دراسة لـ«تريندز» تناقش التهديد الحوثي للأمن الإقليمي
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةأكدت دراسة بحثية لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن هجمات جماعة الحوثي على دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2022، التي استهدفت منشآت مدنية، كشفت عن قدرة الدولة على التعامل مع التهديدات الإرهابية بكفاءة عالية، وبينت النخوة الإماراتية في مد يد العون والمساندة الشرعية.
وكشفت الدراسة عن الأبعاد المختلفة للتهديد الحوثي للأمن الإقليمي، من خلال تحليل دورهم في إدامة الصراع الداخلي في اليمن، وتقييم تأثيرهم على أمن الملاحة البحرية في جنوب وغرب الجزيرة العربية. كما تركز الدراسة بشكل خاص على تهديداتهم المباشرة للأمن الإقليمي الخليجي، مستندةً إلى أحداث مفصلية، مثل الهجمات التي استهدفت منشآت ومناطق مدنية في دولة الإمارات يومي 17 و24 يناير 2022، لاستنتاج الدروس المستفادة من تلك التجارب.
وبينت الدراسة أن الهجوم أثار موجة من الإدانات الدولية، حيث أصدرت دول عدة مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، بيانات دانت فيها الهجوم، مؤكدة تضامنها مع دولة الإمارات وحقها في الدفاع عن نفسها، كما دانت دول المنطقة الهجوم، معربةً عن وقوفها إلى جانب دولة الإمارات في مواجهة هذا التهديد.
وعلى الصعيد الشعبي، لفتت الدراسة إلى أن دولة الإمارات شهدت حالة قل نظيرها تمثلت بالنخوة الإماراتية والتضامن الشعبي والتماسك الأخوي، والالتفاف حول القيادة الرشيدة، حيث عبّر المواطنون والمقيمون عن دعمهم المطلق للدولة في مواجهة هذه التحديات.
وساهمت وسائل الإعلام الإماراتية بشكل كبير في تعزيز هذه الروح الوطنية، من خلال تغطيتها الشاملة والمهنية للحدث، وتسليط الضوء على جهود الدولة في التصدي للتهديدات.
وتوقفت الدراسة عند الدروس المستفادة من هذه الأزمة، موضحة أن الأحداث برهنت على ما تحظى به قيادة دولة الإمارات من دعم عالمي رفيع المستوى، وعلى فاعلية الدبلوماسية الإماراتية، حيث تلقت الدولة دعماً دولياً واسع النطاق.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دراسة تريندز مركز تريندز للبحوث والاستشارات الحوثي اليمن للأمن الإقلیمی دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
نيابةً عن رئيس الدولة.. نهيان بن مبارك يعزّي قائد الجيش الباكستاني بوفاة والدته خلال زيارة لإسلام آباد
نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قدّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، واجب العزاء للفريق أول عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، في وفاة المغفور لها والدته مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان الإسلامية.
وكان في استقبال معاليه خلال زيارته العاصمة الباكستانية إسلام آباد معالي محسن نقوي، وزير الداخلية الباكستاني وسعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية باكستان الإسلامية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين. وعبّر الجانب الباكستاني عن ترحيبه الكبير بهذه الزيارة التي تجسد الاحترام المتبادل والعلاقات المتنامية بين القيادتين.
ونقل معالي الشيخ نهيان بن مبارك بمقر إقامة قائد الجيش الباكستاني تعازي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وحكومة وشعب دولة الإمارات، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
كما أعرب معاليه عن خالص تعازيه وصادق مواساته، مؤكداً مشاطرة دولة الإمارات للقيادة الباكستانية مشاعر الحزن، في موقف إنساني يجسد القيم الإماراتية الأصيلة.
رافق معاليه خلال الزيارة وفد رفيع المستوى ضم معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في دلالة على عمق العلاقات الثنائية مع باكستان.
من جانبه، عبّر الفريق أول عاصم منير عن شكره وتقديره الكبيرين لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، مشيداً بالمواقف الصادقة التي لطالما جمعت بلاده بدولة الإمارات، سواء في أوقات المحن أو في مجالات التعاون المشترك.
وأكد أن هذه المبادرة ليست بغريبة على دولة الإمارات، التي عُرفت بمواقفها النبيلة تجاه الأصدقاء والشركاء في مختلف الظروف وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً مستمراً في شتى الميادين، لاسيما في الجوانب الأمنية والدفاعية والاقتصادية والإنسانية.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص قيادة دولة الإمارات على ترسيخ نهج التواصل الإنساني وتعزيز الشراكة مع جمهورية باكستان الإسلامية، بما يعكس البُعد الإنساني والروابط التاريخية المتينة التي تربط الشعبين الشقيقين، ويؤكد في الوقت ذاته التزام دولة الإمارات بتوطيد جسور التواصل الدبلوماسي والإنساني، وتعزيز التنسيق المشترك مع الجانب الباكستاني، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.