الدوي: نجاح جهود التوصل لهدنة في غزة يعود أولا لمصر (فيديو)
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي، بلال الدوي، إن نجاح جهود التوصل لاتفاق هدنة في غزة وعودة الاستقرار للمنطقة يعود أولا لمصر، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية المصرية نجحت بامتياز في أخطر اختبار مرت به مصر منذ 30 يونيو عام 2013، وهو عدم تنفيذ المخططات الإسرائيلية في إقليم الشرق الأوسط.
وأضاف «الدوي»، خلال لقاء ببرنامج «الصحافة»، المذاع عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر وقفت صامدة وثابته ثبات الجبال أمام هدف الاحتلال الإسرائيلي بتهجير الشعب الفلسطيني قسريًا وتصفية القضية الفلسطينية.
وتابع: «جميع القوى السياسية والمنظمات الدولية أشادت بدور مصر القوي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية منذ اليوم الأول حتى النجاح في الوصول لاتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار».
وكان المُتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، قد قال في تغريدة له عبر موقع "إكس"، :"بُناءً على التوافق بين أطراف الاتفاق والوسطاء سيبدأ وقق إطلاق النار في غزة في تمام الساعة 8:30 صباحاً.
جهود إعمار غزة تُركز على إعادة بناء ما دمرته الحروب المتكررة مع إسرائيل، وتشمل إصلاح البنية التحتية والمنازل والمؤسسات. تُساهم في هذه الجهود جهات دولية وإقليمية مثل الأمم المتحدة وقطر ومصر، بهدف تحسين الظروف المعيشية. تعيق هذه الجهود الحصار المفروض على القطاع وصعوبات التنسيق السياسي.
بنود اتفاقٍ وقف إطلاق النار على غزة
أولا: انسحاب القوات الإسرائيلية
ستقوم قوات الجيش الإسرائيلي بالانسحاب بشكل كامل من كافة مناطق قطاع غزة، بما في ذلك محوري نتساريم وفيلادلفيا، على عدة مراحل.
ثانيا: فتح المعابر
سيتم فتح معبر رفح بشكل كامل لضمان حركة البضائع والمساعدات الإنسانية.
سيتم إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا وفق بروتوكول إنساني ترعاه دولة قطر.
ثالثا: إغاثة وإيواء المتضررين
سيتم إدخال 200 ألف خيمة و60 ألف كرفان لتوفير الإيواء العاجل.
سيتم إعادة تأهيل المستشفيات في القطاع وإدخال فرق طبية وجراحية ومشافي ميدانية.
رابعا: الإفراج عن الأسرى
سيجري تبادل أسرى يشمل الإفراج عن 1000 أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال دون سن 19.
سيتم تسليم 33 أسيرا إسرائيليا بين أحياء وجثامين، على أن يتم استكمال التفاوض في مراحل لاحقة لتسليم بقية الأسرى.
خامسا: عودة النازحين وحرية الحركة
سيجري عودة النازحين إلى مناطق سكناهم في شمال وجنوب القطاع دون تفتيش، وضمان حرية التنقل بين المناطق.
سيجري الانسحاب التدريجي من المناطق المحتلة في قطاع غزة.
سادسا: وقف الطلعات الجوية
ستتوقف الطلعات الجوية ويغيب الطيران الإسرائيلي عن أجواء القطاع بين 8 إلى 10 ساعات يوميا.
سابعا: المرحلة التنفيذية
سيجري تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق على مدى 6 أسابيع، تليها المرحلتان الثانية والثالثة لاستكمال البنود المتفق عليها.
ثامنا: إعادة تأهيل المناطق المتضررة
تأهيل المستشفيات والبنى التحتية الأساسية لضمان تقديم الخدمات للسكان
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
فيديو| مسلحون يهاجمون مستشفى لبناني لاغتيال طبيب!
وثّق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات تعرض مستشفى في لبنان، لإطلاق نار من قبل مسلحين، وذلك بعد رفض طبيب إجراء جراحة دون استكمال الإجراءات اللازمة.
وأظهر الفيديو الطبيب وهو يختبئ داخل إحدى الغرف بالمستشفى برفقة طبيبة أخرى، بينما كان المسلحون يطلقون النار باتجاههم بشكل كثيف، ما أثار حالة من الذعر بين المرضى والكوادر الطبية.
وقد تمكن الطبيب من الهروب بعد انتظار الفرصة المناسبة وسط إطلاق النار، وتبعته الطبيبة.
ووفق ما ذكرت صحيفة النهار فقد تعرّض مستشفى عبد الله الراسي الحكومي في بلدة عكار شمال لبنان، لاعتداء غير مبرر من مجموعة من الأشخاص أرادوا إجبار طبيب جراح على إخضاع مريضتهم لجراحة من دون صورة شعاعية.
pic.twitter.com/1okSJuB2Gb
— مقاطع منوعة (@AmiraAh26894828) March 24, 2025وسرعان ما طالب العاملون في القطاع الصحي بضرورة تعزيز الأمن داخل المستشفيات، وسط تنامي الاعتداءات على الأطباء والمراكز الطبية في لبنان.
وناشد الأطباء الجهات المختصة باتخاذ إجراءات صارمة لحماية الفرق الطبية وضمان بيئة آمنة للعمل، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الصحي.
ورداً على المطالبات، أصدرت وزارة الصحة العامة في لبنان بياناً دانت فيه بأشد العبارات "التعرض لمستشفى حكومي ولأحد أطبائه بالعنف والتهديد، في وقت أن المستشفى وأفراد طاقمها الطبي والتمريضي لم يتوقفوا يوماً عن تقديم الخدمات الصحية الطارئة والنوعية الى أهالي المنطقة، بما يمليه عليهم واجبهم الإنساني والمهني".
تابعت الوزارة "تشدّد الوزارة على حرصها على سلامة المرضى والطواقم الطبية والتمريضية والإدارية في المستشفيات الحكومية أو الخاصة، إذ كان يمكن لإطلاق النار أن يوقع ضحايا بينهم، علماً أنهم واجهوا لحظات قاسية من الخوف".
ختم البيان "وإذ تنوه بمسارعة الأجهزة الأمنية إلى تطويق حادث إطلاق النار، تطالب وزارة الصحة العامة في الوقت نفسه باتخاذ أقصى العقوبات في حق المعتدين حرصاً على عدم تكرار مثل هكذا تجاوزات، وتأكيداً على رفض التعدي على المستشفيات ومختلف المؤسسات الصحية والمساس بحرمتها تحت أي ظرف كان".