إجراءات بمصلحة السجون الإسرائيلية لمنع فرحة الأسري الفلسطينيين عند إطلاق سراحهم
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنها تتخذ إجراءات لمنع إظهار أي فرحة للأسري الفلسطينيين عند إطلاق سراحهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحسب ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم الجمعة.
وأضافت مصلحة السجون ، في بيان لها، إنها تستعد للإفراج عن الأسري مقابل رهائن إسرائيليين محتجزين لدي حماس في غزة، حيث أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تنفيذ الاتفاق قد يبدأ يوم الأحد المقبل.
وتابعت إن الاستعدادات في سجنين، أحدهما بالقرب من القدس المحتلة والآخر بالقرب من مدينة عسقلان، بدأت للإفراج عن الأسري، حيث قامت السلطات بجمع الأسري لإطلاق سراحهم.
وكشفت مصلحة السجون أنه لن يتم نقل الأسري بواسطة حافلات مدنية تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وبدلا من ذلك، فإن الوحدات الخاصة من مصلحة السجون ستتولى عملية النقل.
كما طالبت الأسري الذين سيفرج عنهم بالامتناع عن التعبير عن الفرح داخل إسرائيل.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مصلحة السجون الإسرائيلية الأسرى الفلسطينيين إطلاق سراحهم اتفاق وقف إطلاق النار غزة حماس رهائن إسرائيليين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القدس المحتلة عسقلان إسرائيل فرح مصلحة السجون
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تقيّد وصول الفلسطينيين للأقصى للجمعة الرابعة برمضان
قال فلسطينيون -الجمعة- إن السلطات الإسرائيلية واصلت فرض قيود على دخول المصلين إلى مدينة القدس المحتلة لإقامة الصلاة بالمسجد الأقصى المبارك، رغم حصولهم على تصاريح.
جاء ذلك في أحاديث منفصلة خلال محاولتهم اجتياز حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ فجر الجمعة بدأ مئات الفلسطينيين من كبار السن التوافد على حاجز قلنديا للوصول إلى القدس، وسط تواجد مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي دققت في البطاقات الشخصية والتصاريح الخاصة.
ومنع الاحتلال دخول عشرات المواطنين الفلسطينيين، بدعوى عدم الحصول على تصاريح رغم كبر سنهم.
وتقول السيدة الغزية أم علاء -التي تعيش بالضفة الغربية من أجل العلاج- إن الجيش الإسرائيلي رفض السماح لها بالدخول لمدينة القدس بحجة عدم الحصول على تصريح خاص.
وتضيف "أبلغ من العمر 71 عاما، لا أريد شيئا سوى الصلاة بالأقصى".
وتكمل بحسرة "توجعت عندما مُنعت من الدخول، كنت آمل الدخول للمسجد والصلاة لكن القوات الإسرائيلية منعتني".
أما فاطمة عواودة (67 عاما) من بلدة دير دبوان شرقي رام الله وتحمل جنسية أميركية، فتقف عاجزة على حاجز قلنديا بعد أن مُنعت من الدخول لمدينة القدس بحجة وجود خطأ في تصريح الدخول للمدينة.
إعلانوتقول "ما العمل ماذا علي أن أفعل؟، لدي جنسية أميركية وسيدة وكبيرة في العمر ومُنعت من الدخول".
وتتابع "الأقصى يمثل لنا كل شيء، قبلة المسلمين الأولى وفيه صلى النبي إماما بكل الأنبياء".
بدوره يقول سالم قدومي القادم من بلدة جيوس بمحافظة قلقيلية شمال الضفة، إن القوات الإسرائيلية منعته من دخول مدينة القدس لعدم حصوله على تصريح.
يذكر أنه في 6 مارس/آذار الجاري صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على فرض قيود مشددة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال أيام الجمعة في رمضان.
وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، أن الحكومة أقرت توصية المنظومة الأمنية بالسماح لعدد محدود من المصلين من الضفة بدخول المسجد وفقًا للآلية المتبعة العام الماضي.
ووفق التوصية، يُسمح فقط للرجال فوق 55 عاما، والنساء فوق 50 عاما، والأطفال دون سن 12 عاما بدخول المسجد الأقصى المبارك بشرط الحصول على تصريح أمني مسبق والخضوع لفحص أمني شامل عند المعابر المحددة.
ويتزامن القرار مع استمرار اقتحام مئات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى يوميا خلال رمضان، وسط تصعيد إجراءات التضييق على الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية.