انتهت حرب السودان وستعود (جوبا) لحضن (الخرطوم) فهما (برهان) بلغه الاحباش
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
الوليد محمد الحسن ادريس
لعن الله (الفتنه) ومن (اوقدها)..هي مؤشر لقرب انقضائها في الشمال لتمد عنقها و(كل اجزاءه لنا وطن ) فهي (بلاد النور ميراث الخير ) وبنهايه هذه الحرب (ح تبقي اخيير) فنهايه الحرب تنتهي معها من مهددات قيام الدوله السودانيه
عشنا في جوبا سنينا بجامعه جوبا فعلمنا انها عاده قديمه في مشكله نهايتها ان يتحرك الجنوبيين بالعداء اللحظي تجاه الشماليين
لكن في الغالب دايما هناك صاحب مصلحه بوفظها فهي (نائمه) لعن الله من (ايقظها)
لكن لماذا ؟! وما مؤشراتها
وهذا يشير ان هنالك من يحرك الجنوبيين ويوقدد فيهم (النار القديمه) خوفا من مستقبل لا يرده لهذا الانتصار السوداني القادم فهي منطقه التقاء النيلين في الشمال والتقاء اسباب الارض باسباب الشمال في الجنوب وتاريخ جديد للوحده خير وحبا وشوقا لاراده رب لا يقهر
كسره اولي:
ماف جنوب بدون شمال .
ومنذ سنين طويل اشار الميرغني بتجنب انفصال الجنوب لانه اذا حدث لن تهدا( الخرطوم) ولن تهدا (جوبا)
كسره شديده ( لمن اللبن يدفق):
بنهايه هذه الحرب سيعود (الجنوب )وهذا ما تسعي الفتنه لعدم حدوثه
--
دكتورالوليد محمد الحسن ادريس
waleed.drama1@gmail.com
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
المعادن تكشف عن تدمير مقرها جنوب الخرطوم وتحمل الدعم السريع المسؤولية الكاملة
متابعات ــ تاق برس كشفت وزارة المعادن عن تدمير كامل لمقرها إلى جانب مقر الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جنوبي الخرطوم قبل هروبها من المنطقة صباح اليوم ونوهت المعادن إلى أن عمليات التدمير الممنهج شملت مكاتب حيوية مثل مكتب الوزير والمدير العام للهيئة، بالإضافة إلى المكتبة المتخصصة في الأبحاث الجيولوجية التي تعد من أهم المصادر البحثية في السودان. ولفتت الوزارة إلى أن عمليات الدمار الشامل طالت المركز الرئيس للرصد الزلزالي في السودان الذي يعد من أبرز المنشآت العلمية. إضافة إلى ذلك، تم تدمير عدد من الإدارات الجيولوجية الهامة، بما في ذلك الورشة المركزية للهيئة في مدينة بحري. الدعم السريعالمعادنجنوب الخرطوم