وزير البحرية الأمريكي يعترف: هذا الأمر “يضعف وجودنا العسكري” في البحر الاحمر..!
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
الجديد برس|
أقر وزير البحرية الأمريكية، بأن مغادرة المدمرات الامريكية، منطقة العمليات في البحر الأحمر لإعادة تسليح الصواريخ تمثل تحدياً حقيقياً يُضعف الوجود العسكري الأمريكي.
وقال أن قواته استهلكت مخزوناً كبيراً من الذخائر منذ بدء المواجهات في البحر الأحمر، مشيراً الى “فجوة في الوجود” في البحر الأحمر بسبب حاجة السفن الحربية للمغادرة وإعادة التسليح.
واقر بأن التحديات الحالية لإعادة تسليح السفن الحربية في البحر الأحمر تكشف عن نقاط ضعف قد تؤثر على “قدرتنا في أي مواجهة مع الصين”.
ورأى بأن المواجهات في البحر الأحمر كشفت الحاجة لتسريع نظام “إعادة التسلح البحري المتنقل” كما قال.
بدوره، أكد موقع The war zone الأمريكي أن هجمات “قوات صنعاء” شبه اليومية على السفن الحربية، في البحر الأحمر، رفع من الضغط على مخزون الذخائر.
وأضاف ان السفن الحربية الأمريكية تضطر للسفر لمسافات طويلة تصل إلى 2500 ميل لإعادة التسلح.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
كيف تسلّح أمريكا حلفاءها لإغراق السفن الحربية الصينية؟
تقوم الولايات المتحدة بتزويد حلفائها الرئيسيين في المحيط الهادئ (أستراليا، واليابان، وتايوان)، بصواريخ مضادة للسفن، في وقت توسع فيه البحرية الصينية نطاق عملياتها، ما يثير توترات جيوسياسية في المنطقة، وفقاً لمجلة "نيوزويك" الأمريكية.
وقد حذرت بكين من أن المنطقة يجب ألا تتحول إلى "ساحة للألعاب الجيوسياسية"، وفقاً لما صرّح به متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن للمجلة.
وفي المقابل، لم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على طلب تعليق مكتوب.
China has seen a rise in patent filings for tools capable of severing submarine cables—which facilitate more than 95 percent of global communications. https://t.co/LDIaEmIVFK
— Newsweek (@Newsweek) March 24, 2025 تصاعد التهديد الصينيويشير تقييم حديث لوزارة الدفاع الأمريكية، إلى أن الصين تمتلك أكبر أسطول بحري في العالم من حيث عدد السفن، حيث يضم أكثر من 370 قطعة بحرية، بما في ذلك حاملتا طائرات، وتسعى إلى تحدي الهيمنة البحرية الأمريكية داخل منطقة المحيطين الهندي والهادئ وخارجها.
وقد نفذت البحرية الصينية عمليات استعراض للقوة شملت تحركات متزايدة حول تايوان، ونشر حاملة طائرات بالقرب من الجزر اليابانية النائية، إلى جانب رحلة استكشافية غير معتادة استمرت شهراً حول أستراليا.
وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز نفوذها في المحيط الهادئ، ما دفع الولايات المتحدة وحلفاءها إلى اتخاذ تدابير وقائية.
وأما اليابان وتايوان، فتمثلان بحسب المجلة جزءاً من "السلسلة الأولى من الجزر"، وهي مفهوم دفاعي أمريكي يعود إلى الحرب الباردة، يهدف إلى احتواء الأنشطة العسكرية الصينية في المحيط الهادئ الغربي. ومن بين الاستراتيجيات التي تعتمدها واشنطن لمواجهة الصين، دعم أستراليا بالغواصات النووية والصواريخ بعيدة المدى.
As the United States and allies boost readiness in case of conflict with China, Beijing is pulling out two new tools. One of them is capable of cutting information superhighways at the bottom of the ocean, and the other is able to hide at the deepest depths on the planet. pic.twitter.com/aHpe1MGbNh
— China in Focus - NTD (@ChinaInFocusNTD) March 25, 2025 سباق التسلح في المحيط الهادئوفي إطار تعزيز قدراتها الدفاعية، أجرت أستراليا في الشهر الماضي تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ "AGM-158C" المضاد للسفن بعيد المدى (LRASM)، بمدى يصل إلى 575 ميلاً، باستخدام مقاتلاتها الحربية. وكانت واشنطن قد وافقت عام 2020 على بيع 200 صاروخ من هذا الطراز لأستراليا مقابل 990 مليون دولار.
وقال أليكس لاك، المحلل البحري المقيم في أستراليا، لـ"نيوزويك": إن "هذا الصاروخ يزيد بشكل كبير من مدى القوات الجوية الأسترالية وقدرتها على ضرب السفن الحربية، بفضل قدرته على التملص من أنظمة الدفاع الجوي للعدو".
وبالإضافة إلى ذلك، خصصت أستراليا 4.4 مليار دولار لشراء صواريخ "SM-2 Block IIIC" و"SM-6" من الولايات المتحدة، والتي تتميز بقدرتها على دعم الدفاع الجوي وضرب الأهداف البحرية.
واليابان أيضاً من بين الدول التي تشتري صواريخ "توماهوك" الأمريكية، إذ أعلنت في عام 2023 عن صفقة بقيمة 2.35 مليار دولار لشراء 400 صاروخ، نصفها من طراز"Block V". كما طلبت 182 صاروخاً من نوع "SM-6" بقيمة 1.35 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية البحرية.
Japan Test-Fires New Ballistic Missile for Island Defense in Pacific
Japan has test-launched a domestically developed ballistic missile in the United States, Tokyo said, amid the threats posed by China and North Korea.https://t.co/UJgIKQSI9q
وتعمل طوكيو على تطوير صواريخها الخاصة، مثل النسخة المطوّرة من صاروخ "Type 12"، بمدى يصل إلى 745 ميلاً، مما يعزز قدرات الدفاع اليابانية ضد أي غزو محتمل.
أما تايوان، فتواجه تهديداً مستمراً من احتمال استخدام الصين للقوة ضدها، لذا تعتمد على مزيج من الصواريخ الأمريكية والمحلية لاستهداف السفن الحربية. ومن بين ترسانتها، تمتلك صواريخ هسيونغ فنغ III الأسرع من الصوت، التي يمكن إطلاقها من الجو أو البحر أو البر. كما تمتلك صواريخ هاربون الأمريكية بمدى 91 ميلاً، التي يمكن إطلاقها من السفن الحربية والغواصات والطائرات وقاذفات برية.
ووافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2020، على بيع 100 منظومة دفاع ساحلي و400 صاروخ هاربون لتايوان بقيمة 2.37 مليار دولار.
ويرى المحللون أن الصواريخ المضادة للسفن ستساعد تايوان في مواجهة أي اعتداء بحري أو حصار ساحلي أو عمليات إنزال برمائية محتملة من قبل الصين.
ولكن كيتش لياو، مدير مشارك في مركز المجلس الأطلسي لدراسات الصين، أشار في حديثه للمجلة إلى أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بكمية الصواريخ، بل بقدرتها على الصمود أمام الضربة الصينية الأولى، والحصول على بيانات استهداف دقيقة، والتغلب على الدفاعات الصينية الإلكترونية والفيزيائية.
وفي ظل تصاعد التوترات في المحيط الهادئ، يبقى سباق التسلح البحري مستمراً، حيث تعتمد الدول الحليفة للولايات المتحدة بشكل متزايد على التكنولوجيا العسكرية الأمريكية، لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد.
ويبقى السؤال مفتوحاً، حول ما إذا كانت واشنطن ستواصل الضغط على أستراليا واليابان وتايوان لشراء المزيد من الصواريخ الأمريكية، خاصة مع الدعوات المتكررة من الإدارات الأمريكية السابقة لزيادة الإنفاق الدفاعي من قبل الحلفاء.