صاحبة السعادة: علاقات تاريخية بين أينتراخت فرانكفورت والأندية المصرية
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
قالت النجمة إسعاد يونس، خلال حلقة خاصة من برنامجها «صاحبة الساعدة» المذاع على قناة «دي ام سي» مع عمر مرموش، لاعب المنتخب الوطني وفريق أينتراخت فرانكفورت الألماني: «في بلاد الغرب والبلاد المتقدمة كرويًا، كل نادي تقريبًا له ملعب خاص به، مش ملعب شرك مقسم بين 18 فريق».
وأضافت: «في ملعب فرانكفورت، هناك أماكن لبيع قمصان النادي، والأعلام، والكوفيات.
وتابعت: «لفت نظري هناك المتحف الخاص بالنادي، فيه بطولات وإنجازات النادي، وكؤوسهم وذكرياتهم، وأشهر مبارياتهم ولاعبيهم.. بس اللي حسسني بالفخر فعلًا إن سيرتنا وأنديتنا موجودة في متحف النادي».
وقال أحد مشرفين المتحف لـ«صاحبة السعادة»، إنه بعد الحرب العالمية الثانية استاد ريدرفيلد الخاص بالنادي تدمر، وكان النادي في حاجة لاستاد جديد، وتم بناء الاستاد في عام 1952، وتم افتتاحه بمباراة ضد فريق الأولمبي المصري الذي فاز بنتيجة 4 مقابل هدف».
ولفت المشرف إلى أنه في فترة خمسينيات القرن الماضي، كان لنادي أينتراخت علاقات جيدة مع الفرق المصرية، مضيفا أنه من ضمن محتويات المتحف كتيب صغير، به برنامج لمباراة في مصر ديسمبر 1952، مشيرا إلى أن المباراة تزامنت مع الكريسماس، وكانت المباراة ضد فريق الجيش المصري.
خسروا الزمالك وتعادلوا مع الدرويشوأشار إلى أنه في 1974 جمعت مباراة أخرى فريق أينتراخت بالأوليمبي الرياضي.
وذكر مشرف المتحف، أن ديتريش وايز مدرب فريق أينتراخت السابق، درب النادي الأهلي في عام 1987، و في عام 1990 درب منتخب مصر، لافتًا إلى أن المدرب وايز فاز معهم بكأس ألمانيا.
ومن ضمن المباريات التي جمعت فريق أينتراخت بالأندية المصرية، كانت مباراة مع نادي الزمالك في عام 1974 وخسر الأخير في اللقاء بنتيجة 5 مقابل هدفين، بينما واجهوا الإسماعيلي وخسروا أمامه بنتيجة هدف مقابل لا شيء، وعادوا للعب مع الزمالك مرة أخرى وتعادلوا سلبيًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صاحبة السعادة إسعاد يونس عمر مرموش فریق أینتراخت فی عام
إقرأ أيضاً:
فنلندا: أسعد دولة بالعالم للعام الثامن على التوالي
احتلت فنلندا المركز الأول للعام الثامن على التوالي, في تصنيف أسعد دول العالم وفقًا لتقرير السعادة العالمي، متفوقةً بفارق واضح على جميع الدول الأخرى. فقد حصلت هذه الدولة الإسكندنافية الجميلة على نتيجة 7.736 من 10، مما يعكس مستوى الرفاهية والسعادة الذي يتمتع به سكانها.
لكن ما الذي يجعل فنلندا محافظةً على عرش السعادة العالمية عامًا بعد عام؟الناتج المحلي الإجمالي للفرد – مستوى اقتصادي قوي يوفر حياة كريمة للجميع.متوسط العمر المتوقع الصحي – نظام صحي متقدم يعزز جودة الحياة.الحرية الشخصية – تمتع الأفراد بحقوق واسعة في تقرير مصيرهم.الدعم الاجتماعي – مجتمع مترابط يقدّر قيم التكافل والمساندة.الكرم والتعاون – ثقافة العطاء والمشاركة بين السكان.انخفاض إدراك الفساد – حكومة شفافة تعزز الثقة بالمؤسسات.وبينما جاءت الدنمارك، أيسلندا، والسويد في المراكز الثاني والثالث والرابع على التوالي، ظلت فنلندا متفوقة بفضل توازنها المثالي بين جودة الحياة، والاستقرار الاقتصادي، والروابط الاجتماعية القوية.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن