بوليفيا: قاض يأمر باعتقال الرئيس الأسبق "إيفو موراليس"
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمر قاض بوليفي باعتقال الرئيس الأسبق "إيفو موراليس" بتهمة "الإتجار" بقاصر؛ وذلك بعد غيابه للمرة الثانية عن جلسة استماع.
وأعلن القاضى نيلسون روكابادو قاضى تاريخا (جنوب) ـ خلال الجلسة التى أذيعت على قناة بوليفيا التلفزيونية الوطنية - أن مذكرة توقيف قد صدرت ضد الرئيس الأسبق "موراليس" (2006 - 2019).
وذكر راديو بلجيكا اليوم /السبت/ أن أول رئيس دولة بوليفي من أصل أصلي، إيفو موراليس، يواجه اتهامات بـ "الاتجار" بقاصر بسبب اتفاق مزعوم مع والديها. وبحسب الادعاء، فإن إيفو موراليس (65 عاما) أقام علاقة مع القاصر في عام 2015، وأنجب منها ابنة بعد عام، بموافقة الوالدين مقابل الحصول على مزايا.
يعتبر الرئيس السابق نفسه ضحية "حرب قانونية" دبرتها حكومة رئيس الدولة الحالي لويس آرسي، حليفه السابق ومنافسه الآن على تولي الحزب اليساري السلطة بهدف الانتخابات الرئاسية. انتخابات أغسطس 2025.
وكان إيفو موراليس قد تغيب بالفعل عن حضور جلسة الاستماع المقررة يوم الثلاثاء في هذه القضية. وقد قدم محاموه بعد ذلك شهادة طبية لتبرير غيابه. وبحسب المدعية العامة ساندرا جوتيريز؛ فإن الوثيقة ذكرت وجود التهاب قصبي رئوي واحتمال بطء القلب. وتم الإعلان بعد ذلك عن موعد جلسة استماع جديدة يوم /الجمعة/.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إيفو موراليس بوليفيا إیفو مورالیس
إقرأ أيضاً:
قاض أمريكي يأمر إدارة ترامب بحفظ محادثات فضيحة "أتلانتيك"
أمر قاض أمريكي إدارة دونالد ترامب، أمس الخميس، بحفظ رسائل من مجموعة دردشة على تطبيق سيغنال استخدمها كبار مسؤولي الأمن القومي، لمناقشة هجوم على مواقع للمتمردين الحوثيين في اليمن.
ويزيد هذا الحكم من الضغوط على البيت الأبيض، بعد أن كشفت مجلة "ذي أتلانتيك" عن إضافة رئيس تحريرها عن طريق الخطأ إلى مجموعة الدردشة، على تطبيق "سيغنال" للتراسل.
ووصف ترامب الفضيحة التي باتت معروفة بـ"سيغنال غيت"، بأنها "حملة شعواء" ضده، مهاجماً مجلة "ذي أتلانتيك" ورئيس تحريرها جيفري غولدبرغ، الذي كشف الخبر في وقت سابق هذا الأسبوع.
BREAKING: Signal chat records must be preserved, federal judge tells Trump administrationhttps://t.co/0QNfFUvtJk
— Axios (@axios) March 27, 2025وقال قاضي المحكمة الجزائية جيمس بوزبرغ، الذي سبق له وأن أثار غضب ترامب بعد إصداره حكماً ضد إدارته في قضية هجرة منفصلة، إنه سيأمر الحكومة "بحفظ كل الاتصالات التي تمت عبر مجموعة سيغنال بين 11 و15 مارس (أذار) الجاري".
كما أمر القاضي الحكومة بتقديم تفاصيل بحلول الإثنين المقبل، توضح الخطوات التي اتّخذتها لحفظ هذه الرسائل التي تم تبادلها في الفترة، بين إنشاء مستشار الأمن القومي مايك والتز لمجموعة المحادثة، وإضافته غولدبرغ بالخطأ، ويوم الغارات الجوية الأمريكية على الحوثيين المدعومين من إيران.
وذكرت مجلة "ذي أتلانتيك"، أن والتز حدّد توقيت اختفاء بعض الرسائل على تطبيق "سيغنال" بعد أسبوع، وأخرى بعد 4 أسابيع. وكتب غولدبرغ: "هذا يثير تساؤلات حول ما إذا كان المسؤولون قد انتهكوا قانون السجلات الفدرالية".
ونشرت المجلة المحادثة كاملة، أول أمس الأربعاء، بما في ذلك رسائل مثيرة كشف فيها هيغسيث عن توقيت الضربات قبل ساعات من وقوعها، وتفاصيل الطائرات والصواريخ التي سيتم استخدامها.
وأرسل والتز معلومات استخباراتية آنية خلال الهجوم، قائلاً إن القوات الأمريكية حدّدت الهدف "وهو يدخل مبنى صديقته الذي انهار الآن". وحمّل ترامب المسؤولية لوالتز الذي سارع إلى الإقرار بمسؤوليته، نافياً في الوقت نفسه مشاركة أيّ مواد سرية في المجموعة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، أمس الخميس: "لم ننكر أبداً أنّ هذا كان خطأ"، مشددة على أنّ والتز تحمّل "المسؤولية". كما شن ترامب هجوماً جديداً على بوزبرغ في الليلة التي سبقت الحكم الأخير، قائلاً إنه من "المخزي" أن يتولى هذا القاضي قضية سيغنال.
تقرير: تحذيرات من أزمة قضائية خطيرة في الولايات المتحدة - موقع 24بعد شهرين فقط من توليه منصبه، يتحدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بقوة القيود القضائية المفروضة على سلطته، الأمر الذي يعرضه لمخاطر المواجهة والأزمة الدستورية، حيث تسعى السلطة التنفيذية إلى جعل أوامر المحكمة اختيارية، وفقاً لما يذكره مقال أندرو أودونوهوي في مجلة "فورين بوليسي".
وأصدر كبار الأعضاء الجمهوريين والديموقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، دعوة مشتركة من الحزبين أمس الخميس، لتشكيل هيئة تابعة للبنتاغون للتحقيق في الادّعاءات الواردة في "ذي أتلانتيك".
وقالت وزيرة العدل بام بوندي إنّه "من غير المرجّح أن يصبح هذا الاختراق موضوع تحقيق جنائي". وأضافت خلال مؤتمر صحافي "كانت معلومات حسّاسة وغير سرية وتم نشرها عن غير قصد".
وأعلنت ميليشيا الحوثي، أمس، أنها استهدفت مطار بن غوريون وهدفاً عسكرياً وحاملة طائرات أمريكية، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه صاروخين أطلقا من اليمن.