أعلنت دار نشر "كيبنهوير آند فيتش" الألمانية استمرار النجاح الكبير الذي حققته مذكرات المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل بعنوان "الحرية: ذكريات 1954 – 2021".

وقالت صاحبة دار النشر، كريستين غليبا، في تصريحات للموقع الإلكتروني لصحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" الألمانية: "نبيع حاليا نحو 12 ألف نسخة أسبوعيا، وهذا أمر مذهل".

وفي كتابها المكون من 736 صفحة، والذي كتبته بالتعاون مع صديقتها المقربة منذ سنوات ومستشارتها السياسية بياته باومان، تستعيد المستشارة السابقة، البالغة من العمر 70 عاما، ذكريات حياتها وسيرتها المهنية.

ويبلغ سعر الطبعة ذات الغلاف المقوى 42 يورو.

وقالت غليبا: "كان من المهم للغاية بالنسبة لنا ولمؤلفتي الكتاب الوصول إلى جمهور الشباب أيضا.. المقابلة التي أجرتها المذيعة هاتسل بروغر مع السيدة ميركل حققت 1.5 مليون مشاهدة على يوتيوب".

وأضافت أن العديد من المستخدمين شاركوا مقتطفات منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن جمهور الشاب أصبح بذلك على دراية بالكتاب.

 وبحسب بيانات غليبا، فإن حوالي ثلث القراء من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما، كما حضر العديد من الشباب أيضا حفلات توقيع الكتاب.

وقالت غليبا: "اعتقد أن الكتاب يمكن أن يقدم أيضا شيئا للأشخاص الذين ليسوا على دراية بالسياسة، من خلال قصة حياة أنغيلا ميركل المميزة، والتي تبين أن أولئك الذين في القمة ليسوا هم من يصنعون السياسة، بل الأشخاص الذين يساعدون في تشكيل مجتمعنا، بكل نقاط قوتهم وضعفهم".

وأضافت غليبا: "في ألمانيا، بعنا 600 ألف نسخة حتى عيد الميلاد. هذا مذهل حقا"، مشيرة أيضا إلى نجاحات دولية "عملاقة"، حيث بيع في الولايات المتحدة 25 ألف نسخة من الكتاب في الأسابيع الأولى من نشره، وإنجلترا 40 ألف نسخة.

وقالت: "في هولندا، كان الكتاب رقم واحد في قائمة الكتب الأكثر مبيعا بعد بيع 25 ألف نسخة منه".

وبحسب بياناتها، كان الكتاب أيضا ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعا في إيطاليا وجميع الدول الاسكندنافية.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المستشارة السابقة ميركل ألمانيا الولايات المتحدة إنجلترا هولندا قائمة الكتب الأكثر إيطاليا أخبار ألمانيا أنغيلا ميركل مذكرات ميركل الكتب الأكثر مبيعا المستشارة السابقة ميركل ألمانيا الولايات المتحدة إنجلترا هولندا قائمة الكتب الأكثر إيطاليا أخبار ألمانيا ألف نسخة

إقرأ أيضاً:

الأدب الشعبي وفنونه.. أحدث إصدارات هيئة الكتاب

أصدرت وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «الأدب الشعبي وفنونه» للدكتور أحمد مرسي، أحد أبرز الباحثين في مجال الفولكلور والأدب الشعبي، ويعد هذا الإصدار إضافة قيمة إلى المكتبة العربية، حيث يتناول الكتاب تطور الدراسات المتعلقة بالأدب الشعبي في مصر، وأهميته في فهم الهوية الثقافية للمجتمع.

يشير الدكتور أحمد مرسي في مقدمة كتابه إلى التحولات التي شهدتها الدراسات الإنسانية في مصر خلال الثلاثين عامًا الماضية، مؤكدًا على أهمية التأصيل المنهجي لهذه الدراسات، وموازنة الواقع المحلي مع الاتجاهات العالمية في مجال الفولكلور.

ويشدد المؤلف على أن الوعي المتزايد بأهمية الفولكلور أدى إلى انتشار المصطلحات المرتبطة به، مثل "الفنون الشعبية" و"التراث الشعبي"، مما ساهم في ترسيخه كحقل دراسي مستقل في المؤسسات الأكاديمية المصرية.
يستعرض الكتاب تطور دراسة الفولكلور في مصر، بدءًا من إنشاء مركز الفنون الشعبية عام 1957، مرورًا بتأسيس كرسي الأستاذية في الأدب الشعبي بجامعة القاهرة عام 1960، بفضل جهود الدكتور عبد الحميد يونس، الذي كان أول أستاذ لهذا التخصص في الجامعات المصرية، كما يتناول الكتاب دور المعهد العالي للفنون الشعبية في أكاديمية الفنون، الذي تأسس لاحقًا لدعم الدراسات الفولكلورية وتأهيل الباحثين المتخصصين في هذا المجال.

على الرغم من الاهتمام المتزايد بالفولكلور، يسلط الكتاب الضوء على التحديات التي تواجه هذا المجال، حيث يشير المؤلف إلى سوء الفهم الذي يعاني منه الأدب الشعبي، إذ يربطه البعض بالمحتوى الهابط أو السطحي، وهو ما يعكس انفصالًا بين الفكر والسلوك في المجتمع. ويؤكد الدكتور مرسي أن الأدب الشعبي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية، وينبغي التعامل معه بجدية لحفظه وتوثيقه للأجيال القادمة.

يهدف الكتاب إلى تحفيز القارئ على الاهتمام بتراثه الشعبي، من خلال تسجيل الأمثال والأغاني الشعبية والحكايات المتداولة، وإرسالها إلى المؤسسات المختصة، مثل المعهد العالي للفنون الشعبية أو كلية الآداب بجامعة القاهرة، للمساهمة في حفظ هذا التراث الثقافي، كما يدعو الكتاب إلى ضرورة التمييز بين الأدب الشعبي الأصيل والمحتوى المنحول الذي يسيء إلى هذا التراث ويشوه صورته.

في ختام الكتاب، يعبر المؤلف عن أمله في أن يكون هذا الإصدار مدخلًا يساعد القارئ على فهم قيم التراث الشعبي وأهميته في تحقيق التواصل الثقافي عبر الأجيال، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الإرث هو مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات، لضمان استمرارية الثقافة الشعبية المصرية.

مقالات مشابهة

  • مجلة ألمانية: طنجة ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2025
  • الأدب الشعبي وفنونه.. أحدث إصدارات هيئة الكتاب
  • لتقليل التعقيدات الإدارية وتسريع إنجاز المعاملات … وزارة العدل تعلن اعتماد نموذج عقد الشركات البسيطة والعمل به في جميع دوائر الكتاب العدول
  • السناتور ساندرز يحارب مبيعات الأسلحة للإحتلال
  • نائبة ديمقراطية لترمب: ربما عليك ترحيل زوجتك أيضا
  • نائبة ديمقراطية لترامب: ربما عليك ترحيل زوجتك أيضا
  • تهديد إرهابي يلغي زيارة وزيرة الداخلية الألمانية إلى سوريا
  • فوائد مذهلة لـ حبة البركة
  • صافرة ألمانية تضبط لقاء الاتحاد والشباب في كأس الملك
  • ستحمل ذخائر نووية أيضاً.. تطوير القاذفة بي 21 رايدر الأمريكية سيكلف 200 مليار دولار