اعتبرت منظومة الصناعات الدفاعية في بيان لها الجمعة، القرار الجائر الذي أصدرته وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على السيد رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، استهدافًا صريحًا للسيادة الوطنية ومحاولة فاشلة لإضعاف إرادة الشعب السوداني وكسر صموده في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وفيما يلي بيان المنظومة:منظومة الصناعات الدفاعيةبيان رفض واستنكار العقوبات الأمريكيةفي ظل المرحلة الحرجة التي يمر بها السودان، تُعرب منظومة الصناعات الدفاعية، قيادةً ومنسوبين، عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد للقرار الجائر الذي أصدرته وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على السيد رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن. هذا القرار يشكل استهدافًا صريحًا للسيادة الوطنية ومحاولة فاشلة لإضعاف إرادة الشعب السوداني وكسر صموده في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.إن هذا القرار ليس إلا امتدادًا لسلسلة من العقوبات الظالمة التي فرضتها الإدارة الأمريكية في أوقات سابقة على منظومة الصناعات الدفاعية ومديرها العام الفريق أول ميرغني إدريس. هذه الخطوات تعكس تعنتًا ممنهجًا وازدواجية في المعايير تهدف إلى تقويض مؤسسات الدولة وإضعاف قدراتها في الدفاع عن الوطن وحماية حدوده وأمن مواطنيه.ويأتي هذا التصعيد في وقت يخوض فيه السودان معركة وجودية ضد مليشيات الدعم السريع المتمردة، التي ارتكبت أبشع الجرائم في حق المدنيين العزل، من قتل وتشريد ونهب، مدعومةً من أطراف خارجية تسعى لتفكيك السودان وضرب وحدته الوطنية. إن تزامن العقوبات مع هذه اللحظات التي يسطر فيها الجيش السوداني والشعب ملاحم الصمود والفداء يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الهدف الحقيقي هو عرقلة مسيرة السودان نحو التحرر من أي شكل من أشكال الوصاية الأجنبية.تُثمن المنظومة دور القوات المسلحة والقوات النظامية والشعب السوداني في التصدي لمخططات التآمر، وتجدد التزامها الكامل بدعم هذه الجهود عبر تعزيز الإنتاج الصناعي الدفاعي والإسهام في النهوض بالاقتصاد الوطني رغم الحصار المفروض. إن منظومة الصناعات الدفاعية لم تكن يومًا مجرد مؤسسة إنتاجية، بل هي شريان حيوي يعمل على حماية الوطن والمساهمة في بناء مستقبله.وفي هذا الإطار، تدعو المنظومة الشعب السوداني بكافة مكوناته إلى توحيد الصفوف وتعزيز اللحمة الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. كما توجه رسالة للمجتمع الدولي بأن مثل هذه العقوبات لن تنال من عزيمة السودان وشعبه في التمسك بحقه المشروع في تقرير مصيره وصون كرامته وسيادته.النصر لقواتنا المسلحة السودانية ، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: منظومة الصناعات الدفاعیة الشعب السودانی

إقرأ أيضاً:

الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن

اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.

ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.

فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.

كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.

ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.

علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.

ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • الإمارات: الشركات المعاقَبة أميركياً بشأن السودان لا تملك نشاطاً مرخصاً محلياً
  • نواف سلام: استهداف إسرائيل مدينة صيدا اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية
  • الجيش السوداني يضع يده على منظومة دفاع جوي حديثة تركتها الدعم السريع في الخرطوم
  • تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 3 شخصيات روسية و3 شركات
  • غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين
  • عقوبات أمريكية على شخصين وكيانات بتهمة الانتماء إلى شبكة سلاح إيرانية
  • عقوبات أميركية مرتبطة بإيران على كيانات في الإمارات والصين