عمليات الشرقية: ضبط 3 طلاب أثناء قيامهم بمحاولة تسريب امتحان اللغة العربية
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
أكد محمد رمضان وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية بأن غرفة عمليات متابعة امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة الشرقية رصدت 3 محاولات من قبل الطلاب داخل اللجان الامتحانية أثناء قيامهم بتصوير ورقة أسئلة امتحان اللغة العربية، وتم تحرير محاضر للطلاب، وإحالتهم للتحقيق.
وأضاف وكيل الوزارة تبين قيام 3 طلاب أحدهما بلجنة بردين التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية، والثاني بلجنة منزل ميمون التابعة لإدارة أبوكبير التعليمية، والثالث بلجنة العباسة الكبرى الإعدادية التابعة لإدارة أبوحماد التعليمية، بتصوير ورقة امتحان اللغة العربية عبر التليفون المحمول.
وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم بأنه تم ضبطهم على الفور قبل الإرسال، وبالفحص تبين عدم وجود أي إجابات على الهاتف المحمول الخاص بهم، لافتا إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن، كما أنه من المقرر اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال رؤساء اللجان والملاحظين المسؤولين عن تلك الوقائع.
وأوضح وكيل الوزارة: إنه لأول مرة في امتحانات الشهادة الإعدادية بالمحافظة، يتم استخدام تقنية الباركود لأوراق الأسئلة في الورقة الامتحانية، وذلك لضمان تأمينها والحفاظ على سريتها، ولضمان أيضا حقوق ومصلحة الطالب، خاصة عند محاولات تصويرها من قبل الطلاب، وقت الامتحان، لافتا أنه تم مراعاة أن تكون جميع الأسئلة من الكتاب المدرسي، وخالية من التعقيد والغموض، وبعيدة عن الموضوعات السياسية التي تثير القلاقل، ومطابقة لمواصفات الورقة الإمتحانية، وأنه تم التنبيه على إرسال تقرير يومي عن سير الإمتحانات بكل إدارة تعليمية، وعدم السماح للطلاب والملاحظين والمراقبين والعاملين باللجنة اصطحاب المحمول داخل لجان الامتحان.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم محافظة الشرقية الشهادة الإعدادية
إقرأ أيضاً:
تجارب دولية تستعرض أثر جهود معهد السلطان قابوس في نشر اللغة العربية للناطقين بغيرها
أقام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم جلسة حوارية سلطت الضوء على "جهود معهد السلطان قابوس في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والتواصل الحضاري بين الشعوب، وأقيمت الجلسة التي شارك فيها عثمان السعدي، ماجد الرواحي، نادر طالبوف من أوزبكستان، روح القدس من إندونيسيا مساء اليوم بقاعة أحمد بن ماجد ضمن فعاليات فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب.
وتحدث عثمان السعدي باحث دكتوراه ومساعد مدير المعهد للبرامج التعليمية عن رسالة معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وعرج على آليات التسجيل في دورات المعهد، والتعاون مع السفارات الموجودة في سلطنة عمان والمؤسسات التعليمية خارج السلطنة، كما استعرض السعدي خطط التطوير المستقبلي لبرامج المعهد.
وعن النظرة المستقبلية لتعليم اللغة العربية، لفت إلى أن المعهد يشق طريقه في تعليم اللغة العربية وتبادل المواضيع البحثية وطرق التدريس والترجمة وأحال إلى الطالبة التي ترجمت رواية "سيدات القمر" إلى البرتغالية في البرازيل، وتجربة الشريكة اللغوية التي دعت الطالبة البيلاروسية لحضور حفل زفافها، وقال: "لم تكن تأتي قبل المعهد تهان ومعايدات من وراء البحار والمحيطات، لكن المعهد عزز حضور عمان في هذا المجال، وآفاق تعليم اللغة العربية ممتدة".
وأضاف: " في زيارتي لموسكو وجدت أن المجال واسع، ولديهم طلبات واسعة لتدريس اللغة العربية ولا يمكن حصرها، لذلك لا بد أن نكيف مختلف القطاعات مع هذه الطلبات، فهناك من يرغب بدراسة اللغة العربية لأسباب اقتصادية وأخرى خاصة".
وتناول ماجد الرواحي، مدرس لغة عربية وباحث دكتوراه، المستويات التدريسية في المعهد، وطرق التدريس، وتقديم الثقافة العمانية من خلال هذه الدورات.
وتطرق الرواحي إلى برنامج الشريك اللغوي الذي يربط المتعلم بشريك لغوي عماني، ويستهدف البرنامج الطلاب العمانيين بعد أن يخضعوا لمقابلات ترشيح، ويكلفون بعد ذلك بساعات أكاديمية ومناقشات حيث يرتبط كل شريك بطالبين، وتقام على هامش البرنامج أمسيات متنوعة وثقافية لتبادل الثقافات، ويخصص لكل جنسية ركن تقدم فيه ثقافتها وما تتضمنه من مأكولات وأزياء وغيرها.
ويرى الرواحي أن مستقبل تعليم اللغة العربية مشرق، وقال: "أظن أننا متجهون لمسار تصاعدي، فالجامعات بدأت تطرح هذا المجال وبدأ يلتفت إليها المجتمع".
وتحدث نادر طالبوف مدرس وباحث دكتوراه في جامعة أورنتال بأوزبكستان عن تعليم اللغة العربية في أوزبكستان، وسرد تجربته في معهد السلطان قابوس، وحول التعاون في مجال تدريس اللغة العربية في أوزبكستان وحول التعاون بين المعهد بشكل خاص والسلطنة بشكل عام وبلاده، أن المعهد كشف طريقا آخر لتعليم اللغة العربية قراءة وتحدثا وكتابة واستماعا، وقال: "برنامج المعهد ممتاز. نحن في أوزبكستان ندرس اللغة بالنحو والصرف والطلبة لدينا يعرفون النحو جيدا لكنهم لا يتحدثون جيدا، لذلك التعاون مع المعهد مهم لتطوير دراسة اللغة العربية للمعلمين والطلاب".
وطرح روح القدس بن محمد يوسف مدرس لغة عربية جامعي بإندونيسيا موضوع تعليم اللغة العربية في إندونيسيا، ووصف مستقبلها هناك بالجيد بسبب عدد السكان الذي يفوق حوالي 200 مليون نسمة بسبب رغبتهم وحاجتهم إلى فهم الدين بشكل أكبر، وقال: "نحاول في الجامعات أن نخرج أستاذة يدرسون اللغة العربية بطرق متطورة ومبتكرة، أما مع المعهد في عمان فنأمل باستمرار التعاون".