والي شمال دارفور يطمئن على رموز واعيان مدينة الفاشر
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
قام والي شمال دارفور المكلف، الحافظ بخيت محمد، الخميس، بجولة شملت زيارات لعدد من رموز وأعيان مدينة الفاشر، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق الحكومة. تضمنت الجولة لقاءات مع شخصيات بارزة مثل الأستاذ عبد الرحمن عامر، المدير السابق لتعليم ريفي الفاشر، والدكتور إبراهيم أبكر سعد، الخبير الإعلامي والثقافي، ومولانا محمد أحمد النور، المدير الأسبق للإدارة العامة للعقيدة والدعوة، والأمير عبد الرحمن التجاني علي دينار، رئيس اتحاد العمال الأسبق.
أكد الوالي أن بقاء رموز وأعيان الفاشر في مدينتهم وصمودهم كان له دور كبير في تحقيق الانتصارات التي أحرزتها القوات المسلحة، والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، والقوات النظامية الأخرى، بالإضافة إلى المستنفرين، على مليشيا الدعم السريع المتمردة.
وأشار الوالي إلى أن زياراته تهدف إلى الاطلاع على أوضاع هؤلاء الرموز وتقديم الشكر والتقدير لأهالي الفاشر على صمودهم في وجه الاستهداف الممنهج الذي طال الأحياء السكنية، ومراكز إيواء النازحين، والمؤسسات الصحية من قبل المليشيا.
ووعد بخيت باستمرار الزيارات وبشكل راتب لتشمل كل رموز وأعيان الفاشر في الفترة المقبلة وحيا القوات المسلحة ، والقوة المشتركة ، والمستنفرين ، والمقاومة الشعبية ، وقوات الدفاع عن النفس” قشن” وكل من حمل البندقية زوداً عن حياض الوطن ومكتسباته من دنس المتمردين.من جهتهم عبر رموز وأعيان الفاشر عن شكرهم وإمتنانهم وتقديرهم لوالي شمال دارفور على هذه الزيارة مشيرين إلى أهميتها في تجسيد أواصر الأخوة والمحبة والترابط ، ورفع روحههم المعنوية ، ومواسساتهم معلنين دعمهم الكبير ومساندتهم لوالي شمال دارفور المكلف لصبره وثباته ، ومواجهته لكافة التحديات الماثلة.سونا إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: شمال دارفور
إقرأ أيضاً:
الهجرة الدولية: نزوح 15 ألف عائلة من مدينة المالحة في دارفور غرب السودان
أفادت منظمة الهجرة الدولية، التابعة للأمم المتحدة، بأن نحو 15 ألف عائلة نزحت من منازلها في مدينة المالحة شمال إقليم دارفور غرب السودان، نتيجة للمعارك العنيفة بين الجيش الوطني السوداني وميليشيا الدعم السريع.
وقالت المنظمة في بيان لها اليوم، إن موجة النزوح تمت خلال 48 ساعة فقط، بين يومي الخميس والجمعة الماضيين.
وأوضح البيان أن النازحين فروا إلى مناطق أخرى داخل نفس المنطقة، وأن الوضع ما زال مشحونًا بالتوتر، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.