحان مادة اللغة العربية والخط للشهادة الإعدادية بالمحمول؛ ومحاولة الغش.

وقال محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، إنه فور إبلاغ غرفة العمليات المشكلة بمعرفة المديرية، تم التعرف على رقم اللجنة ورقم الجلوس الخاص بالطلاب، وذلك من خلال الباركود السرى الموجود على ورقة الأسئلة، موضحاً أنه لم يستغرق ذلك الأمر سوى 5 دقائق، وأنه تم إحالتهم إلى الشئون القانونية، وتطبيق القرار الوزاري رقم 34 لسنة 201، ومن ثم تم تحويل الطلاب للتحقيق بمعرفة الشئون القانونية.

وذكر وكيل تعليم الشرقية، إنه تم تحريز أجهزة المحمول الخاصة بالطلاب، لتطبيق القرار الوزارى رقم 34 لسنة 2818 بشأن تنظيم أحوال إلغاء الامتحان والحرمان منه.

وأشار وكيل الوزارة إلى أنه انطلاقاً من حرص الوزارة، والمديرية، وكل أجهزة الدولة على تحقيق الإنضباط وتكافؤ الفرص بإمتحانات الشهادة الإعدادية الدور الأول يناير 2025، فقد تم استبعاد وإلغاء ندب 3 رؤساء لجان، و3 مراقبين أدوار، و6 ملاحظين بلجان شرق الزقازيق، وأبو حماد، وأبو كبير التعليمية، والتحقيق معهم بمعرفة الشئون القانونية بالوزارة،  بعد محاولات طلاب بهذه اللجان تصوير الورقة الامتحانية المقررة عليهم اليوم السبت الامتحان في مادة اللغة العربية.

وأهاب وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، الطلاب؛ بعدم اصطحاب التليفونات المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية داخل اللجنة، وذلك حرصًا على مصلحة الطلاب كافة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الغش الورقة الامتحانية الشهادة الإعدادية الشرقية الشئون القانونیة

إقرأ أيضاً:

الثقافة القانونية .. ضمان حقوقك وتعريف لواجباتك!

العالم من حولنا يتغير كل يوم، حملات من التشويه والتضليل تطال القاصي والداني، وغموض يستدعي التنبه لأدق التفاصيل وتجميع الخيوط مع بعضها البعض حتى تستنبط الحقائق الصحيحة وكشف المستور والغموض الذي يلف بعض الأمور في الحياة.

القوانين بشتى وجوهها وفروعها استدعت إدخال بعض أدوات التجديد والتحديث على مفاصلها حتى تستطيع أن تواكب المستجدات وربط الأحداث بأحكام، واستخلاص سنن العدل وكشف التزوير والتحايل عليها، إذن لا عجب مطلقا إذا سمعت عن بعض التعديلات تم إجراؤها على مجموعة من النصوص القديمة واستبدالها بمواد قانونية مستحدثة من أجل تطبيقها خلال المرحلة الحالية والمراحل المتقدمة.

إن هذا التغير في مجرى القوانين والنصوص التشريعية ضرورة قصوى لتوجيه أنظار المجتمع نحو دفة القارب إلى شط الأمان والاطمئنان، ليضمن للجميع حقوقه ويحدد واجباته في منابع الحياة.

كما أن هذا الترادف والتزامن في الخط القانوني سببه ظهور قضايا مجتمعية أصبحت أكثر تعقيدا عن السابق سواء من خلال طرق التنفيذ المحكم أو استخدام الوسائل المبتكرة من أجل الحصول على النتائج السريعة دون أن يتم التوصل إلى الفاعل بسهولة مثلما كانت القوانين تحددها في السابق.

إن عالم الجريمة أصبح لديه أطراف متعددة، ويستمد قوته من أدوات مستحدثة يصعب فك طلاسمها وأصفادها بمفاتيح بدائية الصنع، لذا كان لزاما على المشرعين القانونيين التوجه نحو التطوير والتحديث في تنشيط المواد القانونية لمواكبة المستجدات العصرية، ومعرفة المخارج والمداخل التي يمكن أن يسلكها الخارجون عن القانون، وسد كل الثغرات التي يستغلونها لصالحهم في تنفيذ عملياتهم الإجرامية تجاه الغير في ظل غياب تام لبعض المواد التي تجرم الأفعال الإجرامية المستحدثة عالميا.

في وقت من الأوقات لم يكن هناك مجال تطرح فيه قوانين تختص بعالم الإنترنت لعدم وجودها في الواقع، ولم يكن هناك تجريم لبعض الأفعال التي تتعدى على أمن واستقرار الشعوب، أما اليوم فهناك لوائح وقوانين تم إيجادها لرصد مثل هذه التعديات وأيضا لكي تكون الرادع الحقيقي لمن يرتكب الجرم مهما كان نوعه ودرجته في التقاضي.

لقد تنبه العالم منذ القرن العشرين وما بعده إلى أهمية القانون في تنظيم حياة الناس بشكلها الحديث، ودعت الحاجة إلى إعادة صياغة بعض البنود والأحكام بشمولية كبرى حتى لا يفلت الجناة من العقاب غداة عدم وجود مواد قانونية تجرم أفعالهم الشنيعة حتى وإن كان هناك حدس ويقين لدى الجهة المسؤولة عن التحقيق بأنهم الجناة الحقيقيون لكن بدون نصوص قانونية لا يمكن تطبيق العقاب عليهم أو حتى إدانتهم.

لماذا يلجأ المشرع إلى تحديث القانون بصفة دورية؟، والجواب بكل بساطة، لأن القانون هو السبيل الصحيح والشرعي في استرداد المظالم وحفظ الحقوق من الضياع، ولولا هذا القانون لأصبحت الأرض تحكم على مبادئ وسنن «الغابة» حيث يفتك القوي بالضعيف وهكذا تكثر المشكلات وتنتشر الجرائم في المجتمعات.

والسؤال الآخر، لماذا علينا أن نثقف أنفسنا قانونيا؟، والجواب: معرفة الناس لبعض القوانين والعقوبات يمكن أن تقطع دابر الشر أو تحد من قوته، حتى لا ينطبق القول التالي: «من أمن العقاب أساء الأدب»، فطالما كان هناك إحساس وقناعة تامة بأن الأفعال الخارجة عن مسارها، لها عقاب رادع عند الوقوع في المخالفة مهما كانت بساطتها أو تأثيرها على الآخرين كان ذلك رادعا.

إذن هل علينا أن نعرف ولو بشكل مبسط عن فحوى هذه القوانين، حتى وإن كنا لا نعمل في مجال القضاء أو المحاماة أو الدوائر القانونية؟

الجواب بإيجاز، اعتقد نعم، فالثقافة القانونية لها مردود إيجابي على الفرد في مجتمعه، فإذا عرفت واجباتك تجاه الغير، فإنك ستحفظ لنفسك ولغيرك حقوقهم، وبالتالي هناك التزام أدبي وأخلاقي تجاه الآخرين من عدم التعدي عليهم، أو الاستيلاء على ممتلكاتهم بدون وجه حق.

إن المشرع الحكيم وضع القانون وهو من صنع البشر وبه الكثير من العوار- وهذه حقيقة مثبتة-، ولكن يسعى هذا المشرع إلى تدارك الهفوات والزلات والنواقص من خلال إلغاء بعض الفقرات واستبدالها بأخرى كنوع من مواكبة المستجدات، ومع كل هذا الحرص والتشديد والتحديث يزال «القانون البشري قاصرا عن الإلمام بكل ما هو جديد في عالم الجريمة»، فما يحكم به القاضي مثلا لا يتم من خلال النوايا أو الظن أو التوقع، وإنما من خلال الأوراق الثبوتية والدلائل والقرائن التي تبرئ ساحة المتهم أو تدينه ويمكن تطبيق نصوص القانون عليه.

لذا أرى أن نشر الوعي القانوني بين فئات المجتمع أصبح ضرورة قصوى أمام التحديات التي يواجهها بعض الناس في أعمالهم وحياتهم الخاصة، فمعرفة الطرق المناسبة للتقاضي تسرع من عملية استرداد الحقوق والحد من الخسائر التي يتكبدها بعض الناس في ظل ثورة معلوماتية يمكن أن تشكل تهديدا لأمن وسلامة الإنسان.

مقالات مشابهة

  • إغلاق كيانين وهميين في الإسكندرية.. والتعليم العالي تشدد على الرقابة
  • محمد الشرنوبي: لا أحب أدوار النكد وأرفض الانغماس في الشخصية |فيديو
  • رؤساء اللجان النوعية يكشفون أهم مشروعات القوانين المقرر مناقشتها بدور الإنعقاد الحالي بالنواب: الإيجار القديم والموازنة الجديدة على أولوياتنا
  • الثقافة القانونية .. ضمان حقوقك وتعريف لواجباتك!
  • توافد الآلاف من المواطنين علي الحدائق والمنتزهات العامة في الشرقية احتفالا بالعيد
  • أسوأ مطارات بريطانيا في فقدان الأمتعة وإلغاء الرحلات
  • رفضت 3 أدوار .. دياب: كنت أنتظر العمل مع المخرج تامر محسن
  • العطا يؤكد ضرورة دعم ولاية الخرطوم لتطبيع الحياة
  • صلاح عبد الله عن دوره في وتقابل حبيب: أدوار الشر مركبة ومعقدة
  • الشئون الصحية بالقاهرة: انتظام العمل بالمستشفيات تنفيذًا لخطة التأمين في عيد الفطر