قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستحشد الدعم الدولي للجيش اللبناني لتنفيذ ما تمّ الإتفاق عليه في إتفاق وقف إطلاق النار.   وأكد ماكرون خلال تصريح له في ختام زيارته إلى لبنان، اليوم الجمعة، أنّ لبنان سيكون سيادياً وموحداً ومزدهراً، معلناً أن بلاده لن تتراجع عن دعم لبنان.   وذكر ماكرون أنّ النازحين بسبب القصف الإسرائيليّ على لبنان يعيشون ظروفاً صعبة، موضحاً أن فرنسا ناضلت دبلوماسياً من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في لبنان، وتابع: "انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان لا بدّ أن يحدث وعلى لبنان ضبط الحدود عبر الجيش الذي يجب أن يحتكر حمل السلاح في لبنان".

  وعن الحكومة الجديدة، قال ماكرون إنه "واثق من أنّ الأيام المقبلة ستحمل تشكيل حكومة لبنانية فعالة"، كاشفاً أن الخطوط الجوية الفرنسية ستعيد تنظيم رحلاتها من وإلى لبنان قريباً.   وفي ما خصّ ملف تفجير مرفأ بيروت والتحقيقات المرتبطة به، أكد ماكرون أنه لا بُدّ من الشفافية قضية ضحايا انفجار المرفأ.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان

قال العميد بهاء حلال، خبير الشؤون العسكرية، إن إسرائيل تواصل خرق وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني بشكل مستمر. 

وأضاف أن إسرائيل ليست بحاجة إلى ذرائع للقيام بذلك، ولكنها تستخدم حادثة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان كذريعة لزيادة وتيرة اعتداءاتها، وهو ما يثير القلق في المنطقة.

نائبة: إسرائيل تواصل انتهاكاتها بإنشاء هيئة للتهجير القسرى للفلسطينيينملك الأردن يطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بغزةالصواريخ البدائية: مبرر لتصعيد الهجمات

وأشار حلال في مداخلة له مع الإعلامية آية لطفي في برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الصواريخ التي أُطلقت من الجنوب اللبناني كانت بدائية، مما يدل على أن الهدف منها ليس التأثير العسكري المباشر، بل إعطاء مبرر لإسرائيل لزيادة هجماتها. 

وأضاف أن هذه الهجمات تأتي في إطار مخطط أمريكي-إسرائيلي يهدف إلى الضغط على لبنان، وخاصة فيما يتعلق بملف التطبيع الذي يضغط عليه الولايات المتحدة.

الضغوط على لبنان بين الحدود السورية والسياسات الأمريكية

وأوضح حلال أن هناك ضغوطًا متعددة على لبنان، أبرزها الضغوط القادمة من الحدود السورية-اللبنانية، بالإضافة إلى الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة عبر مبعوثيها في المنطقة. 

وهؤلاء المبعوثون يطالبون ببدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بدلاً من الاقتصار على المفاوضات التقنية أو العسكرية كما نص عليها القرار 1701. هذه الضغوط السياسية تأتي في وقت حساس، حيث تسعى إسرائيل لتحقيق مصالحها السياسية والأمنية على الأرض اللبنانية.

إسرائيل والمماطلة في تنفيذ القرار 1701

وأكد حلال أن إسرائيل لا ترغب في تنفيذ القرار 1701 الذي ينص على انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية. 

التزام لبنان الرسمي والمقاومة

وفيما يتعلق بالتقارير التي تشير إلى هشاشة الهدنة في الجنوب اللبناني، قال حلال إنه لا يعتبر أن الاتفاق قد تم إلغاؤه، مشيرًا إلى أن لبنان الرسمي لا يزال ملتزمًا بالقرار 1701، وهو ما أكدته المقاومة اللبنانية أيضًا.

وشدد على أن إسرائيل هي الطرف الذي لم يلتزم بالاتفاق منذ عام 2006، حيث ارتكبت أكثر من 2500 خرق قبل تصعيدها الأخير.

مقالات مشابهة

  • الرئيس اللبناني: ملتزمون بالإصلاحات.. ونسعى للوصول لاتفاق سريع مع صندوق النقد الدولي
  • الرئيس اللبناني إلى باريس في أول زيارة لبلد غربي  
  • مقتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان  
  • عبد العاطي لرجي: لضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • "ماكرون": على روسيا أن تقبل بوقف إطلاق النار بأوكرانيا دون شروط مسبقة
  • سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
  • ترقب للتحركين الاميركي والفرنسي لاستكمال تنفيذ تفاهم وقف اطلاق النار
  • الأردن يحثّ المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار
  • خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان
  • ملك الأردن يطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بغزة