مصر.. تفاصيل جديدة عن اكتشافات الغاز بالبحر المتوسط
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
مصر – أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر انتهاء شركة إكسون موبيل من حفر بئر نفرتاري في منطقة شمال مراقيا بالبحر المتوسط، وهي منطقة جديدة غرب الحدود المصرية لم يسبق العمل فيها.
وأوضحت الوزارة الجمعة، أن البئر بعمق مياه 1720 مترا وأن النتائج أظهرت وجود طبقتين أساسيتين حاملتين للغاز في تكوين الكريتاسي، ويجري حاليا حساب التقديرات المبدئية لحجم الغاز.
ويتميز البئر بحسب الوزارة، بأنه ليس عميقا ويصل العمق النهائي إلى حوالي 2700 متر، ما يعطي أملا بسهولة وسرعة تنميته وبدء استخراج الغاز منه، كما أنه قريب من بنى تحتية حالية بها سعة لاستقباله.
وقد استخدمت شركة إكسون موبيل، “جميع التقنيات الحديثة في الحفر بجانب أحدث تطبيق لمعالجة البيانات السيزمية لإثبات وجود مكامن الغاز المكتشفة فى هذه المنطقة البكر لأول مرة”، وفق بيان الوزارة.
ويفتح هذا الكشف أملا لمصر بمزيد من الاكتشافات في المنطقة الغربية بالبحر المتوسط ويشجع الشركات على العمل بها.
وركزت الجهود المصرية السابقة على استكشاف منطقة شرق البحر المتوسط والدلتا، ويجري استخراج الغاز من عدة آبار بهما، وأبرزها حقل ظهر الأكبر في البحر المتوسط.
وأمس أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي والزيت الخام بعد عودة الشركات الأجنبية لاستئناف نشاطها بقوة خلال الأشهر الستة الماضية، بعدما انتظمت الحكومة المصرية في سداد مستحقاتها.
وقال مدبولي، أمس إنه تم حفر 105 آبار جديدة 10 منها للغاز الطبيعي في الأشهر الماضية، ما أضاف للإنتاج المحلي 271 مليون قدم مكعب غاز يوميا وفرت للحكومة ما يعادل 1.5 مليار دولار كان تستخدم لاستيراد هذه الكمية.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المباحثات المصرية االسيراليونية بقصر الاتحادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بقصر الاتحادية، الرئيس السيراليوني د. جوليوس مآدا بيو، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد عقد مباحثات ثنائية تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، كما شهد الرئيسان التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين عقدا مؤتمراً صحفياً في ختام الاجتماعات، وفيما يلي نص كلمة الرئيس في المؤتمر الصحفي:
أود فى البداية، أن أرحب بأخى العزيز، فخامة الرئيس الدكتور "جوليوس مآدا بيو"، فى بلده الثانى مصر، وأن أشيد بالعلاقات الأخوية التاريخية، التى تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتى تبلورت فى تعاون بناء منذ ستينيات القرن الماضى .. متمنيا لفخامته إقامة طيبة وزيارة مثمرة.
لقد أجرينا اليوم، مباحثات ثنائية بناءة، عكست إرادتنا المشتركة، نحو تعزيز التعاون بين بلدينا، بما يخدم تطلعاتنا نحو الاستغلال الأمثل لقدراتنا، فى خدمة المصالح التنموية لشعبينا الشقيقين.
ولقد اتفقنا خلال المباحثات، على أهمية تعزيز التعاون، فى بناء القدرات فى المجالات المختلفة؛ وبالأخص فى مجالات الزراعة والرى، والبنية التحتية، والثروة السمكية، والأمن الغذائى.
كما أكدنا على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.. بوتيرة أسرع.
تناولنا كذلك، الدور المهم الذى تلعبه سيراليون، باعتبارها رئيسة لجنة الدول العشر، المعنية بالترويج للموقف الإفريقى الموحد، بشأن توسيع وإصلاح مجلس الأمن الدولى .. حيث أكدنا على تمسكنا بالموقف الإفريقى الموحد، القائم على "توافق أوزولوينى"، و"إعلان سرت" .. وشددنا فى هذا الإطار على أهمية تصويب الوضع الراهن للقارة الإفريقية، وضرورة حصولها على العضوية الدائمة بمجلس الأمن الدولـى.
وقد أكدت خلال لقائى مع فخامة الرئيس السيراليونى، على أهمية الحفاظ
على تماسك لجنة الدول العشر، واستمرارها فى القيام بدورها، بما يمثل حائط الصد الأول.. للموقف الإفريقى الموحد.
تطرقت مباحثاتنا أيضا، إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأوضاع فى منطقة غرب إفريقيا والساحل ..حيث أكدت على التزام مصر، بدعم استقرار وأمن منطقة الساحل، وأهمية تبنى مقاربة شاملة فى مكافحة الإرهاب .. لا تقتصر فقط على الحلول العسكرية؛ بل تشمل أيضا معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية.. المسببة للإرهاب.
كما تناولنا، تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى، حيث اتفقنا على ضرورة احترام سيادة الدول، وبذل كافة الجهود، لحماية استقرار هذا الجزء المهم من قارتنا الإفريقية .. وشملت المباحثات ملف مياه النيل، حيث أكدت على ما يمثله هذا الملف، من أهمية وجودية لمصر، وشددت على ضرورة تعزيز التوافق بين دول حوض النيل، بالشكل الذى يحقق المصالح المشتركة لشعوبنا.
تباحثنا كذلك، بشأن مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة، والحاجة الماسة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، واستئناف الحوار والعودة إلى التفاوض، لتحقيق سلام عادل ومستدام للقضية الفلسطينية، فى إطار حل الدولتين، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بما فى ذلك إقامة
دولته المستقلة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما اتفقنا على مواصلة التنسيق والتشاور، بين "القاهرة" و"فريتاون"، فى مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
أسعدنى لقاؤكم اليوم، وأتطلع لمزيد من التعاون الوثيق بين بلدينا، بما يحقق المصلحة المشتركة لشعبينا ولقارتنا الإفريقية العريقة ..وأتمنى لسيراليون ولشعبها الشقيق، كل الخير والاستقرار والرفاهية ..
وأجدد ترحيبى بكم، وبالوفد المرافق لفخامتكم، فى بلدكم الثانى "مصر".